فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 2870

وقال في آخره. قال عمرو: اذكروا النار، فإن قعرها بعيد، وحرها شديد، ومقامعها حديد. ثم قال: لا تعرف للحسن سماعًا من عتبة إنما ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافه عمر.

قلت: فيكون ميلاد الحسن بعد موت عتبة قولًا واحدًا، والله أعلم.

ورواه الترمذى أيضًا في الشمائل عن بندار، عن صفوان بن عيسى، عن أبى نعامة العدوى، عن خالد بن عمير وشويس [1] :

أبى الرقاد، قالا: بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان، فذكره [2] .

قال شيخنا في الأطراف: وروى قيس بن أبى حازم، عن سعد ابن أبى وقاص، معنى بعض هذا الحديث: لقد رأيتنى أغزو في العصابة من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر والحبلة [3] .

1250-(عتبة بن فرقد بن يربوع

ابن حبيب بن مالك) [4]

ابن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم: أبو عبد الله السلمى، صحابى جليل نزل الكوفة، وكان شريفًا بها، وكان يقال لذريته الفراقدة، قاله محمد بن سعد [5] . واستعمله عمر على بعض العراق.

7235- قال الإمام أحمد في الزهد: حدثنا هشيم، أنبأنا حصين. قال: كان عتبة بن فرقد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقسم له [فأصاب منها] سهمًا، فكان يعطيه لبنى عمه عامًا ولأخواله عامًا [6] /

... وفى صحيح مسلم عن [أبى] عثمان النهدى. قال: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد إنه ليس من كدك، ولا كد أبيك، ولا [من كد] أمك. فأشبع الناس في رحالهم مما تشبع أنت منه في رحلك، وإياكم والتنغم، [وزى أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبوس الحرير] ، فإن عباد الله ليسوا بالمنعمين [7]

(حديث آخر عنه)

7236- قال أبو نعيم: حدثنا بن الحسن، فحدثنا عمر ابن حفص السدوسى، حدثنا أبو بلال الأشعرى، حدثنا عبد السلام ابن حرب، حدثنا عطاء بن السائب، عن عرفجة الثقفى، عن عتبةبن فرقد السلمى. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِذَا أَقْبَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِقَتْ أَبْوَابُ الَنَّارِ، وَصُفَدَّتِ الشَّيَاطِينُ، وَنَادَى مُنادِيًا: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرَّ اقْتَصِرْ، حَتَّى يَنْسَلِخَ الشَّهْرُ» [8]

ثم قال: ورواه شعبة والثورى وسفيان بن عيينة: عن عطاء نحوه [9] ِ

وقد روى النسائى هذا الحديث، وليس له عنده سواه عن محمد ابن منصور الجواز، ن سفيان بن عيينة، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد به.

ثم رواه من طريق شعبة، عن عطاء، عن عرفجة، عن رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: وهذا أولى بالصواب من حديث سفيان ابن عيينة، وعطاء بن السائب قد تغير وأثبت الناس فيه شعبة والثورى، وحماد بن زيد، وإسرائيل.

(1) غير واضحة بالمخطوطة وهو: شويش بن حياش- أو جياش- أبو الرقاد البصرى، روى عن عتبة ابن غزوان وعنه أبو نعامة العدوى، تهذيب التهذيب.

(2) الخبر أخرجه مسلم من طرق في الزهد، مسلم بشرح النووى: 5/822، 823؛ وأخرجه الترمذى في صفة جهنم (باب ما جاء في صفة قعر جهنم) وعقب عليه بما ذكره ابن كثير، جامع الترمذى: 4/702؛ وأخرجه في الشمائل كما في تحفة الأشراف: 7/233؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في الموطن السابق من الشمائل؛ وأخرجه ابن ماجه في الزهد مختصرًا (باب معيشة أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ) : سنن ابن ماجه: 2/1392.

(3) تحفة الأشراف: 7/234.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/567، والإصابة: 2/455؛ والاستيعاب: 3/119؛ والطبقات الكبرى: 4/18، 6/26؛ والتاريخ الكبير: 6/521.

(5) الطبقات الكبرى: 6/26.

(6) بهذا الإسناد أورده ابن الثير وتمامه: فكان بنو سليم يجيبون عامًا فيأخذونه وكان ينو فلان- يعنى أخواله- يجيبون عامًا فيأخذونه. أسد الغابة: 3/567. وما بين المعكوفين استكمال منه.

(7) قوله: «فإن عبد الله ليسوا بالمعمين» لم ترد في مسلم، وما بين المعكوفين استكمال لجزء من آخر الخبر، وله بقية عنده، كما أن الاستكمالات الأخرى منه.

والخبر أخرجه البخارى ومسلم وأبو داود في اللباس، وانفرد مسلم باللفظ الذى أورده المصنف، فتح البارى: 10/284 (باب تحريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء) : مسلم بشرح النووى: 4/780 وسنن أبى داود: 4/46 كما أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/85 وابن ماجه في الجهاد سنن ابن ماجه: 2/942.

(8) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق عطاء بن السائب. المعجم الكبير: 17/132.

(9) من طريق سفيان بن عتبة عن عطاء، وشعبة عن عطاء عن عرفجة قال: كنت في بيت عتبة بن فرقد، وفيه: فكان رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحدث الرجل عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في رمضان. ومن طريق آخر عن عرفجة نحوه. المسند: 4/311،312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت