فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 595

شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمتها قريش الشبرق، فإذا هاج العود سمتها الضريع [1] .

ومن أمثلة ما جاء عنه في معرب القرآن، تفسيره لقوله تعالى: {قُلْ مَنْ كََانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى ََ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللََّهِ} [2] .

عن عكرمة قال: جبر: عبد، إيل: الله، وميكا قال: عبد، إيل: الله [3] .

وعند قوله جل وعلا {طه} ، قال: يا رجل! كلمة بالنبطية [4] . وفي لفظ قال: طه بالحبشية: يا رجل! [5] .

ومن الأمثلة التي تدل على معرفته الواسعة بتلك اللغات، بل والتقدم في هذا على غيره من التابعين، ما جاء عنه في تأويل قوله تعالى: {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} [6] قال: { «قَسْوَرَةٍ» } الرماة، فقال رجال لعكرمة: هو الأسد بلسان

(1) تفسير الطبري (30/ 162) ، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة بلفظ مختصر (8/ 492) .

(2) سورة البقرة: آية (97) .

(3) تفسير الطبري (2/ 391) 1628، وأخرجه الطبري بلفظ مقارب (2/ 390) 1624، ورواه البخاري عن عكرمة معلقا في صحيحه، ووصله ابن حجر في الفتح (8/ 165) ، والتغليق (4/ 174) من رواية ابن جرير.

(4) تفسير الطبري (16/ 136) ، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عكرمة به (10/ 472) ، 10025، ورواه البخاري في صحيحه معلقا، وأشار إلى وصله بن حجر في الفتح (8/ 432) ، والتغليق (4/ 251) ، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى ابن أبي شيبة عن عكرمة به (5/ 550) .

(5) المصنف لابن أبي شيبة 10/ 470) 10017، وأشار ابن حجر في التغليق إلى وصل هذه الرواية من طريق ابن أبي شيبة (4/ 252) ، وأوردها السيوطي في المهذب في معرفة ما وقع في القرآن من المعرب (110) ، وذكرها في الدر، وعزاها إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة بنحوه (5/ 550) .

(6) سورة المدثر: آية (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت