فهرس الكتاب
(رداد الليثى، وقيل: أبو الرداد عنه) [1]
7017- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، حدثنى أبو سلمة بن عبدالرحمن: أن أبا الرداد الليثى أخبره عن عبد الرحمن بن عوفٍ: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال اللهُ: أَنَا الرَّحمنُ، وَأَنَا [2] خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِى اسْمًا، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَن قَطَعَهَا بَتَتْهُ» [3] .
7018- حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن أبى سلمة. قال: اشتكى أبو الرداد، فعاده عبد الرحمن بن عوفٍ. فقال أبو الرداد: خيرهم وأوصلهم ـ ما علمت- أبو محمدٍ، فقال عبد الرحمن بن عوفٍ: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله: أَنَا اللهُ،وَأَنَا الرَّحمنُ، وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِى، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَن قَطَعَهَا بَتَتْهُ» [4] .
سيأتى في ترجمة أبى سلمة عن أبيه [5] .
7019- حدثنا بشر بن شعيبٍ [6] بن أبى حمزة، حدثنى أبى، عن الزهرى، حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا الرداد الليثى أخبره، عن عبد الرحمن بن عوفٍ: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله: أَنَا اللهُ،وَأَنَا الرَّحمنُ، وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِى، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَن قَطَعَهَا بَتَتْهُ» [7] .
(سليمان بن موسى عنه)
7020- حدثنا المغيرة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، حدثنا سليمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن عوفٍ. قال: لما خرج المجوسى [8] من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته، فأخبرنى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خيره بين الجزية والقتل، فاختار الجزية [9] تفرد به./
(سهيل بن عبد الرحمن عن أبيه)
7021- قال البزار: حدثنا بعض أصحابنا، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمولٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى سبرة، عن عبد الحميد بن سهيل، عن أبيه، عن جده عبدالرحمن. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ قالَ فِى يَوْمٍ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَىُّ لاَ يَمُوتُ [بِيَدِهِ الْخَيْرُ] وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءِ قَدِيرٌ إِلاَّ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ» [10] .
(عبد الله بن عامرٍ عنه)
7022- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيدٍ، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة. قال: سمع عمر بن الخطاب صوت ابن المغيرف [أو ابن الغرف] الحادى في جوف الليل، ونحن منطلقون إلى مكة فأوضع [11] عمر راحلته حتى دخل مع القوم، فإذا هو عبد الرحمن، فلما طلع الفجر قال عمر: هى الآن. اسكت الآن قد طلع الفجر اذكروا الله.
قال: ثم أبصر على عبد الرحمن خفين. قال: وخفان، فقال: قد لبستهما مع من هو خير منك، أو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال عمر:عزمت عليك إلا نزعتهما، فإنى أخاف أن ينظر الناس إليك، فيقتدون بك [12] .
7023- حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا شريك، فذكره بإسناده، وقال: لبستهما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [13] تفرد به.
(1) فى الأصول: «زادان الليثى، وقيل: أبو الرذاذ» وهو رداد الليثى، وقال بعضهم: أبو الرداد وهو الأشهر. روى عن عبد الرحمن بن عوف وعنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. تهذيب التهذيب: 3/270.
(2) لفظ المسند: «أنا الرحمن خلقت الرحم» .
(3) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/194.
(4) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/194.
(5) سيأتى ذلك ص577 وهو عند أبى داود والترمذى.
(6) فى المخطوطة: «بشر بن سعيد عن أبى حمزة» خلافًا لما جاء في المسند. وهو بشر بن شعيب بن أبى حمزة القرشى الحمصى. تهذيب التهذيب: 1/451.
(7) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/194.
(8) تقدم في الخبر المرى عنه أنه ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ أخذها من مجوس هجر وسيأتى ذكر المجوس ص565.
(9) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/192.
(10) قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى سهيل بن عبد الرحمن عن أبيه إلا هذا الحديث. كشف الأستار: 4/25 وما بين معكوفين استكمال
منه، وأيضًا فالعبارة الأخيرة فيه: «غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر» . وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة وهو متروك. مجمع الزوائد: 10/113.
(11) أوضع: يقال: وضع البعير يضع وضعًا، وأوضعه راكبه إيضاعًا إذا حمله على سرعة السير. النهاية: 4/216.
(12) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/192.
(13) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/192.