فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 2870

سعيدٍ الكوفى، حدثنا أحمد بن سعيدٍ، حدثنا زهير بن معاوية، عن ابن معاوية،

عن ابن أبى ليلى، عن رجل من أهل مكة، حدثنا أبو صالح: مولى أم هانئ،

عن العباس بن عبد المطلب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف بالبيت، فاستسقى

وهو يطوف [1] .

(ابن صهبان عنه)

5938- قال ابن ماجه: حدثنا أبو كريب، عن رشدين بن سعدٍ، عن معاوية ابن صالح، عن معاذٍ بن محمد [الأنصارى] ، عن بن صهبان، عن العباس، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «لاَ قَوَدَ في الْمَأْمُومَةِ، ولاَ الْجَائِفَةِ [2] ، ولاَ المُنَقِّلَةِ» [3] .

(أم كلثوم بنت العباس، عن أبيها)

5939- روى الطبرانى من طريق الدراوردى، عن يزيد بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم، عن أم كلثوم بنت العباس، عن العباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ الله، تَحَانَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْبَالِيَةِ وَرَقُهَا» [4] . /

(ابنه الهاد عنه)

5940- روى الطبرانى: من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن بنت الهاد، عن العباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يَظهر الدِّينُ حَتَّى يُجاوزَ البِحَارَ، وَحَتَّى تُخَاضَ البِحَارُ في سبيل الله، ثم يأتى قَوْمٌ يَقْرَأُون القُرْآنَ، يَقُولُون: قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مَنْ أَقْرَأُ مِنّا؟ مَنْ أَفْقَهُ مِنّا؟ وَمَنْ أَعْلَمُ مِنّا؟» ثم التفت إلى أصحابه فقال: «هَلْ في أُولئِكَ مِنْ خَيْرٍ» [5] .

930- (عباس بن مرداسٍ) [6]

ابن أبى عامر بن جارية بن عبد قيس بن رفاعة بن الحارث بن حيى بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور السلمى، ويقال غير ذلك في نسبه:

أبو الهيثم، وقيل أبو الفضل. أسلم قبل الفتح بيسير، وقدم بقومه، وكانوا

ثلاثمائة، فأسلموا، وشهد الفتح، وحنينًا، وأكمل له - عليه السلام- مائة من

الإبل في المؤلفة قلوبهم بعد شعر قاله مشهور [7] .

وكان من الشجعان المشهورين والشعراء المذكورين؛ وقد حسن إسلامه جدًا، وكان ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية، فعوتب في ذلك، فقال: ما كنت لأصبح رئيس قومى، وأمسى سفيهها، وما كنت لأدخل بطنى شيئًا يحول بينى وبين عقلى.

وكذلك حرمها في الجاهلية أبو بكر الصديق، وعثمان بن عفان، وعثمان بن مظعون، وقيس بن عاصم، وعبد الرحمن بن عوف في قولٍ. وقبل هؤلاء حرمها عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جدعان، وكان أول من حرمها في الجاهلية على نفسه عامر بن الظرب العدوانى، وقيل: بل عفيف بن معد يكرب العبدىّ [8] .

وكان أبوه مرداس مصاحبًا لحرب بن أمية فهاما في الأرض فقتلتهما الجن، وكان ممن هام وخرج على وجهه سائحًا مرداسٌ والد عباس هذا. وطالب بن أبى طالب، وسنان بن حارثة المرى.

وكان عباس بن مرداس نزل بادية البصرة، وقيل: إنه نزل دمشق، فابتنى بها دارًا، وحديثه في رابع المكيين - رضي الله عنه - .

(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه رجل لم يسمّ. مجمع الزوائد: 3/246.

(2) المأمومة، والآمة: هما الشجة التى بلغت أم الرأس، وهى الجلدة التى تجمع الدماغ.

... والجائفة: هى الطعنة التى تنفذ إلى الجوف.

... والمنقلة: من الجراح ما ينقل العظم عن موضعه. النهاية: 1/43، 188.

(3) الخبر أخرجه ابن ماجه في الديات (باب ما لا قود فيه) ، وما بين معكوفين استكمال منه.

... وقال في الزوائد: في إسناده رشدين بن سعد المصرى أبو الحجاج المهرى، ضعفه جماعة، واختلف فيه كلام أحمد: فمرة ضعفه، ومرة قال: أرجو أنه صالح الحديث.

(4) قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه أم كلثوم بنت العباس، ولم أعرفها؛ وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/130.

(5) تمام الخبر: «فأولئك منكم، وأولئك من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار» من حديث العباس بن عبد المطلب عند الطبرانى كما في جمع الجوامع. جامع الأحاديث: 8/110.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/168؛ والإصابة: 2/272؛ والاستيعاب: 3/101؛ والطبقات الكبرى: 4/15؛ والتاريخ الكبير: 7/2؛ وثقات ابن حبان: 3/288.

(7) يرجع إلى حديث رافع بن خديج، قال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس: كل إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال عباس بن مرداس:

... أتجعل نهبى ونهب العبيـ ... ـد بين عيينة والأقرع

... فما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع

... وما كنت دون امرئ منهما ... ... ومن تخفض اليوم لا يرفع

... قال: فأتم له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة. أخرجه مسلم في الزكاة: 3/103.

(8) يراجع أسد الغابة: 3/169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت