إنما أورده أو يعلى في ترجمة عبيد الله بن زيد المازنى، وصوابه إنه من رواية هذا والله أعلم. هذه أحاديث جمة غير حديث الأذان فليس الأمر كما نقله الحافظ الترمذى عن البخارى من أنه لم يرو عنه سوى حديث الأذان. عنه.
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْجُهَنِىّ) [1]
فى قتل السارق بعد الرابعة.
رواه حرام بن عثمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عنه [2] .
وصوابه: عبد الله بن بدر كما تقدم [3] .
1002-(عَبْدُ اللهِ بْنُ سَاعِدَةَ بْنِ عَائِشِ
[ابْنِ قَيْسٍ] بْنِ زَيْد) [4]
ابن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصارى الأوسى، وهو أخو عويم بن ساعدة، ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وتوفى سنة مائة.
6482- روى عنه/ مسلم بن جندب مرفوعًا: «من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة، فإن المدينة أقل أرض الله مطرًا» .
رواه أبو نعيم عن عبد الله بن محمد بن جعفر، عن محمد بن عبد الله بن أسيد، عن عمرو بن مالك الراسبى، عن محمد بن سليمان ابن ميمون، عن أبى بكر ابن أبى سبرة، عن محمد بن عمرو ابن طلحة عن مسلم بن جندب به [5] .
1003- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِم: مُخْتَلَفٌ فيهِ) [6]
6483- ذكر أبو نعيم تعليقًا عن هشام بن عمار، عن الوليد ابن مسلم، عن قيس بن الرمز: سمعت عبادة بن نسى، عن عبد الله ابن سالم، قلت: يا رسول الله إنا نجد في كتاب الله أمة هم الحمادون.
ثم ذكر حديثًا طويلًا، هذا لفظه [7] .
1004- (عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ بْنِ أَبِى السَّائِبِ) [8]
واسمه صيفى بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى المكى، له ولأبيه صحبة، وكان أبوه شريك النبى - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة، وكانت وفاته قبل قتل ابن الزبير، وكان شيخ أهل مكة في القراءة، وعليه قرأ مجاهد بن جبرٍ، وغيره، حديثه في أول المكيين.
6484- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن ابن جريجٍ، حدثنى محمد ابن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن سفيان، عن عبد الله بن السائب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى يوم الفتح، فوضع نعليه عن يساره. قال: سمعت هذا الحديث من أبى ثلاث مرات [9] .
6485- حدثنا عبد الرزاق، وروح. قالا: حدثنا ابن جريجٍ ـ وأبو بكر قال: أنبأنا ابن جريجٍ ـ، أخبرنى يحيى بن عبيد: مولى [10] السائب:أن أباه أخبره: أن عبد الله بن السائب أخبره: أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - قال ـ فيما بين ركن بنى جمحٍ، والركن الأسود ـ: «رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» [11] .
6486- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرنى يحيى ابن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ـ بين الركن اليمانى والحجر ـ: «رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/249؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين. الإصابة: 3/132.
(2) قال ابن منده: في إسناد حديثه نظر، وساق الخبر ثم قال: كذا قال حرام وخالفه غيره، المرجعان السابقان. والخبر أخرجه أبو نعيم في الحلية، وقال: تفرد به حرام، وهو من الضعف بالمحل العظيم. الحلية: 2/6.
(3) قال السيوطى: أخرجه أبو نعيم في الحلية وضعفه، وأبو القاسم بن بشران في أماليه، وابن النجار عن عبد الله بن بدر الجهنى. جامع الأحاديث: 6/402.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/253؛ والإصابة: 2/313. وقال ابن عبد البر:عبد الله بن ساعدة: أخو عويم الأنصارى مدنى. الاستيعاب: 2/385.
(5) المصادر الثلاثة السابقة، وقال ابن حجر: رواه البغوى والبزار، وسنده ضعيف.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/253؛ والإصابة: 2/314.
(7) قوله: هذا لفظه. يعنى لفظ أبى نعيم، وهى ذات العبارة التى نقلها ابن الأثير في أسد الغابة، وابن حجر في الإصابة.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/254؛ والإصابة: 2/214؛ والإستيعاب: 2/380؛ والطبقات الكبرى: 5/329؛ والتاريخ الكبير: 5/8؛ وثقات ابن حبان: 3/215.
(9) من حديث عبد الله بن السائب في المسند: 3/410. والخبر أخرجه أبو داود والنسائى وابن ماجه كما في تحفة الأشراف: 4/347.
(10) فى المخطوطة: «يحيى بن عبيد الله» . وما أثبتناه من المسند.
وهو يحيى بن عبيد المكى مولى السائب المخزومى. روى عن أبيه وعنه ابن جريج وواصل: مولى ابن عيينة. تهذيب التهذيب: 11/254.
(11) من حديث عبد الله بن السائب في المسند: 3/411. والخبر أخرجه أبو داود في المناسك (باب الدعاء عند الطواف) : سنن أبى داود: 2/179؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/347.