فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 2870

6384- روى الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا جعفر بن مهران السباك، حدثنا عبد الوارث، عن حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس، وابن الزبير قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عُمْرَةُ فِى رَمَضَانَ تَعْدِلَ حَجَّةً» [1] .

(عَمْرُو بْنُ دِينَارْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ)

6385- قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن الزبير. قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ إِلاَّ يُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدَّى حَقَّها، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقاعٍ تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْبَقَر إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّى حَقَّها، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقاع تَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا [لَيْسَ فيها جَمَّاءُ وَلاَ مكسورة القرن] [2] ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْغَنَمِ إِذَا لَمْ يَؤُدِّ حَقَّهَا، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقَاعٍ، فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ ولاَ مَكسُورةُ الْقَرْنِ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْكَنْزِ فَيُمَثَّلُ لَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ، فَلاَ يَجِدُ شَيْئًا فَيُدخِلُ يَدَهُ فِى فِيهِ» [3] .

(حديث آخر)

6386- وقال الطبرانى: حدثنا عبدان، حدثنا محمد بن مصعب، عن أبى عامر العقدى، حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو، عن ابن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ» [4] .

(حديث آخر)

6387- وروى من طريق أبى داود الطيالسى، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبى سليم، عن عمرو بن دينار، عن ابن الزبير. قال: ليس من السُّنَّةِ الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة على المنبر [5] .

(حديث آخر)

6388- من حديث مسلم بن زريق [6] المخزومى، عن عمرو ابن دينار، عن عبدالله بن الزبير. قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس أن يأمر بنيه أن يحزنوا القضب [7] ، فإنه ينفى الفقر. قال: والقضب الرطبة [8] .

(القاسِمُ بْنُ محمّدٍ عَنْهُ)

6389- قال: من السُّنَّةِ للحاج أن يصلى يوم التروية الظهر والعصر والمغرب والعشاء بمنًى ثم يغدو فيقيل حيث كتب بالله له، ثم يروح إذا زالت الشمس، فيخطب الناس، ثم ينزل، فيجمع بين/ الصلاتين الظهر والعصر، ثم يقف بعرفة، فيدفع إذا غربت الشمس، ثم يصلى المغرب حيث كتب الله له، ثم يقف بالمزدلفة، فإذا طلع الفجر صلى الصبح، ثم يدفع إذا أصبح، فإذا رمى الجمرة فقد حل له كل شىء إلا النساء حتى يطوف بالبيت [9] .

[مُجَاهِدٌ عَنْهُ]

6390- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن الزبير، أن زمعة كانت له جارية، فكان ببطنها، وكانوا يتهمونها، فولدت، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لسودة: «أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِى مِنْهُ يَا سَوْدَةُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ» تفرد به [10] .

(محمّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبُو عَوْنٍ الثَّقْفِىّ عَنْهُ)

(1) قال الهيثمى: حديث ابن عباس في الصحيح، رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 3/280.

(2) جملة: «وتنطحة بقرونها» ، سقطت من الهيثمى، وما بين معكوفين استكمال منه.

(3) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بطوله، وروى البزار طرفًا منه، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: 3/65. وقال البزار: لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: 1/417.

(4) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير والأوسط، ورجال البزار والكبير رجال الصحيح،

وكذلك رجال الأوسط، غير عمرو بن أبى عاصم النبيل، وهو ثقة. مجمع الزوائد: 10/350. وقال البزار: لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الوجه. كشف الأستار: 4/158.

(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس. مجمع الزوائد: 2/188.

(6) قيل: رزيق بتقديم الراء. المشتبه: 1/315.

(7) قال أبو حنيفة: القضب شجر سهلى ينبت في مجامع الشجر، له ورق كورق الكمثرى إلا أنه أرق وأنعم، وترعى الإبل أطرافه، فإذا شبع منه البعير هجره حينًا. اللسان: 6/3660.

(8) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه جماعة لم أعرفهم، مجمع الزوائد: 4/69، واللفظ عنده: يحرثوا، وما أثبته ابن كثير أقرب.

(9) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث. قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة أحمد وغيره. مجمع الزوائد: 3/250.

(10) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام في المسند: 4/5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت