فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 2870

928- ( عبادة الزرقى: أبو عبادة - رضي الله عنه - ) [1]

5881- قال الطبرانى: فمن قال أبو عبادة قال اسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج. بدرىّ.

ثم قال الطبرانى: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزاعى، حدثنا أنس بن عياض، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يعلى بن عبد الرحمن: أن عبدالله بن عبادة [2] الزرقى أخبره: أنه كان يصيد العصافير في بئر إهاب- وكانت لهم- فرآنى عبادة، وقد أخذت عصفورًا، فانتزعه منى، فأرسله. وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرَّمَ ما بين لابَتَيْهَا كما حرم إبراهيم مكة.

وكان عبادة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

قلت: قد تقدم هذا الحديث بعينه في ترجمة عبد الله بن عبادة عند أحمد، وأخيه عبد الرحمن عند الطبرانى عن عبادة بن الصامت، فهو هو. لا أبو عبادة، وإنما اشتبه على الطبرانى-رحمه الله-، وقد ذكر شيخنا في تهذيبه: عبادة الزرقى في الصحابة، قال: روى عنه ابناه سعد وعبد الله، ورمز عليه البخارى في الأدب [4] .

(عباد بن شرحبيل تقدم قبل عبادة، وهَهُنا أجودُ) [5]

5882- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى بشر: سمعت عبادة بن شرحبيل- وكان منا من بنى/ غُبَر-. قال: أصابتنا سنة فأتيت المدينة، فدخلت حائطًا من حيطانها، فأخذتُ سنبلًا ففركته، فأكلت منه، وحملت في ثوبى، فجاء صاحب الحائط، فضربنى، وأخذ ثوبى، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهلًا، وَلاَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا، أَوْ جَائِعًا» ، فرد على الثوب، وأمر لى بنصف وسق، أو وسق [6] .

وهذا أيضًا إسنادٌ حسن، رواه أبو داود، وابن ماجه من حديث شعبة، والنسائى من حديث سفيان بن حسين كلاهما: عن أبى بشر: جعفر بن إياس به، وقد تقدمت هذه الترجمة قبل عبادة [7] .

929- (العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - ) [8] .

هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف [بن قصى] [9] ابن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤَىّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: أبو الفضل القرشى الهاشمى، عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصِنْوُ أبيه أىْ شقيقه [10] ، وكان أصغر ولد أبيه، وأسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث سنين، وأمه نُتَيْلَةُ بنت جَنَاب بن كليب بن النمر بن قاسطٍ، وكانت أول عربية كست الكعبة الحرير، والديباج، لأنه كان قد ضاع العباس وهو صغير، فنذرت إن وجدته لتكسُوَنَّ الكعبة حريرًا، فلما وجدته فعلت ذلك.

وكانت إلى العباس السقاية، ويقال: وعمارة المسجد الحرام، وهى صيانته ممن يفعل فيه قبيحًا أو يتحدث فيه هجرًا وكان طويلًا جميلًا أبيض بَضًّ جهورى الصوت يسمع نداؤه من تسعة أميال.

(1) قال ابن الأثير: عبادة الزرقى، وقيل عباد، وقيل أبو عبادة، فإن كان أبا عبادة فاسمه سعد بن عثمان. . . إلخ، مع اختلاف في بعض نسبه عما ذكره الطبرانى. أسد الغابة: 3/159؛ وترجم له ابن حجر في الإصابة: 2/270؛ وقال ابن عبد البر: لا نرفع صحبته. الاستيعاب: 2/452؛ وقال ابن سعد: أبو عبادة: سعد بن عثمان بن خلدة. الطبقات الكبرى: 3/127؛ وأخرج البخارى خبر العصفور وقال: وكان عبادة من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - . التاريخ الكبير: 6/93؛ وقال ابن حبان: له صحبة. الثقات: 3/304.

(2) فى مجمع الزوائد: عبادة بن الصامت.

(3) قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الكبير، وفيه عبد الله بن عباد الزرقى، ولم أجد من ترجمة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 3/303، وفيه أنه قال: فرآنى عبادة بن الصامت.

(4) فى كشف الأستار أيضًا: عبادة بن الصامت من طريق عبد الله بن عباد الزرقى: 2/55، ولكن صيغ المصنف أن الخبر لعبادة الزرقى. ويراجع بشأنه التاريخ الكبير: 6/94؛ وتهذيب التهذيب: 5/114؛ وقد أخرجه البيهقى من حديث عبادة ، وقال: وكان عبادة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . السنن الكبرى: 5/198.

(5) فى المخطوطة: «عبادة» وهو عند أحمد وأبى داود والنسائى وابن ماجه «عباد» وقد تقدمت ترجمته ص 507 من هذا الجزء.

(6) من حديث عباد بن شرحبيل في المسند: 4/166.

(7) يرجع إلى تخريج الخبر عندهم ص 507 من هذا الجزء.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/164؛ والإصابة: 2/271؛ والاستيعاب: 3/94. والطبقات الكبرى: 4/1؛ والتاريخ الكبير: 7/2؛ وثقات ابن حبان: 3/288.

(9) استكمال من أسد الغابة ومن الطبقات الكبرى: 1/28.

(10) هكذا، والمعروف أن أم عبد الله بن عبد المطلب هى فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وأم العباس نتيلة بنت جناب. الطبقات الكبرى: 1/34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت