وقد امتد به الأجل، فبارك الله له في عمره، فقارب التسعين عند وفاته عام خمسة عشر ومائة على قول الجمهور [1] .
وذهب بعضهم إلى أنه توفي سنة أربع عشرة ومائة، واختار هذا القول جمع من المؤرخين [2] . وكان مولده سنة سبع وعشرين [3] ، وعاش ثمانيا وثمانين سنة [4] .
(1) التاريخ الكبير (6/ 464) ، وتاريخ خليفة (346) ، والمصنف لابن أبي شيبة (13/ 69) 15781، والمعارف (196) ، والعلل لأحمد (2/ 173) 1908، والجمع بين رجال الصحيحين (1/ 385) ، ورجال صحيح مسلم (2/ 100) ، ورجال صحيح البخاري (2/ 566) ، والوفيات لابن قنفذ (112) ، والكامل في التاريخ (5/ 179) ، ومروج الذهب (3/ 215) ، وفيات الأعيان (3/ 263) .
(2) التذكرة (1/ 98) ودول الإسلام (79) ، وطبقات علماء الحديث (1/ 172) ، والبداية (9/ 343) ، والنجوم الزاهرة (1/ 273) ، ومرآة الجنان (1/ 270) ، وتاريخ الخميس (1/ 319) .
(3) الثقات (5/ 199) ، ورجال صحيح مسلم (2/ 100) ، والتهذيب (7/ 202) ، والعقد الثمين (6/ 86) .
(4) الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 385) ، ووفيات الأعيان (3/ 262) ، والكامل (5/ 179) ، وغاية النهاية (1/ 513) ، وطبقات الحفاظ (39) .