فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 2870

1043- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَتِيك الأَنْصَارِىّ السّلمى) [1] /

وكان أحد النفر الذين قتلوا أبا رافعٍ، وقتل يوم اليمامة، ويقال إنه شهد صفين، وكان ممن شهد أحدا، وفى بدرٍ قولان.

حديثه في رابع المكيين ـ - رضي الله عنه - ـ.

6635- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد بن عبد الله بن عتيكٍ [ـ أحد بنى سلمة ـ، عن أبيه: عبدالله بن عتيكٍ] . قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِى سَبِيلِ اللهِ» ، ثم قال بأصابعه هؤلاء الثلاث: الوسطى والسبابة والإبهام فجمعهن، وقال: «وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِه، فمات. فقد وقع أجره على الله، أو لدغته دابة فمات، فقد وقع أجره على الله، أو مات حتف أنفه، فقد وقع أجره على الله» .

والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا [2] فَقَدْ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ» تفرد به [3] .

* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمانَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيق)

-رضي الله عنه -: يأتى في الكنى، وقد ذكره شيخنا في الأطراف في الأسماء [4] وقد أوردت مسنده على حدةٍ في مجلدٍ سيأتى على أبواب الأحكام، وكذلك مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ - رضي الله عنه - ـ.

1044- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِىُّ) [5]

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لقطة الحاج.

6636- رواه أبو موسى المدينى، من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطبٍ [6] .

1045- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ الثَّقَفِى) [7]

مرفوعًا: «الوليمة أول يوم حق، والثانى معروف، والثالث رياء وسمعة» .

6637- رواه أبو موسى من طريق أبى قتادة عن الحسن عنه [8] .

1046- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِىّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِىُّ) [9]

من أنفسهم وقيل إنه ثقفى من خلفائهم، ويكنى بأبى عمرو وقيل بأبى عمر، وهو حجازى حديثه في رابع الكوفيين.

6638- حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهرى، أنبأنا أبو سلمة بن عبدالرحمن: أن عبد الله بن عدى بن الحمراء أخبره: أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بالحزورة [10] فى سوق مكة: «وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى [الله] ، وَلَوْلاَ أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» [11] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/306؛ والإصابة: 2/341؛ والاستيعاب: 2/364؛ والتاريخ الكبير: 5/13؛ وثقات ابن حبان: 3/226.

(2) ومن قتل قعصًا فقد استوجب المآب: القعص أن يضرب الإنسان فيموت مكانه، يقال: قعصته وأقعصته إذا قتلته قتلًا سريعًا، وأراد بوجوب المآب حسن المرجع بعد الموت. النهاية: 3/266.

(3) من حديث عبد الله بن عتيك في المسند: 4/36.

(4) تحفة الأشراف: 5/283.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/308؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: 3/137.

(6) يرجع إلى الخبر في أسد الغابة، وقال ابن حجر: وهذا خطأ نشأ عن تغيير اسم، وإنما هو عبد الرحمن بن عثمان، والحديث معروف من رواية ابن وهب بهذا السند عنه. أخرجه مسلم عن أبى الطاهر بن أبى السرح وأبو داود عن أحمد بن صالح ويزيد بن خالد، والنسائى عن الحارث بن مسكين، ثلاثتهم عن ابن وهب. الإصابة: 3/137. نقول: وأخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمى، في المسند: 3/499؛ وأورده ابن الأثير عنه عند ترجمته. أسد الغابة: 3/473.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/308؛ والإصابة: 2/344؛ وقال البخارى في التابعين: روى عنه الحسن. منقطع. التاريخ الكبير: 5/146.

(8) الخبر أخرجه أحمد من حديث زهير بن عثمان قال: عبد الصمد، همام، قتادة، عن الحسن، عن عبدالله بن عثمان الثقفى عن رجل أعور من ثقيف ـ قال قتادة: وكان يقال له معروف، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان، فلا أدرى ما اسمه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: الحديث. المسند: 5/28.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/336، والإصابة: 2/245؛ والاستيعاب: 2/362.

(10) الحزورة: بالفتح ثم السكون وفتح الواو وراء وهاء. وهو في اللغة الرابية الصغيرة وجمعها حزاور، وقال الدار قطنى: كذا صوابه، والمحدثون يفتحون الزاى ويشددون الواو، وهو تصحيف وكانت الحزورة سوق مكة، وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه، ثم ساق الخبر. معجم البلدان: 2/255.

(11) من حديث عبد الله بن عدى بن الحمراء الزهرى في المسند: 4/305. وما بين معكوفين استكمال منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت