فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 2870

5819- حدثنا هاشم بن القاسم وعفان، قالا: حدثنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه. قال: «بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في المكره، والمنشط، والعسر واليسر، والأثرة علينا، وأن نقيم ألسنتنا بالعدل أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم» .

قال عفان: «ألسنَتَنَا» [1] .

5820- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سيار، ويحيى بن سعيد القاضى: أنهما سمعا عبادة بن الوليد بن عبادة يحدث، عن أبيه- أما سيارة فقال: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأما يحيى فقال: عن أبيه، عن جده-، قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا والأثرَةِ علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، ونقوم بالحق أين كان، ولا نخاف في الله لومة لائم.

وقال شعبة: سيار لم يذكر هذا الحرف وحيث ما كان ذكره يحيى، قال شعبة: إن كنت زدت فيه شيئًا فهو عن يسار أو عن يحيى [2] .

رواه البخارى في الأحكام، عن إسماعيل بن أبى أُوَيسٍ، عن مالكٍ، عن يحيى ابن سعيد [3] .

ورواه مسلم من حديث يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر، ومحمد ابن عجلان، ويزيد بن الهاد كلهم: عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن عبادة به نحوه [4] .

ورواه النسائى وابن ماجه من حديث يحيى بن سعيد، ومحمد بن إسحاق، والوليد بن كثير، عن عبادة بن الوليد به [5] .

ورواه الطبرانى من طريق حماد بن سلمة، عن على بن زيدٍ، عن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: قال اسعد بن زرارة- يعنى ليلة العقبة-: يا أيها الناس، هل تدرون على ما تبايعون محمدًا، إنكم تبايعون على أن تحاربوا العرب، والعجم،/ والجن والإنس، [فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لم سالم، قالوا: يا رسول الله اشترط] ، قال: «بَايِعُونِى عَلَى أَنْ تَشهَدُوا أَنْ لا إله إلا الله، وَأَنِّى رَسُولُ الله، وَتُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، والسَّمْعِ، والطَّاعَةِ، وَأَنْ لا تُنَازِعُوا الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ تَمْنَعُونِى مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُم، وَأَهْلِيكُم» ، قالو: نعم يا رسول الله هذا لك منا، وما لنا؟ قال: «الجَنَّةُ» [6] .

(حديث آخر عنه عنه)

5821- قال: قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا النعمان بن داود، عن محمد بن عبادة [7] ، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه: الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: امترى رجلان من الأنصار، فقال أحدهما: الوتر بعد العشا بمنزلة الفريضة، وقال الآخر: هى سنة، فخرجنا حتى أتينا ابن محيريز، فذكر له الذى امترينا فيه،فقال لهما ابن محيريز: هى بمنزلة الفريضة، فخرجنا من عنده فلقيا عبادة بن الصامت، فذكرا له الذى امتريا فيه، والذى قال لهما ابن محيريز، فقال: أشهد لقد سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «افْتَرَضَ الله خَمْسَ صَلَوَاتٍ عَلَى خَلْقِهِ. مَنْ أَدَّاهُنَّ كَمَا افْترض الله عَلَيْهِ لَمْ ينْقُصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا، فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدًا أنْ لا يُعّذِّبَهُ، وَمَنْ نَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِهِنَّ فَإِنَّهُ يَلْقَى الله بلا عَهْدٍ لَهُ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ» . ولكنها سنة لا ينبغى تركها [8] .

(حديث آخر عن أبيه)

(1) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/318.

(2) من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه فىالمسند: 3/441.

(3) الخبر أخرجه البخارى فى (باب كيف يبايع الإمام الناس) : فتح البارى: 130/192.

(4) الخبر أخرجه مسلم من الطرق التى ذكرها المصنف في الإمارة (باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية) : مسلم بشرح النووى: 4/506.

(5) الخبر أخرجه النسائى في خمسة أبواب متتالية في أول كتاب البيعة أربعة منها من حديث يحيى بن سعيد. المجتبى: 7/124؛ وابن ماجه في الجهاد (باب البيعة) : سنن ابن ماجه: 2/957.

(6) قال الهيثمى: في الصحيح طرف منه، رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه علىّ بن زيد، وهو ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد: 6/49؛ والعبارة الأخيرة لم ترد فيه، وما بين معكوفين استكمال منه.

(7) فى المخطوطة: «عبادة بن الصامت» ، والتصويب من التاريخ الكبير: 1/175.

(8) الخبر والقصة أخرجهما البيهقى في السنن الكبرى بطرق مختلفة. السنن الكبرى: 2/4678.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت