فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 2870

ومن طريق ابن أبى ذئبٍ عن الزهرى، عن سالم عن عبد الله ابن عامر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن عوف به [1] .

7028- حدثنا/ إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى مكحول: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَشَكَّ فِى صَلاَتِهِ، فَإِنْ شَكَّ فِى الْوَاحِدَةِ وَالْثِّنْتَيْنِ، فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً، وَإِنْ شَكَّ الْثِّنْتَيْنِ وَالثَّلاَثِ، فَلْيَجْعَلْهَا ثِنْتَيْنِ، ، وَإِنْ شَكَّ فِى الثَّلاَثِ وَالأَرْبَعِ، فَلْيَجْعَلْهَا ثَلاَثًا، حَتَّى يَكُونَ الْوَهْمُ فِى الزِّيَادَةِ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمّ يُسَلِّمُ» .

قال محمد بن إسحاق: وقال لى حسين بن عبد الله: هل أسنده لك؟ فقلت: لا، فقال: لكنه حدثنى أن كريبا مولى ابن عباسٍ حدثه عن ابن عباس. قال: جلست إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا بن عباس، إذا اشتبه على الرجل في صلاته، فلم يدر أزاد أم نقص؟ فقلت: والله يا أمير المؤمنين ما أدرى، ما سمعت في ذلك شيئًا، فقال عمر: والله ما أدرى. فبينا نحن على ذلك إذ جاء عبد الرحمن بن عوف، فقال: ما هذا الذى تذكران؟ فقال له عمر: ذكرنا الرجل يشك في صلاته كيف [يصنع؟] فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هذا الحديث [2] .

7029- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن عبد الحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبدالله [ابن عبدالله] بن الحارث بن نوفلٍ، عن عبدالله بن عباس. قال: خرج عمر بن الخطاب إلى الشام، فذكر الحديث.

قال: وكان عبد الرحمن بن عوفٍ غائبًا، فجاء، فقال: إن عندى من هذا علمًا.

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَقْدِمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» [3] .

7030- حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن الزهرى، عن عبدالحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله [ابن عبد الله] [4] بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد، وأبو عبيدة بن الجراح، وأصحابه، فأخبروه: أن الوباء قد وقع بالشام. فذكر الحديث.

قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبًا في بعض حاجته، فقال: إن عندى من هذا علمًا: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدِمُوا عَلَيْهِ» .

قال: فحمد الله عمر، ثم انصرف [5] ./

رواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث مالكٍ. زاد مسلم، ومعمرٍ ويونس كلهم عن الزهرى [6] .

7031- قال أبو عبدالرحمن: وجدت هذا الحديث في كتاب أبى بخط يده: حدثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلمٍ، عن الزهرى، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباسٍ: أنه كان يذاكر عمر بشأن الصلاة، فانتهى إليهم عبد الرحمن بن عوف، فقال: ألا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ [قالوا: بلى. قال: فأشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:] «مَنْ صَلَّى صَلاَةً يَشُكُّ فِى النُّقْصَانِ، فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَشُكَّ فِى الزِّيَادَةِ» تفرد به من هذا الوجه، ولكن أشار الترمذى إليه كما تقدم [7] .

(حديث آخر عنه)

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل منهم الجزية، يعنى مجوس هجر.

(1) الخبر أخرجه أبو يعلى، وساق فيه قصة خروج عمر بن الخطاب إلى الشام، مطولا ومختصرًا. مسند أبى يعلى: 2/149، 158.

(2) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/193. وما بين معكوفين استكمال منه.

(3) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/194. وما بين معكوفين استكمال منه.

(4) زيادة من المسند وقد تكررت. ويرجع إلى ترجمة الرجلين، وقد نصبت في ترجمة الابن روايته عن ابن عباس وعبد الرحمن بن عوف، ورواية عبد الحميد بن عبد الرحمن عنه. تهذيب التهذيب: 5/180، 284.

(5) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/194. وقد وقعت عبارة متصلة بهذا الخبر وهى قوله: «قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذا الحديث في كتاب أبى بخط يده» وهى لا تتصل بهذا الخبر، وإنما هى صدر السند في الخبر التالى فنقلناها إلى مكانها من الخبر.

(6) الخبر أخرجاه في الطب: البخارى (باب ما يذكر في الطاعون) : فتح البارى: 10/179؛ ومسلم (باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها) : مسلم بشرح النووى: 5/67؛ وأخرجه أبو داود في الجنائز (باب الخروج من الطاعون) : سنن أبى داود: 3/186؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 7/211.

( ) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/195. وما بين معكوفين استكمال منه. وقد أومأنا إلى إشارة الترمذى للخبر ص561 من هذا الجزء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت