فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 2870

939- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيسٍ بن أسعد بن حرام الجهنىّ) [1]

حديثه في موضعين من ثالث المكيين ـ - رضي الله عنه - ـ.

5954- حدثنا أنس بن عياض: أبو ضمرة، حدثنى الضحاك ابن عثمان، عن أبى النضر: مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رَأَيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِى صَبِيحَتَها أَسْجُدُ في مَاءٍ وَطينٍ» ، فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانصرف، وإن أثر الماء والطين على أنفه وجبهته [2] .

5955- ورواه مسلم عن سعيد بن عمرو الأشعثى وعلى بن خشرم كلاهما: عن أبى ضمرة: أنس بن عياض به [3] .

5956- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد المكى، عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: بلغنى حديث عن رجل سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فاشتريت بعيرًا، ثم شددت عليه رحلى، فسرت إليه شهرًا، حتى قدمت عليه بالشام، فإذا عبد الله بن أنيس، فقلت للبواب: قل له جابر على الباب، فقال: ابن عبد الله؟ قلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه، فاعتنقنى، واعتنقته، فقلت: حديثًا بلغنى عنك أنك سمعته/ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القصاص، فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه.

فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يَحْشُرُ اللهُ [4] عَزَّ وجَلَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ـ أوْ قَالَ الْعِبَاد ـ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا» [5] ، قال: قلنا: ما بهما؟ قال: «لَيْسَ مَعَهُم شَىْءٌ، ثُمَّ يُنَاديهم بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنا الدَّيَّانُ لاَ يَنْبَغى لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلهُ عِنْدَ أَحَدٍ منْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ، حتىَّ أُقِصَّه [6] مِنْهُ، وَلاَ يَنْبَغى لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، ولَهُ عِنْدَ أَحدٍ منْ أَهْلِ النَّارِ حَقّ حتَّى [7] أُقِصّه مِنْهُ، حتَّى اللَّطْمَة» ، قال: قلنا: كيف وإنا إنما نأتى الله [عُراةً] غرلًا بهمًا؟ قال: «بِالْحَسَناتِ وَالسَّيئَاتِ» . تفرد به أحمد [8] .

(الحَسَنُ بْنُ يَزيد بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ عن جَدِّه) [9]

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه في سرية وحده.

5957- رواه الطبرانى عن زهير بن هاشم، عن الفضل بن مسعود، عن يحيى بن عبدالله، عن عمه الحسن بن يزيد به [10] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/179؛ والإصابة: 2/278.

(2) من حديث عبد الله بن أنيس في المسند: 3/495.

(3) الخبر أخرجه مسلم في الصوم (باب فضل ليلة القدر والحث عليها) : مسلم بشرح النوم: 3/238 وما بين معكوفين من تحفة الأشراف: 4/274؛ وفى مسلم: سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق ابن محمد بن الأشعث بن قيس الكندى.

(4) فى المسند: «يحشر الناس» .

(5) غرلا: جمع أغرل وهو الأقلف، والغُرلة القُلفة.

والبهم: جمع بهيم، وهو في الأصل الذى لا يخالط لونه لون سواه يعنى ليس فيه شئ من العاهات والأعراض التى تكون في الدنيا كالعمى والعور والعرج وغير ذلك، وإنما هى أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة والنار. النهاية: 1/101، 3/159.

(6) يقال: أقصه الحاكم يقصه إذا مكنه من أخذ القصاص، وهو أن يفعل به مثل فعله من قتل أو قطع ونحو ذلك، والقصاص الإسم. النهاية: 3/258.

(7) فى المسند: «ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه» . وما في المخطوطة أشبه.

(8) من حديث عبد الله بن أنيس في المسند: 3/495. وما بين معكوفين استكمال منه.

(9) يراجع التاريخ الكبير: 8/287، في ترجمة يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس.

(10) الخبر أخرجه أبو يعلى من طريق يحيى بن عبد الله عن الحسن بن يزيد عن عبد الله بن أنيس، وإسناده ضعيف، قال أبو زرعة: الحسن بن يزيد مجهول. مسند أبى يعلى: 2/204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت