فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 595

مما سبق يتضح تفاوت كتب السنة في مدى الاعتماد على تفسير التابعين، وإن كان الغالب عليها العناية بالمرفوع والموقوف [1] .

(1) باستثناء الإمام البخاري كما سبق بيانه.

وقد راجعت بعضا من كتب السنة التي عقدت كتبا للتفسير في جوامعها، فلم أجدها تروي شيئا من تفسير التابعين. فهذا مسلم في صحيحه جعل كتابا للتفسير في آخر كتابه لم يتوسع فيه، والمنقول فيه كله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة، ولم ينقل عن التابعين شيئا.

بل هذا الحاكم في مستدركه الذي يعد كتاب التفسير عنده من أوسع الكتب (2/ 541220) ، ومع هذا لم يورد فيه عن التابعين شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت