1051- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَة) [1]
قيل إنه صحابى، روى عنه ابنه محمد، وعن رافع بن خديجٍ مرفوعًا: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلمٍ، والسواك» .
6653- رواه أبو نعيم من طريق حميد بن مسعدة، حدثنا القاسم بن مالك، حدثنا محمد بن سلمة، عن عبد العزيز بن عبد الله بن وهب، عن محمد بن عبد الله ابن عمرو بن حلحلة، عن أبيه ورافع، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بذلك [2] .
(عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ كذلك)
(عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ وَقْدان: هو ابن وقدان. قد تقدم) [3]
1052-(عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمِّ حَرَامٍ [4] :
أَبُو أُبَىَّ: حديثه في خامس الشاميين)
6654- حدثنا كثير بن مروان: أبو محمد سنة إحدى وثمانين ومائةٍ، حدثنا إبراهيم بن أبى عبلة. قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن أم حرام الأنصارى ـ وقد صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبلتين ـ وعليه ثوب خز أغبر، وأشار إبراهيم إلى منكبيه، فظن كثير أنه رداء [5] .
قرأت على كتاب أبى، أنبأنا سفيان، حدثنا مهدى بن جعفر الرملى، حدثنا أبو الوليد: رديح بن عطية، عن إبراهيم بن أبى/ عبلة. قال: رأيت أبا أبى، وهو ابن أم حرامٍ الأنصارى، فأخبرنى أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبلتين جميعًا، وعليه كساء خز أغبر [6] تفرد به.
1053- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلالٍ) [7]
ويقال: ابن شرحبيل المزنى أحد البكائين، وهو والد علقمة [8] وبكر وحديثه في أول المكيين.
6655- حدثنا معتمر بن سليمان، سمعت محمد بن فضاءٍ يحدث عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، عن أبيه. قال: نهى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس [9] .
رواه أبو داود في البيع عن أحمد بن حنبل به، وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، وسويد بن سعيدٍ وهارون بن إسحاق كلهم: عن معتمر به [10] .
(حديث آخر عنه)
6656- قال الترمذى: حدثنا محمد بن عمر بن على المقدمى، حدثنا مسلم ابن إبراهيم، حدثنا محمد بن فضاء، حدثنا أبى، عن علقمة بن عبد الله المزنى، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ لَحْمًا أَصابَ مَرَقَةً، وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ» .
ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن فضاء، وهو المعبر، وقد تكلم فيه سليمان بن حربٍ [11] .
1054-(عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الْجُمَحِىّ:
مدنىُّ سَكَنَ الشَّامَ) [12]
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/348؛ والإصابة: 2/351.
(2) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم: أسد الغابة: 3/349.
(3) عبد الله بن عمرو بن وقدان، هو عبد الله بن السعدى، يرجع إليه ص290 من هذا الجزء.
(4) ذكروا اسمه وترجموا له فى:
... عبد الله بن عمرو بن قيس النجارى أبو أبى. وغلب عليه ابن أم حرام أمه أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك، وهو ربيب عبادة بن الصامت. =
= ... أبو أبى بن أم حرام: عبد الله. وقيل عبد الله بن أبى، وقيل عبد الله بن كعب. أسد الغابة: 3/352، 6/6؛ والإصابة: 2/273، 352، 4/3؛ والاستيعاب: 2/346؛ والتاريخ الكبير: 5/19.
(5) من حديث عبد الله بن عمرو بن أبى حرام في المسند: 4/233.
(6) الخبر أخرجه الطبرانى والبزار، وله طريق عندهما غير هذا الطريق، وضعف الهيثمى إسناده، وقال البزار: لا نعلم روى ابن أم حرام إلا هذا. مجمع الزوائد: 5/34؛ كشف الأستار: 3/334.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/353؛ والإصابة: 2/353؛ والاستيعاب: 2/349؛ والتاريخ الكبير: 5/29.
(8) فى المخطوطة: «علقمة بن النضر» والتصويب من مراجع ترجمته، وقوله: وهو أحد البكائين لأنه أحد الذين نزلت فيهم {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} .
(9) من حديث عبد الله المزنى في المسند: 3/419.
(10) الخبر أخرجه أبو داود في البيوع (باب في كسر الدراهم) : سنن أبى داود: 3/271.
وقال الخطابى: أصل السكة الحديدة التى تطبع عليها الدراهم والنهى إنما وقع عن كسر الدراهم المضروبة على السكة.
= ... وقد اختلف الناس عن المعنى الذى من أجله وقع النهى عنه. بما ملخصه:
-... لما فيه من ذكر إسم الله، من أجل الوضيعة، وفيه تضييع المال، كانوا يقرضون الدراهم ويأخذون أطرافها، كره من أجل التدنيق قال الحسن: لعن الله الدانق وأول من احدث الدانق. مختصر السنن: 5/91.
والخبر أخرجه ابن ماجه في التجارات (باب النهى عن كسر الدراهم والدنانير) : سنن ابن ماجه: 2/761.
(11) الخبر أخرجه الترمذى في الأطمعة (باب ما جاء في إكثار ماء المرقة) : صحيح الترمذى: 4/274.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/246؛ والإصابة: 2/354؛ والاستيعاب: 2/346.