فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 595

قال رحمه الله: كان الرجلان اللذان في القرآن، اللذان قال الله: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ} ، من بني إسرائيل، ولم يكونا ابني آدم لصلبه، وإنما كان القربان في بني إسرائيل، وكان آدم أول من مات [1] .

ومنها: ما ورد عنه عند تفسير قوله جل ثناؤه: {قََالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللََّهُمَّ رَبَّنََا أَنْزِلْ عَلَيْنََا مََائِدَةً مِنَ السَّمََاءِ} [2] الآية. عن قتادة قال: كان الحسن يقول: لما قيل لهم:

{فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ} ، إلى آخر الآية، قالوا: لا حاجة لنا فيها! فلم تنزل [3] .

وعن منصور بن زاذان، عن الحسن: إنه قال في المائدة: لم تنزل [4] .

ومنها: ما نقل عنه عند تأويل قوله تبارك وتعالى: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللََّهُ فِي مَنََامِكَ قَلِيلًا} [5] ، قال {فِي مَنََامِكَ} : بعينك [6] .

ومنها: ما جاء عنه في تفسير قوله جل وعلا: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا} [7] ، قال الحسن: لم يكن سجودا، لكنه سنة كانت فيهم، يومئون برءوسهم

(1) تفسير الطبري (10/ 208) 11719، وتاريخ الطبري (1/ 71) ، وزاد المسير (2/ 331) ، والمحرر الوجيز (5/ 77) ، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير عن الحسن به (3/ 56) .

وقد انفرد بهذا القول، وخالفه أخص تلاميذه: قتادة.

(2) سورة المائدة: آية (114) .

(3) تفسير الطبري (11/ 231) 13020)، وأورده ابن كثير في تفسيره، وصحح إسناده (3/ 225) ، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير وابن أبي حاتم، وابن الأنباري، عن الحسن به (3/ 237) .

(4) تفسير الطبري (11/ 231) 13021، تفسير ابن كثير (3/ 225) .

(5) سورة الأنفال: آية (43) .

(6) أورده ابن كثير في تفسيره من رواية ابن أبي حاتم، ثم قال: وهذا القول غريب، وقد صرح بالمنام هنا، فلا حاجة إلى التأويل، الذي لا دليل عليه اه. (4/ 13) ، وقد ضعف هذا القول كثير من المفسرين منهم الزمخشري، وأبو حيان، ينظر البحر المحيط (4/ 501) .

(7) سورة يوسف: آية (100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت