6611- ثم علق عن يزيد بن هارون حديثًا سويد: أبو حاتم، عن محمد بن سعيد الطائفى: أخبرنى المغيرة بن سعيد. قال: دخلت مع عبد الله بن أبى شديد بستانًا وفيه سدرة قد علت، فقلت: لو قطعتها؟ فقال: معاذ الله. إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً مِنْ غَيْرِ زَرْعِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِى النَّارِ» [1] .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ شُرَيْحٍ)
وقيل: ابن عمر وهو ابن أم مكتوم الأعمى: يأتى. هو عبد الله ابن أم مكتومٍ يأتى [2] .
1024- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الشَّيَّابِ) [3]
يعد من أهل حمص، سماه ابن أبى داود.
6612- قال ابن نمير: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا بكر ابن أبى عاصم، حدثنا عبد الوهاب بن ... ... ... [4] بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبى بلال. قال ابن الشياب: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوم الشعب آخر أصحابه لم يكن بينه وبين العدو غير عمه حمزة يقاتل العدو، فرصده وحشى فقتله وقد قتل الله بيد حمزة من الكفار واحدًا وثلاثين، وكان يدعى أسد الله [5] ./
1025- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى شَيْخٍ الْمُحَارِبِىّ) [6]
كذا سماه أبو بكر بن أبى داود.
6613- قال: ولم يرو سوى هذا الحديث من طريق عاصم بن بحير [7] عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاهم، فقال: «يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ نَصَرَكُم اللهُ. لاَ تَسْقُونِى حَلَبَ امْرَأَةٍ» [8] .
1026- (عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوانَ بْنِ قُدَامَة) [9]
له ولأبيه ولأخيه عبد الرحمن صحبة ووفادة، وكان أبوهما أسماهما عبد العزى وعبدهم، فسماهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله، وعبد الرحمن.
6614- رواه أبو نعيم بإسناده إلى موسى بن ميمون بن موسى ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، عن أبيه، عن أبيه، عن جده [10] .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ الأَنْصَارِىّ) [11]
يعد في الكوفيين، حديثه في اصطياد الأرنبين عند الشعبى، وقيل هو محمد بن صفوان كما سيأتى [12] .
1027- (عَبْدُ اللهِ بْنُ صَيَّادٍ) [13]
أحد أولاد اليهود، من أهل المدينة، ثم أسلم بعد ذلك، وهو الذى كان يظن أنه الدجال، ثم تبين أنه لم يكنه لحديث تميم الدارى، كما قررنا في أخبار الدجال في كتابنا (البداية والنهاية) [14] .
وقد ثبت في صحيح مسلم، والترمذى من طريق الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد: أنه اصطحب هو وابن صياد من المدينة إلى مكة فقال لأبى سعيد: لقد هممت أن أخنق نفسى بهذه الشجرة مما يقول الناس في الدجال.
ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّهُ عَقِيمٌ لاَ يُولَدُ لَهُ؟» لقد خلفت ولدى بالمدينة.
ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ مَكَّةَ وَلاَ الْمَدِينَةَ؟» ألست من أهل المدينة وهوذا أنطلق إلى مكة.
فوالله ما زال يقول حتى ظننت أنه مكذوب عليه.
ثم قال: والله إنى لأعرفه وأعرف والده، وأعرف أين هو من الأرض.
وفى رواية: أنه. فقلت: أتكره أن تكون هو؟ فقال: لا، فقلت: تبا لك سائر اليوم [15] .
(1) قال البخارى: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في السدر، سمع منه مغيرة بن سعيد الطائفى، مرسل. التاريخ الكبير: 5/114. وقال ابن السكن: لم يثبت إسناده، الإصابة: 2/224.
(2) وردت العبارة مكررة وأثبتناها كما هى.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/278؛ والإصابة: 2/325.
(4) غير واضح بالأصل ولم نعثر عليه.
( ) الخبر أخرجه أبو عاصم وابن منده، زاد ابن الأثير: وأبو نعيم. المرجعان السابقان.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/279؛ والإصابة: 2/325.
(7) عاصم بن بحير: تابعى وقيل بالفتح. المشتبه: ص48.
(8) الخبر أخرجه ابن سعد من حديث ابن أبى شيخ المحاربى، الطبقات الكبرى: 6/28؛ وأخرجه هو والبغوى من حديثه، كما في جمع الجوامع. جامع الأحاديث: 7/749؛ وأخرجه أبو موسى كما في أسد الغابة.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/281؛ والإصابة: 2/326؛ والاستيعاب: 2/334.
(10) أخرج الإمام أحمد أربعة أخبار من طريق مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان منها خبر أنه جاء بأبيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه على الهجرة. المسند: 3/430.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/280؛ وترجم له ابن حجر: محمد بن صفوان. الإصابة: 3/376؛ وفى الاستيعاب كذلك:3/344؛ والتاريخ الكبير: 1/13.
(12) يأتى إن شاء الله في محمد بن صفوان. وهو عند أحمد في المسند: 3/471.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 3/382؛ وترجم له ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: 3/143.
(14) يراجع كتاب البداية والنهاية.
(15) يرجع إلى الخبر بألفاظ أتم من هذا عند مسلم في الفتن (باب ذكر ابن صياد) : مسلم بشرح النووى: 5/773؛ والترمذى في الباب: صحيح الترمذى: 4/516.