منه [1] .
ويقول أيضا: لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بإذا زلزلت والقارعة ولا أزيد عليهما، وأتردد فيهما وأتفكر، أحب إليّ من أن أهذّ القرآن ليلتي هذه هذا، أو قال: أنثره نثرا [2] .
وقد فسر بعض الأئمة ما ورد عنه صلى الله عليه وسلّم: «سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده» [3] .
فقال ربيعة: كنا نقول: هو محمد بن كعب القرظي، والكاهنان قريظة، والنضير [4] .
(1) الحلية (3/ 214) ، والمنتظم (7/ 124) ، والبداية (9/ 290) ، والسير (5/ 66) ، وتهذيب الكمال (26/ 346) .
(2) الزهد لابن المبارك (97) 287، ومختصر قيام الليل للمروزي (60) ، والحلية (3/ 214) ، والغاية (1/ 223) ، والبداية (9/ 289) .
(3) الحديث أخرجه ابن سعد في طبقاته (7/ 500) ، وطبقات ابن سعد الجزء المتمم لطبقات أهل المدينة (134) ، ورواه أحمد في مسنده (6/ 11) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 197) 518، (22/ 314) 794، والفسوي في المعرفة (1/ 563) ، والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 498) ، وابن حجر في تعجيل المنفعة (158) ، وعزاه إلى ابن منده، والطبراني، وأورد هذه الرواية الهندي في الكنز، وعزاها إلى ابن سعد، وابن منده، والطبراني، وابن عساكر، عن عبد الله بن مغيث، ينظر كنز العمال (11/ 378) 31809.
(4) دلائل النبوة للبيهقي (6/ 499) ، تهذيب الكمال (26/ 345) ، وغاية النهاية (1/ 233) ، قال الهيثمي في المجمع: عبد الله بن مغيث ذكره ابن أبي حاتم، وبقية رجاله ثقات (70/ 167) .
قلت: عبد الله بن مغيث ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، ينظر التاريخ الكبير (5/ 201) ، والجرح (5/ 174) ، والثقات (7/ 43) .
وروى الحديث كما عند البيهقي من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلّم بلفظ مقارب.
وعن موسى بن عقبة قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم وذكر الحديث بنحوه. وكلا الطريقين فيهما علة الإرسال، كما ذكره البيهقي في الدلائل (6/ 499498) .