القرآن [1] .
أما أنس فهو ابن مالك: بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، أبو حمزة [2]
النجاري الخزرجي [3] ، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلّم، كان يتسمى بذلك ويفتخر به وحق له ذلك [4] .
يقول رضي الله عنه: خدمت النبي صلى الله عليه وسلّم عشر سنين وأنا غلام [5] .
ويقول أيضا: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة وأنا ابن عشر سنين ومات وأنا ابن عشرين سنة [6] .
وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلّم بكثرة المال، والولد، والمباركة في العمر فقال عليه الصلاة والسلام: «اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه» [7] .
قال الذهبي، وقد سرد صاحب التهذيب نحو مائتي نفس من الرواة عن أنس [8] ، وروى ألفي حديث ومائتين وستة وثمانين حديثا، اتفق البخاري ومسلم على مائة وثمانين حديثا، وانفرد البخاري بثمانين حديثا، ومسلم بتسعين [9] .
(1) فجر الإسلام (184) .
(2) الاستيعاب (1/ 109) ، وتجريد أسماء الصحابة (1/ 31) ، وأسد الغابة (1/ 151) ، والثقات (3/ 4) ، والإصابة (1/ 84) .
(3) النسب لأبي عبيد (280) ، وجمهرة أنساب العرب (350) .
(4) تهذيب الأسماء واللغات (1/ 127) .
(5) مسند أحمد (3/ 195، 227، 255) ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 202) .
(6) صحيح مسلم (3/ 1603) 2029، ومسند الحميدي (2/ 499) 1182، وتاريخ أبي زرعة (1/ 565) ، ومعرفة الصحابة (2/ 201) 795.
(7) صحيح مسلم (1/ 457، 458) (4/ 1928) ، والمعجم الكبير (1/ 221) ، وتهذيب الأسماء (1/ 127) .
(8) السير (3/ 397) .
(9) مقدمة مسند بقي (79) ، وتهذيب الأسماء (1/ 127) ، والسير (3/ 406) ، وتدريب الراوي (2/ 217) .