قال: وقال عبد الله بن زمعة. قال لى عمر: ويحك ماذا صنعت بى يا ابن زمعة، والله ما ظننت حين أمرتنى إلا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس. قال: قلت: والله ما أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة» [1] .
وكذا رواه أبو داود من طريق محمد بن إسحاق به نحوه عنه [2] .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ زِمْلٍ، ويُقالُ: ابْنُ زَامِل) [3]
وقيل: اسمه الضحاك بن زمل، وقد أورده أبو نعيم فيمن اسمه عبد الله حديث الذكر بعد الصبح [4] .
وحديث المنام الطويل [5] .
قال ابن الأثير: والصحيح أنه ابن زمل غير مسمى كما سيأتى، وقال: عبد الله بن زمل تابعى. والضحاك بن زملٍ من أتباع التابعين/ سند آخر.
999- (عَبْدُ اللهِ بْنُ زُهَيْرٍ) [6]
عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «النَّفَقَةُ فِى الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللهِ: الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائةٍ» .
6425- رواه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب عنه به [7] . وقيل: أبو زهير كذا ذكره ابن منده، وغيره. قال أبو نعيم: وصوابه ما أخبرناه، ثم روى بإسناده إلى منصور بن أبى الأسود، عن عطاء بن السائب، عن أبى زهير [الضبعى] ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث. قال الأثير: هذا هو الصواب [8] . أنه آخر.
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الأَنْصَارِىُّ)
راوى حديث الأذان، كذا نسبه غير واحدٍ، وكذا هو عند الطبرانى وغيره.
والصواب: عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة، كما ستراه بعد هذه الترجمة إن شاء الله.
1000- (عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ بْنُ عاصِمٍ بْنُ كَعْب) [9]
ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارى، ثم المازنى.
وكانت له صحبة، وكذا لأبيه، وأمه أم عمارة نسيبة بنت كعب، ولأخيه حبيب الذى قطعه مسيلمة، وقد شهد أحدًا، فيقال إنه قال عليه السلام: رحمه الله وبركاته عليكم أهل البيت.
وذكر الواقدى أن عبد الله كان فيمن قتل مسيلمة، وهو راوى حديث الرقية، وزعم سفيان بن عيينة أنه راوى حديث الأذان، وغلط في ذلك. قال الواقدى وغيره: قتل بالحرة سنة ثلاثٍ وستين عن سبعين سنة حديثه في رابع المكيين.
6426- حدثنا روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبى حفصة، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعباد بن تميم، عن عمه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا وُضوءَ إِلاَّ فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ» [10] .
رواه الجماعة إلا الترمذى من طريق الزهرى [11] .
6427- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن مالك، عن الزهرى.
(1) الخبر أخرجه أبو داود في السنة (باب في استحلاف أبى بكرى - رضي الله عنه - ) : سنن أبى داود: 4/215.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/246؛ والإصابة: 2/311. وقال ابن حبان: عبد الله ابن زمل الجهنى: يقال إن له صحبة، غير أنى لا أعتمد على إسناد خبره. الثقات: 3/235.
(3) أسد الغابة: 3/246.
(4) المصدر السابق.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/246؛ والإصابة أورده في القسم الرابع من حرف العين: 3/132؛ وترجم ابن الأثيرب لأخر اسمه: عبد الله أبو زهير. وهما واحد والترجمتان تكمل إحداهما الأخرى. أسد الغابة: 3/247.
(6) المرجعان السابقان.
(7) ما بين معكوفين استكمال من ترجماته والخبر أخرجه أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: 5/354. قال السيوطى: والضياء في المختارة ورمز له بالصحة. فيض القدير: 6/300.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/247؛ والإصابة: 2/312؛ والاستيعاب: 2/311. وأورد قول عبد الله بن محمد الأنصارى: ليس في آبائه ثعلبة، وإنما هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث، وثعلبة بن عبد ربه هو عم عبد الله، وأخو زيد، فأدخلوه في نسبه.
وله ترجمة في الطبقات الكبرى: 3/87؛ والتاريخ الكبير: 5/12؛ وثقات ابن حبان: 3/223.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/250؛ والإصابة: 2/312؛ والاستيعاب: 2/312؛ والتاريخ الكبير: 5/12؛ وثقات ابن حبان: 3/223.
(10) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى في المسند: 4/39.
(11) الخبر أخرجه البخارى في الوضوء (باب لا يتوضأ من الشك حتى يستقن) وفى (باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر) وفى البيوع (باب من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات) : فتح البارى: 1/237، 283، 4/294.
وأخرجه الباقون في الطهارة: مسلم فى (باب من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث له أن يصلى بطهارته) : 1/451؛ والنسائى فى (باب الوضوء من الريح) : المجتبى: 1/82؛ وابن ماجه فى (باب لا وضوء إلا م حدث) : سنن ابن ماجه: 1/171.