6161- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد، حدثنا عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبى الجدعاء، أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنىِ تَمِيمٍ» . قالوا: يا رسول الله سواك؟ قال: «سِوَاىَ» . قلنا: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: أنا سمعته [1] .
6162- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له ابن أبى الجعد. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنىِ تَمِيمٍ» [2] .
رواه الترمذى، وابن ماجه من الطريقين، عن خالد الحذاء، وقال الترمذى: حسن صحيح، ولا يعرف لابن أبى الجدعاء غير هذا الحديث [3] .
قال شيخنا في أطرافه: وقد رواه عن خالد الحذاء سفيان الثورى، وبشر بن المفضل، وعبد الوهاب، ويزيد بن زريع، وعلى ابن عاصم [4] .
6163- قال ابن الأثير: وروى عنه عبد الله بن شقيق: أن رَجُلًا قال: يا رسول الله متى كنت نبيًا؟ قال: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ» [5] .
953- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ) [6]
ابن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى ثم الخفاجى عداده في أهل الطائف، صحابى.
6164- قال: أنشد لبيد بن ربيعة النبى - صلى الله عليه وسلم - قوله:
ألا كل شىء ما خلا الله باطل
فقال: «صَدَقْتَ» ، ثم قال:
وكل نعيم لا محالة زائل
فقال: «كذبت» [7] ./
وحديث: «من ظلم ذميًا مقرًا بذمته مؤديًا بجزيته فأنا خصمه» [8] .
وحديث: «الآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفَاعِلِه» [9] .
لا نعرف هذا الرجل إلا من طريق ابن أخيه يعلى بن الأشدق وكان كذابًا يسأل الناس فالله أعلم [10] .
954- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَزْءٍ) [11]
ابن أنس بن عامر بن على السلمى في البصريين.
6165- ذكر أبو نعيم من طريق محمد بن مسلم بن زرارة، حدثنا يزيد بن عوف، حدثنا نائل بن مطرف بن أبى رزين بن أنس، عن أبيه، عن جده. قال: لما ظهر الإسلام كانت لنا بئر بالدفينة [12] ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكتب لى كتابًا.
قال أبو نعيم ـ ومن خطه نقلت ـ: كذا رواه بعض المتأخرين ـ يعنى ابن منده ـ ورواه يحيى بن يونس الشيرازى، عن عبد السلام ابن عمر بن الحسنى، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء بن أنس بن عامر السلمى: حدثنى أبى عن آبائه، وعن عمر بن جزء: أن هذا الكتاب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرزين بن أنس [13] .
(عَبْدُ اللهِ بْنُ جَزْءٍ)
*وهو: عَبْدُ اللهِ بْنُ الحارِث بْنِ جَزْءٍ يَأْتِى [14]
955- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ ـ - رضي الله عنه - ـ) [15]
(1) من حديث عبد الله بن أبى الجدعاء في المسند: 3/470.
(2) من أحاديث رجال من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسند: 5/366.
(3) الخبر أخرجه الترمذى في صفة القيامة (باب ما جاء في الشفاعة) : صحيح الترمذى: 4/626؛ وأخرجه ابن ماجه في الزهد (باب ذكر الشفاعة) : سنن ابن ماجه: 2/1444. وفيهما: ابن أبى الجدعاء وانفرد أحمد بقوله: أبى الجعد.
(4) تحفة الأشراف: 4/299.
(5) أسد الغابة: 3/197؛ وأخرجه ابن سعد في الطبقات: 7/41.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/197؛ والإصابة: 2/288؛ والإستيعاب: 2/278؛ والتاريخ الكبير: 5/35؛ وثقات ابن حبان: 3/244. وقال: ليست صحبته عندى بصحيحة.
(7) فى المخطوطة: «صدقت» . والتصويب من أسد الغابة، وتمامه: «كذبت. نعيم الجنة لا يزول» . أسد الغابة: 3/197.
(8) قال السيوطى في جمع الجوامع: أخرجه ابن منده وأبو نعيم في المعرفة عن عبيد الله بن جرادة. كما في جامع الأحاديث: 6/466.
(9) أخرجه الديلمى عن عبد الله بن جراد، كما في جمع الجوامع: 1/3776، ورمز له بالضعف في الجامع الصغير.
(10) يعلى بن الأشرق: قال ابن حبان: كان شيخًا كبيرًا لقى عبد الله بن جراد، فلما كبر اجتمع عليه من لا دين له، فدفعوا له شبيهًا من مائتى حديث عن عبد الله بن جراد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأعطوه إياها فجعل يحدث بها وهو لا يدرى. لا يحل الرواية عنه بحال. وقال ابن عدى: ذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. والأقوال فيه كلها مظلمة. المجروحين: 3/141؛ والميزان 4/456.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/188؛ والإصابة: 2/288.
(12) الدفينة: ماء لبنى سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. معجم البلدان: 2/458.
(13) أسد الغابة. الإصابة: 1/515فى ترجمة رزين بن أنس. قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(14) أوده الإمام أحمد في المسند كذلك: 4/190.
(15) له ترجمة في أسد الغابة: 3/198؛ والإصابة: 2/289؛ والإستيعاب: 2/275؛ والتاريخ الكبير: 5/7؛ وثقات ابن حبان: 3/207.