وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، فَإِنَهُمْ مِنَّى، وَأَنَا مِنْهُمْ [1] »
7207- حدثنا حيوة بن شُريح، أنبأنا / بقية، حدثنى بحير بن سعد، عن خالد ابن معدان، عن عتبة بن عبد. قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرِمًَا فِى مَرْضَاةَ اللهِ لَحَقَرَهُ يَوْمَ الْقِيِامِةِ» [2]
7208- حدثنا على بن إسحاق. حدثنا عبد الله- يعنى ابن المبارك-، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبى عميرة- وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أن عبدًا جر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرمًا في طاعة الله لحقره ذلك اليوم، ولود أنه رُد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب» تفرد به [3] .
7209- حدثنا إسماعيل بن عمر، وحسن بن موسى، حدثنا حريز، عن شُرحبيل بن شُفعة الرحبى. قال: سمعت عتبة بن عبد السلمى - صاحب النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوُا الْحِنْثَ [4] إِلاَّ تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةَ مِنْ أَيَّهَا شَاءَ دَخَل» [5]
7210- حدثنا أبو النضر: هاشم [6] بن القاسم، حدثنا حريز، عن شُرحبيل ابن شُفعة. قال: سمعت عتبة بن عبد السُّلمى: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ تَلَقَوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ [الثَّمَانِية] مِنْ أَيَّهَا شَاءَ دَخَل» [7]
رواه ابن ماجه من حديث حريز بن عثمان به [8] .
7211- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عباس، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «يَأَتِى الشُّهَدَاءُ والْمُتَوَفُوْنَ بِالَطَّاعُونِ، فَيَقُولُ أَصْحَابُ الطَّاعُونِ: نَحْنُ شُهَدَاءُ فَيُقَالُ: انْظُرُوا، فَإِنْ كَاَنَتْ جِرَاَحُهُم كَجِرَاحِ الشُهَدَاءِ تَسيلُ دَمًا كَرِيحِ الْمِسكِ، فَهُمْ شُهَدَاءُ، فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِك» [9] تفرد به.
7212- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: كان عتبة يقول: عرباض [10] خير منى، سبقنى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بسنة. تفرد به [11] .
7213- حدثنا على بن بحر، حدثنا هشام ب يوسف، عن معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن عابر بن زيد الكبالى [12] :
(1) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/184.
(2) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/185.
(3) الخبر أخرجه أحمد من بين أحاديث عتبة بن عبد السلمى، وهو من أحاديث محمد بن أبى عميرة المزنى، المسند: 4/185؛ وقد أخرجه البخارى بهذا الإسناد وفيه اختلاف في بعض لفظه، وقال: محمد بن أبى عميرة له صحبة، يعد في الشاميين. التاريخ الكبير: 1/15؛ ويراجع التهذيب: 9/382. وللخبر تخريجات أخرى كثيرة أوردها ابن حجر في الإصابة: 3/381، غير أنه لم يشر إلى تخريج أحمد له من هذا الطريق.
(4) لم يبلغوا الحنث: أى لم يبلغوا مبلغ الرجال، ويجرى عليهم القلم، فيكتب عليهم الحنث، وهو الإثم. وقال الجوهرى: بلغ الحنث: أى المعصية والطاعة. النهاية: 1/264، وقد مر من قبل.
(5) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/183.
(6) فى الأصل: «هشام» : والتصويب من المسند، وهو: هاشم بن القاسم بن سلم بن مقسم الليثى: أبو النصر البغدادى الحافظ: تهذيب التهذيب: 1/18.
(7) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/183، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(8) الخبر أخرجه ابن ماجه في الجنائز (باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده) : سنن ابن ماجه: 1/512؛ وفى الزوائد: في لإسناده شرحبيل بن شفعة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو داود: شرحبيل وجرير كلهم ثقات، وباقى رجال الإسناد على شرط البخارى.
(9) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/185.
(10) عرباض بن سارية السلمى. أسد الغابة: 4/19.
(11) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/186.
(12) عامر بن زديسمع عتبة بن عبد. التاريخ الكبير: 6/452.