فهرس الكتاب
ورواه أبو يعلى الموصلى، عن أبى بكر بن شيبة، عن يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عبد الله بن سلام، عن أبيه. قال: كان اسمى في الجاهلية غيلان، فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله [1] .
(حديث آخر عنه عن عمه) /
6575- روى الترمذى في التفسير، وفى المناقب، عن على ابن سعيد، عن أبى المحياة: يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أخى عبد الله بن سلام، عن عمه.
قال: لما أريد عثمان جاء عبد الله بن سلام، فقال [له عثمان:] ما جاء بك؟ فقال: جئت في نصرتك.
ثم قال الترمذى: غريب، وقد رواه شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن محمد بن عبد الله بن سلام، عن جده [2] .
(ابن له عنه)
6576- رواه الطبرانى: من طريق حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، حدثنى عبد الحكيم بن شعيب [3] وغيره من أهل ذى المروة وقدمائهم، عن بن لعبدالله بن سلام، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما مر بالحليحة في سفره إلى تبوك، قال له أصحابه: المنزل يا رسول الله. الظل والماء ـ وكان فيها دوم [4] وماء ـ. فقال: «إِنَّهَا أَرْضُ زَرْعٍ وَتَبَرّدٍ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ» يعنى ناقته، فاقبلت حتى بركت تحت الدومة التى كانت في مسجد ذى المروة [5] .
1019- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سِيلانَ صَحَابِىُّ) [6]
والمشهور عنه أن اسمه عبد ربه بن سيلان، ولكن كذا سماه أبو على النيسابورى الحافظ عبد الله.
6577- روى حديثه أبو بكر بن أبى شيبة، عن محمد بن الحسن، عن خالد ابن عبدالله الواسطى، عن بيان، عن قيس بن أبى حازم، عن ابن سيلان. قال: رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره إلى السماء فقال: «سُبْحَانَ اللهِ تُرْسَلُ عَلَيْكُم الْفِتَنُ كَمَا يُرْسَلُ الْقَطْرُ» .
ورواه أبو نعيم من حديث خالد الواسطى، قال: ورواه إسماعيل ابن أبى شاكر، عن قيس، عن ابن سيلان مثله [7] .
1020- (عَبْدُ اللهِ بْنُ شِبْلٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَجْدَةَ) [8]
ابن مالك بن عمرو من بنى السميعة بن الخزرج، ذكره غير واحد في فضل الأنصار ليلة العقبة، وشهد بيعة الرضوان، ونزل حمص، ويقال: إنه أخو عبدالرحمن ابن شبل، وتوفى في أيام معاوية.
6578- قال أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد. قال يزيد بن خمير عن حديث عبد الله بن شبل، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ./ قال: «اللَّهُمَّ الْعَنْ رَجُلًا ـ سَمَّاهُ ـ وَاجْعَلْ قَلْبَهُ قَلْبَ سُوءٍ، وَامْلأْ قَلْبَهُ مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ» [9] .
1021- فأما (عَبْدُ اللهِ بْنُ شُبَيْلٍ الأَحْمَسِىّ) [10]
فإنه افتتح أذربيجان في سنة ثمانٍ وعشرين أيام عثمان صلحًا، وفى صحبته نظر، ولم أقع له على رواية، والله أعلم.
1022- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الشِّخِّيرِ بْنِ عَوْفٍ) [11]
ابن كعب بن وقدان بن الحريش الحريشى العامرى، عداده في أهل البصرة، وحديثه في رابع المكيين، وهو والد مطرف، وأبى العلاء يزيد ـ - رضي الله عنه - .
حدثنا يحيى عن شعبة. وبهز. قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - .
قال شعبة: قال قتادة: أخبرنى، قال: سمعت مطرفًا، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في صوم الدهر. قال: «مَا صَامَ، وَمَا أَفْطَرَ» ، أو: «لاَ صَامَ، وَلاَ أَفْطَرَ» ، وقال بهز في حديثه: «لا صام ولا أفطر» [12] .
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يحيى بن يعلى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 8/ 54.
(2) الخبر أخرجه الترمذى في التفسير (باب ومن سورة الأحقاف) وقال حسن غريب، وفى المناقب (مناقب عبد الله بن سلام) وقال: غريب. صحيح الترمذى: 5/381، 671.
(3) غير واضحة بالأصل. والتصويب من تهذيب التهذيب: 2/228.
(4) الدوم: ضخام الشجر، وقيل هو شجر المقل. واحدته دومة. النهاية: 2/36.
(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه راوٍ لم يسم. مجمع الزوائد: 6/193. وذو المروة: قرية بوادى القرى. معجم البلدان: 5/116.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/273، والإصابة: 2/323.
(7) الخبر أخرجه البغوى وأبو نعيم عن عبد الله بن سيلان كما في جمع الجوامع. جامع الأحاديث: 4/288. وتراجع ترجمته في أسد الغابة.
( ) له ترجمة في أسد الغابة: 3/273؛ والإصابة: 2/323؛ والاستيعاب: 2/389.
(9) يراجع أسد الغابة والإصابة، وأخرجه الديلمى من حديثه كما في جمع الجوامع. والرضف: الحجارة المحماة. مفرجها رضفة. جامع الأحاديث: 2/94، النهاية: 2/85.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/274؛ والإصابة: 2/324؛ والاستيعاب: 2/389.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/274؛ والإصابة: 2/324؛ والاستيعاب: 2/388؛ والطبقات الكبرى: 7/22؛ والتاريخ الكبير: 5/31؛ وثقات ابن حبان: 3/238.
(12) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه في المسند: 4/24.