فهرس الكتاب
رواه الطبرانى من طريق الزهرى، عن عبد الرحمن، عن المسور ابن مخرمة، عن أبيه عبد الرحمن بن عوفٍ مرفوعًا [1] .
(مصعب بن عبد الرحمن عنه)
7050- قال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن موسى، عن طلحة، عن المطلب بن عبد الله، عن مصعب ابن عبد الرحمن، عن عبدالرحمن بن عوفٍ. قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [مكة] انصرف إلى الطائف، فحاصرها تسع عشرة، أو ثمان عشرة لم يفتتحها، ثم أوغل [2] غدوة، أو روحة، ثم نزل، ثم هجر، فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى فَرَطٌ لَكُمِ، وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِى خَيْرًا، وَإِنَّ مَوْعِدُكَمُ الْحَوْضَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُقِيمُنَّ الصَّلاَةَ، وَلَيُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيهِمْ، وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيهِمْ» .
فرأى الناس أنه أبو بكر، أو عمر، فأخذ بيد على، فقال: «هَذَا هُوَ]» [3] .
ورواه البزار من طريق عبيد الله بن موسى به [4] .
(نوفل بن إياس الهذلى المدنى عنه)
7051- قال الترمذى في الشمائل: حدثنا عبد بن حميدٍ، حدثنا ابن أبى فديكٍ، عن ابن أبى ذئبٍ، عن مسلم بن جندبٍ، عن نوفل بن إياس. قال: كان عبدالرحمن بن عوفٍ لنا جليسًا، وكان نعم الجليس [5] .
(ابنه أبو سلمة عنه) /
7052- حدثنا أبو سعيدٍ ـ مولى بنى هاشمٍ ـ، حدثنا القاسم ابن الفضل، حدثنا النضر بن شيبا، قال: لقيت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. قلت: حدثنى عن شىء سمعته من أبيك سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان. قال: نعم: حدثنى أبى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ، وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» [6] .
وكذا رواه النسائى، وابن ماجه من حديث القاسم، ونصر بن على عن النضر ابن شيبان، قال النسائى: وهذا خطأ، والصواب حديث أبى سلمة، عن أبى هريرة [7] .
وروى أبو يعلى عن هدبة بن خالدٍ، عن القاسم بإسناده مثل رواية أحمد والنسائى وابن ماجه [8] .
قال أبو يعلى: حدثنا شيبان بن فروخٍ، عن القاسم بن الفضل بإسناده [9] : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [10] .
7053- حدثنا هيثم بن خارجة ـ قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من الهيثم [بن خارجة] ـ. قال: حدثنا رشدين، عن عبد الله بن الوليد: أنه سمع أبا سلمة بن عبدالرحمن يحدث، عن أبيه: أنه كان مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فذهب النبى - صلى الله عليه وسلم - لحاجته، فأدركهم وقت الصلاة، فأقاموا الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن، فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فصلى مع [الناس خلفه] [11] ركعة، فلما سلم قال لهم: «أَصَبْتُمْ وَأَحْسَنْتُمْ» تفرد به [12] .
(1) أطال البيهقى في اضطراب هذا الإسناد، ورجح عدم اتصاله، وقال إنه منقطع. السنن الكبرى: 8/277. وقال الهيثمى: فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 6/328.
(2) أوغل: أمعن في السير. النهاية: 4/222. وهجر: سار في الهاجرة. اللسان.
(3) مسند أبى يعلى: 2/165. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى: وفيه طلحة بن جبر وثقه ابن معين في رواية، وضعفه الجوزجانى، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 9/134. وفيهما من الاختلاف قوله: «أو لأبعثن إليهم رجلا منى أو كنفسى» وقد أورده الهيثمى في مناقب على.
(4) قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى مصعب عن أبيه إلا هذا. كشف الأستار: 3/223. وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه طلحة بن جبر وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 9/193.
(5) تحفة الأشراف: 7/213.
(6) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/191.
(7) الخبر أخرجه النسائى في الصوم (ذكر اختلاف يحيى بن أبى كثير، والنضر بن شيبان فيه) يعنى الخبر الذى أخرجه من طرق من قبل هذا الباب (ثواب من قام رمضان وصامه إيمانًا واحتسابًا، والاختلاف على الزهرى في الخبر في ذلك) : المجتبى: 4/131. وقد أخرج حديث أبى سلمة عن أبى هريرة في الباب الذى ذكرناه قبله: 4/128.
والخبر أخرجه ابن ماجه من طريقيه في الصلاة (باب ما جاء في قيام شهر رمضان) : سنن ابن ماجه: 1/420، 421.
(8) مسند أبى يعلى: 2/169.
(9) يعنى: عن النضر بن شيبان، عن أبى سلمة، عنه.
(10) لفظ أبى يعلى من هذه الرواية: «خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» . مسند أبى يعلى: 2/168.
(11) ورد مكانها في المخطوطة: «فصلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - » . والتصويب من المسند.
(12) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/191.