7199- حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عتبان، أو ابن عتبان النصارى. قال: قليت: أى نبى الله إنى كنت مع أهلى، فلما سمعت صوتك أقلعت، فاغتسلت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ» [1] .
تفرد به أحمد، والظاهر أنه عتبان بن مالك لا محالة، لأن في الصحيح ما يشهد لذلك كما قررناه في الأحكام [2] .
1244- (عُتْبَةُ بْنُ طُوَيْعٍٍ الْمَازِنىُّ) [3]
... قال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولم يثبت.
7200- ثم نكر من طريق مسلم بن خالد الزنجى، عن ابن جُريح، عن عبدالله بن سفيان، عن عتبة بن طويع المازنى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِى شِرارُكُمْ مَنْ تَزَوَج فِى الْمَوَالِى» . فقيل له في مولى تزوج من الأنصار، فقال: «هَلْ رَضيَتْ؟» قال: نعم، فأجازه [4] .
1245- (عُتْبَةُ بْنُ عَائذٍ) [5]
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « مَنْ صَلَّى الْعِشاءَ والْفَجْرَ في جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْحَاجَّ الْمُعْتَمِرِ» .
7201- كذا رواه أبو موسى من طريق خالد بن معدان عنه قال: ورواه أبو عامر الألهانى عن أبى أُمامة/ وعُتبة بن عبد [6] .
1246- (عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) [7]
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر برحلتين يتبايعان شاة وهما يحلفان. فقال: «إِنَّ الْحَلِفَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ» .
7202- كذا رواه إسماعيل بن عياش، عن المحسن بن أيوب، عن عبدالله بن ناسخ عنه، هكذا أورده الإسماعيلى في الصحابة، فالله أعلم [8] .
1247- (عَتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُلَمِىُّ: أَبُو الوَلِيدِ) [9]
عداده في أهل حمص، شهد فتح بنى قريظة، وتوفى سنة سبع وثمانين عن أربع وتسعين سنة، وقيل: توفى سنة ثلاث وتسعين. حديثه في رابع الشاميين.
7203- حدثنا عبد الرازق، أنبأنا سفيان، عن ثور بن يزيد، عن نفير، عن رجل يقال له عتبة بن عبد السلمى. قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نتف أذناب الخيل وأعرافها ونواصيها، وقال: «أَذْنَابُها مَذَابُّهَا، وَأَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» [10] .
7204- حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنى ثور بن يزيد، عن نصر، عن رجل من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السلمى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عن جز أعراف الخيل، ونتف أذنابها، وجز نواصيها، وقال: «أَمَّا أَذْنَابُهَا فَإِنَهَا مَذَابُّهَا، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَهَاَ أَدْفَاؤُهَا، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا» [11] .
رواه أبو داود من حديث ثور بن يزيد به [12]
7205- حدثنا على بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنى نصر بن علقمة، حدثنى رجل من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السُلمى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَقُصُّوا نَوَصِىَ الْخَيْل، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلاَ تَجُزُّوا أَعُرَافَهَا، فَإِنَهَا أَدْفَاؤُهَا، وَلاَ تَقُصُوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا» [13] .
7206- حدثنا حيوة بن شُريح، حدثنى بقية، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد: أنه قال: أن رجلًا قال: يار رسول الله العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم.قال: «لاَ» ثم لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:الأعجميين.
(1) من حديث عتبان بن مالك النصارى، أو ابن عتبان في المسند: 4/342.
(2) يشهد له حديث أبى بن كعب في الصحيح أنه قال: أيا رسول الله إذا جامع الرجل امرأة فلم ينزل؟ قال" «يغسل ما مس المرأة منه، ثم يتوضأ ويصلى» . فتح البارى: 1/398."
(3) له ترجمة في اسد الغابة: 3/561؛ والإصابة: 2/453/..
(4) المرجعان السابقان
(5) له ترجمة في اسد الغابة: 3/562؛ والاصابة: 2/453.
(6) المرجعان السابقان.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/562؛ واخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين وقال: ذكره أبو موسى في الذيل، وعزاه للإسماعيلى ثم عقب عليع فقال: لا معنى لاستدراكه، فإنه بن عبد السلمى (وابن ناسخ) معروف بالراوية عنه، وقد تقدم أن البخارى ذكر أنه يقال فيه: عتبة ابن عبد الله. الإصابة: 3/160.
(8) المرجعان السابقان.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/569؛ والإصابة: 2/454؛ وقال البخارى: عتبة ابن عبيد: أبو الوليد السلمى، ويقال: عتبة بن عبد الله، ولا يصح. التاريخ الكبير: 6/521. ويراجع ثقات ابن حبان: 3/297.
(10) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/183.
(11) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/183.
(12) الخبر أخرجه أبو داود في الجهاد (باب في كراهية جز نواصى الخيل وأذنابها) : سنن أبى داود: 3/22؛ وقال المنذرى: في إسناده رجل مجهول. مختصر السنن: 3/385.
(13) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/184.