6902- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيدٍ الأصبهانى، حدثنا محمد بن عاصمٍ الأصبهانى، حدثنا زيد بن الحباب، عن عيسى بن الأشعث الأزدى، حدثنا الحجاج بن ميمونٍ، عن حميدٍ الشامى، عن عبد الرحمن بن دلهم: أن رجلًا قال: يا رسول الله علمنى عملًا أدخل به الجنة. قال: «لاَ تَغْضَبْ وَلَك الْجَنَّةُ» .
قال: يا رسول الله زدنى. قال: «لاَ تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكَ الْجَنَّةُ» .
قال: يا رسول الله زدنى. قال: «اسْتَغْفِرِ اللهَ فِى الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشّمْسُ يَغْفِرِ اللهُ لَكَ ذُنُوبَ سَبْعِينَ عَامًا» .
قال: ليس لى سبعون عامًا؟ قال: [ «فلأبيك» . قال: ليس لأبى سبعون عامًا؟ قال:] «فَلأَهْلِ بَيْتِكَ» . قال: ليس لأهل بيتى؟ قال: «فَلِجِيرَانِكَ» [1] .
وروى له أبو نعيم، وابن منده من طريق حميد بن أبى حميد عنه مرفوعًا: «عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد، ويزيد في الدماغ» [2] .
وبه: «العدس قدس على لسان سبعين نبيًا» [3] .
قال ابن الأثير: هو مجهول، ولا يعرف له صحبة، وفى إسناد حديثه نظر [4] .
1135- (عبد الرحمن بن الربيع الظفرى) [5]
6903- روى أبو نعيم: من طريق سليمان بن داود الشاذكونى، والحسن ابن جعفر كلاهما: عن محمد بن عمر: هو الواقدى، حدثنى عبد الرحمن بن عبدالعزيز، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن/ فاطمة بنت خشافٍ السلمية، عن عبد الرحمن بن الربيع الظفرى ـ وكانت له صحبة ـ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فجاءه الرسول فرده، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبره الخبر، فقال له: «ارْجعْ إِلَيْهِ، فأَخْبِرْهُ أَنَّكَ رسولُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - » ، فجاء إلى الأشجعى، فرده، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ارْجعْ إِلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يُعْطِ صَدَقَتَهُ فَاضْرِبْ عُنَقَهُ» .
قال عبد الرحمن: ما أرى أبا بكر قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث؟ قال: أجل [6] .
1136- (عبد الرحمن بن الزبير) [7]
ابن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
كذا نسبه أبو نعيم عن أبى بكر بن أبى داود. وغيرهما يقول: إنه قرظى، فيحتمل أن يكون ابن الزبير بن باطيا اليهودى الذى قتل ابن قريظة، وقصته مشهورة.
6904- قال البزار: حدثنا بشر بن آدم، وحدثناه عمرو بن على، قالا: حدثنا عبدالله بن عبدالمجيد الحنفى، حدثنا مالك بن أنس، حدثنا المسور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه: أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته، فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: يا رسول الله قد تزوجنى عبد الرحمن وما معه مثل هذه، وأومأت إلى هدبةٍ [8] من ثوبها، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض عن كلامها، ثم قال لها: «تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجَعِى إِلَى رِفَاعَةَ. لاَ حَتَّى تَذُوقِى عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ» .
ثم قال: لا نعلم له سوى هذا الحديث، وإنما رواه مالك في الموطأ عن المنذر ابن رفاعة، عن الزبير أن عبد الرحمن بن الزبير، قد كره ولم يصله [9] .
1137- (عبد الرحمن بن زمعة بن الأسود) [10]
أنه خاصم في غلامٍ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . الحديث.
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 10/209. وليس فيه عنده: «لا تسأل الناس شيئًا ولك الجنة» .
(2) الخبر أخرجه الطبرانى من حديث واثلة بن الأسقع. وقال الهيثمى: فيه عمرو بن الحصين وهو متروك. مجمع الزوائد: 5/44.
(3) الخبر أخرجه الطبرانى من حديث واثلة أيضًا، وضعفه الهيثمى كما ضعف سابقه. المرجع السابق.
(4) قال ابن الأثير: كلها أحاديث منكرة. أسد الغابة: 3/444. ونقل بن حجر أنه ذكره بن الجوزى في الموضوعات. الإصابة: 2/397.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/445؛ والإصابة: 2/397.
(6) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم، والبغوى والطبرى وابن شاهين، وعبد الرحمن: هو بن عبدالعزيز. المرجعان السابقان.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/446؛ والإصابة: 2/398؛ والاستيعاب: 2/419.
(8) هدبة الثوب: طرفة مما يلى طرته. النهاية: 4/241.
(9) كشف الأستار: 2/194. وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد: 4/340. ويرجع إليه في الموطأ، كتاب النكاح (باب نكاح المحلل وما أشبهه) : 3/137.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/448؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: 3/68؛ والاستيعاب: 2/410.