فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 595

وعند تأويل قوله سبحانه: {وَإِخْرََاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللََّهِ} [1] ، قال:

ثم عير المشركين بأعمالهم أعمال السوء فقال: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} ، أي:

الشرك بالله أكبر من القتل [2] .

وعند تفسير قوله تعالى: {الشَّيْطََانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشََاءِ وَاللََّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا} [3] ، قال:

مغفرة لفحشائكم، وفضلا لفقركم [4] .

وعند تفسير قوله سبحانه: {فَذََلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} [5] ، قال:

قال الله تعالى ذكره: {فَذََلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} فبين الله على من يقع {عَلَى الْكََافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ} [6] .

وأختم هذا المبحث بالتأكيد على الأثر الواضح للإمام الحسن البصري في قتادة، وخاصة في جانب التفسير الوعظي الدعوي، فعند المقارنة بين تفسيري هذين الإمامين

(1) سورة البقرة: آية (217) .

(2) تفسير الطبري (4/ 311) 4095.

(3) سورة البقرة: آية (268) .

(4) تفسير الطبري (5/ 571) ، 6169، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير عن قتادة به (2/ 65) .

(5) سورة المدثر: آية (9) .

(6) تفسير الطبري (29/ 152) ، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى عبد بن حميد، عن قتادة بلفظ مقارب (8/ 328) .

ولمزيد من الأمثلة يراجع تفسير الطبري الآثار: 496، 7646، 8087، (28/ 7) ، (28/ 65) ، (29/ 69) ، (29/ 75) ، (29/ 79) ، (30/ 37) ، (30/ 166) ، (30/ 203) ، (30/ 308) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت