971- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَرْمَلَةَ) [1]
قال أبو نعيم: وهو مجهول: قيل إنه المدلجى.
6267- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمى، حدثنا حسين بن شيبة، حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى، حدثنا أنس بن عياض، عن محمد بن أبى يحيى، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَيْرُكُمْ الذَّابُّ عَنْ دِيِنِه مَا لَمْ يَأْثَمْ» .
ثم أسند أبو نعيم من طريق أبى سعيد مولى بنى قاسم، عن عبد الله بن محمد ابن أبى يحيى، عن أبيه به [2] .
972- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُرَيْثٍ) [3]
6268- سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أى العمل أفضل؟ قال: «إسباغ الْوُضُوءِ. وَالصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا» . روت عنه ابنته كذا ذكره ابن الأثير [4] .
972- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حِصْنٍ: أَبُو مَدِينَةَ الدَّارِمِىّ) [5]
6269- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن هشام المشتملى، حدثنا عبيد الله بن أبى عائشة، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبى مدينة الدارمى ـ وكانت له صحبة ـ قال: كان الرَّجُلاَنِ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا/ لم يتفرقا حتى
يقرأ أحدهما على الآخر سورة {والْعَصْرِ} إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر.
قال الطبرانى: قال على بن المدينى: اسم أبى مدينة: عبد الله ابن حصن.
وقال أبو موسى: هو تابعة يروى عن ابن عوف [6] .
974- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَكِيمٍ الضَّبِّىّ) [7]
6270- روى سيف بن عمر، عن الصعب بن بلال، عن أبيه، عن عبدالحارث بن حكيم: أنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسمانى عبدالله [8] .
975- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُكَيْمٍ الْكِنَانِىّ) [9]
من أهل اليمن.
6271- سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بعرفات. «اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً لاَ رِيَاءَ فِيهَا وَلاَ سُمْعَةَ» .
والصحيح أنه بشر بن قدامة كما تقدم [10] .
976- (عَبْدُ اللهِ بْنِ أبِى الْحَمْسَاءِ الْعَامِرِىّ) [11]
سكن البصرة، أو مكة.
6272- قال أبو داود: حدثنا محمد بن يحيى النيسابورى، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبدالله بن أبى الحمساء. قال: بايعت النبى - صلى الله عليه وسلم - ببيع قبل أن يبعث، وبقيت له بقية، فواعدته أن آتيه بها في مكانه [12] ، فنسيته، ثم ذكرته بعد ثلاث، فجئته، فإذا هو في مكانه، فقال: «يَا فَتَى لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَىَّ. أَنا هَهُنَا مُنْذُ ثَلاَثٍ أَنْتَظِرُك» .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/213؛ والإصابة: 2/297. وقال: ذكره ابن السكن فقال: يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده.
(2) فى جمع الجوامع: «خيركم المدافع عن قومة» وفى الإصابة: «عن قومه» وعزاه السيوطى إلى أبى نعيم عن خالد بن عبد الله بن حرملة الديلمى، ثم نقل عن الديلمى قوله: لا أعلم له غيره، ولا أدرى أله صحبة أم لا؟ وقيل إنه تابعى والحديث مرسل وفى رواية البيهقى في شعب الإيمان لهذا الخبر: عن خالد عن أبيه. جامع الأحاديث: 4/112؛ الإصابة.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/214؛ والإصابة: 2/297؛ والإستيعاب: 2/288؛ وقال البخارى: له صحبة. التاريخ الكبير: 5/34.
(4) أسد الغابة، والإصابة.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/214؛ والإصابة: 2/297؛ وأخرجه البخارى في التابعين. التاريخ الكبير: 5/71.
( ) قال ابن حجر ـ بعد أن رجح كونه تابعين ـ: إن كان الطبرانى ضبط اسم الصحابى عبدالله بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا التابعى. فقد اتفقا في الاسم واسم الأب والكنية وافترقا في النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعى. وأما الصحابى الدارمى فلم يسم. والإصابة: 2/297؛ ويرجع أسد الغابة: 3/214.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/215؛ والإصابة: 2/298.
(8) المرجعان السابقان.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/216. وترجم له ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: 3/131؛ وله في الإستيعاب: 2/288.
(10) قال ابن حجر: ذكره ابن عبد البر فقال: سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع ... إلخ. ثم قال ابن حجر: وهذا وهم نشأ عن سقط وذلك أنه سقط منه الصحابى، وهو بشر بن قدامة، وهو حديث انفرد بروايته سعيد بن بشير عن عبد الله بن حكيم عن بشر، ولا يعرف عبد الله بن حكيم ولا شيخه إلا في هذا الحديث. الإصابة: 3/131.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/217. وقال ابن حجر: الحمساء بالمهملتين المفتوحتين والميم بينهما ساكنة، الإصابة: 2/298؛ والإستيعاب: 2/290؛ والتاريخ الكبير: 5/26؛ والطبقات الكبرى: 7/40؛ وثقات ابن حبان: 3/239. وفى المخطوطة: «سكن البصرة أو مصر» ، ولا ذكر لمصر في ترجماته والصواب: مكة.
(12) فى المخطوطة: «إلى مكانها» . والتعديل من أبى داود.