فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 595

وفي رواية عنه زاد خامسة فقال: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} [1] : ما كنت في شك {مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ} [2] .

ومن ذلك: ما ورد عنه عند قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنََا لِلْمَلََائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلََّا إِبْلِيسَ أَبى ََ وَاسْتَكْبَرَ وَكََانَ مِنَ الْكََافِرِينَ} [3] .

فعن الحسن قال: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قط، وإنه لأصل الجن، كما أن آدم أصل الإنس [4] .

ومما ورد عنه أيضا: ما جاء عند تأويله لقوله تبارك وتعالى: {يََا مُوسى ََ لََا تَخَفْ إِنِّي لََا يَخََافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} [5] .

عن الحسن قال: قال الله: إني إنما أخفتك لقتلك النفس، ثم قال: كانت الأنبياء تذنب فتعاقب [6] .

ومنه ما نقل عنه عند تفسير قوله عز وجل: {يَوْمَ لََا يُخْزِي اللََّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى ََ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمََانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنََا أَتْمِمْ لَنََا نُورَنََا وَاغْفِرْ لَنََا إِنَّكَ عَلى ََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [7] ، حيث قال: ليس أحد إلا يعطى نورا يوم القيامة يعطى المؤمن والمنافق، فيطفأ نور المنافق، فيخشى المؤمن أن يطفأ نوره، فذلك قوله:

{رَبَّنََا أَتْمِمْ لَنََا نُورَنََا} [8] . قال: يدعونه تقريبا إليه، كقوله: {وَاسْتَغْفِرْ}

(1) سورة يونس: آية (94) .

(2) تفسير الطبري (13/ 247) .

(3) سورة البقرة: آية (34) .

(4) تفسير الطبري (1/ 506) 696، وأورده ابن كثير في تفسيره، وصحح إسناده (1/ 110) .

(5) سورة النمل: آية (10) .

(6) تفسير الطبري (19/ 136) ، وتفسير القرطبي (13/ 109) .

(7) سورة التحريم: آية (8) .

(8) تفسير الطبري (28/ 169) ، والبحر المحيط (8/ 294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت