فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 2870

6973- حدثنا حسين بن محمدٍ، حدثنا محمد بن مطرفٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى عبد الله الصنابحى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «مَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ، وَفَمِهِ» فذكر معناه [1] .

قرأت على عبد الرحمن: مالك ـ وحدثنى إسحاق: أخبرنى مالك ـ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى./ [قال:] «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ َأَنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ [تَحْتِ] أَظْفَارِ [يَدَيْهِ،] فَإِذَا مَسَحَ رأْسَهُ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثمّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَصَلاَتُهُ نَافِلَةً لَهُ» [2] .

رواه النسائى عن قتيبة عن مالكٍ، ورواه ابن ماجه عن سويد بن سعيدٍ عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم [3] .

ورواه أبو نعيم من حديث زهير عن زيد بن أسلم قال: وكذلك رواه محمد بن جعفر بن أبى كثير، وحفص بن ميسرة، وخارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم [4] .

6974- حدثنا روح، حدثنا مالك وزهير بن محمدٍ، قالا: حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ: سمعت عبد الله الصنابحى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، وَيُقَارِنُهَا حِينَ تَسْتَوِى، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَتُصَلُّوا غَيْرَ هَذِهِ السَّاعَاتِ الثَّلاَثَ» [5] .

6975- حدثنا ابن نميرٍ، حدثنا الصلت ـ يعنى ابن العوام ـ، حدثنى الحارث ابن وهبٍ، عن أبى عبد الرحمن الصنابحى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَنْ تَزَالَ أُمَّتِى فِى مَسَكَةٍ [6] مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلاَثٍ: مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المغْرِبَ بِانْتِظَارِ الإِظْلاَمِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إمْحاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا» [7] . تفرد به.

وقد أوردنا في ترجمة عبد الله الصنابحى حديثين آخرين كما تقدم [8] .

1161-(عبد الرحمن بن أبى عقيل

ابن مسعود بن معتب) [9]

ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى، كذا نسبه ابن الكلبى، وهو ابن عم الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبى عقيل، ومن الناس

من توهم أنه ابن أم الحكم بنت أبى سفيان بن حرب بن أمية، وليس به، فإن

ابن أم الحكم استنابه خاله معاوية على العراق، فأساء السيرة وجمع منها أموالًا

كثيرة بحيث أنه اقتنى منها الذهب ما أعد/ لكل يوم نفقة مائة دينارٍ، وكان

(1) من حديث أبى عبد الله الصنابحى في المسند: 4/349.

(2) من حديث أبى عبد الله الصنابحى في المسند: 4/349. وما بين معكوفات استكمال منه.

(3) الخبر أخرجاه في الطهارة: النسائي في (باب مسح الأذنين مع الرأس، وما يستدل به على أنهما من الرأس) : المجتبي:1/63؛ وابن ماجه (باب ثواب الطهور) : سنن ابن ماجه: 1/103.

(4) الخبر أخرجه البهقي قال: قرىء على عبد الله بن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، ومن طريق العباس ابن محمد الدورى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: يروى عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى، ويقال أبى عبد الله الصنابحى صاحب أبى بكر: عبد الرحمن بن عسيلة، والصنابحى صاحب قيس بن أبى حازم، يقال له: الصنابح ابن الأعسر، كذا قال يحيى بن معين.

وزعم البخارى أن مالك بن أنس وهم في هذا، إنما هو عبد الله: عبد الرحمن ابن عسيلة الصنابحى لم يسمع من النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا الحديث مرسل، وعبد الرحمن هو الذى روى عن أبى بكر الصديق- رضى الله عنه-، والصنابح ابن الأعسر صاحب النبى - صلى الله عليه وسلم - إلخ. السنن الكبرى: 1/81.

وأخرجه أيضًا الحاكم في المستدرك من عطاء بن يسار، وأورد بعض الخلاف السابق، ولكنه قطع فقال: وعبد الله الصنابحى صحابى. المستدرك: 1/129.

(5) من حديث أبى عبد الله الصنابحى في المسند: 4/349. والخبر اقتصر على ذكر ساعتين فقط هنا وفى المسند، والساعات الثلاث مذكورات في خبره السابق.

(6) فى مسكة: في حلقة كالسوار بمعنى متماسكة مترابطة. تراجع النهاية: 4/94.

(7) من حديث أبى عبد الله الصنابحى في المسند: 4/349.

(8) يرجع إليهما ص444 من هذا الجزء.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/476؛ والإصابة: 2/411؛ والاستيعاب: 2/416؛ والتاريخ الكبير: 5/249؛ وثقات ابن حبان: 3/257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت