فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 2870

7333- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت سماك بن حرب. قال: سمعت عباد بن حبيش يحدث، عن عدى بن حاتم. قال: جاءت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قال: رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا بعقرب، فأخذو عمتى، وناسا. قال: فلما أتوا بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فصفوا له، فقالت: يا رسول الله نأى الوافد، وانقطع الولد، وأنا عجوز كبيرة ما بى من خدمة، فمن على من الله عليك. قال: وَمَنْ وَافِدُكِ؟» قالت: عدى بن حاتم. قال: «الَّذِى فَرَّ مِنْ اللهِ وَرَسُولِهِ؟» . قال: فمن على.

قالت: فما رجع، ورجل إلى جنبه نرى أنه على. قال: سليه حملانا. قالت: فسألته، فأمر لها. قالت: فأتتنى فقالت: لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها. قالت: ائته راغبا أو راهبا/، فقد أتاه فلان فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه.

قال: فأتينه فإذا عنده امرأة وصبيان، أو صبى، فذكر قربهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فعرفت انه ليس ملك كسرى، ولا قيصر، فقال له: «يَا عَدِىَّ بْنَ حَاتِمٍ مَا أَفَرَّكَ. أَنْ يُقَالَ: لاَ إَلَهَ إِلَّا اللهُ، فَهَلْ مِنْ إَلَهٍ إِلأَّ اللهُ، مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، فَهَلْ شَىءُ أَكْبَرُ مِنْ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» ، فأسلمت فرأيت وجهه استبشر، وقال: «إِنَّ المَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ، وَإِنَّ الْضَّالِّينَ النَّصارَى» [1] .

ثم سألوه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أَمَّا بَعْدُ فَلَكُمْ أَيُهَا النَّاسُ أَنْ تَرْضَخُوا [2] مِنْ الْفَضْلِ ارتَضَخَ امْرُوٌ بِصَاعٍ، بِبَعْضِ صَاعٍ، بِقَّبْضَةٍ» . قال شعبة: وأكثر علمى أنه قال: بتمرة بشق تمرة.

«وإن أحدكم لاقى الله، فقائل: ما أقول: ألم أجعلك سميعا بصيرا، ألم اجعل لك مالا وولدا، فماذا قدمت؟ فينظر من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، فلا يجد شيئا فما يتقى النار إلا بوجهه فاتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة، إنى لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله. وليعطينكم، أو ليفتحن لكم حتى تسير الظغينة بين الحيرة ويثرب أو أكثر ما تخاف الشرق [3] على ظعينتها» .

قال محمد بن جعفر: حدثنا شعبة ما لا أحصيه وقرأته عليه [4]

وقد رواه الترمذى في التفسير، عن ابن المثنى، وابن بشار كلاهما: عن غندر، عن شعبة به.

ورواه أيضا عن عبد بن حميد بن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن أبى قيس، عن سماك به، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك [5] .

(عبد الله بن عمرو: مولى الحسن بن على عنه)

7334- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا شعبة، عن عمرو ابن مرة، سمعت عبد الله بن عمرو- مولى الحسن بن على- يحدث عن عدى بن حاتم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذى [هُوَ] خَيْرُ وَيُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ» [6]

رواه النسائى عن إسحاق بن منصور عن ابن مهدى به [7]

7335- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت عبد الله بن عمرو يحدث عن عدى بن حاتم: أن رجلا جاء يسأله. قال: فسأله عن شىء استقله، فحلف، ثم قال: لولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ/ الَّذِى هُوَ خَيْرُ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ» .

قال: أبو عبد الرحمن: هذا حديث ما سمعته من أحد قط إلا من أبى [8]

(عبد الله بن معقل عن عدى)

7336- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن عبد الله ابن معقل، عن عدى بن حاتم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِى النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ» [9]

7337- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عدى بن حاتم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اتَّقُوا الْنَّارَ» - وأشاح بوجهه- قال: قال مرتين أو ثلاثا: «اتَّقُوا الْنَّار، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» [10]

(1) فى المعجم الكبير: «ثم جاء ناس فسألوه» الخ.

(2) الرضخ: العطية القليلة. النهاية: 2/84.

(3) السرق: بالتحريك بمعنى السرقة. النهاية: 2/159.

(4) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/378؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 17/99.

(5) الخبر أخرجه الترمذى في تفسير سورة الفاتحة. صحيح الترمذى: 5/202.

(6) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/256، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(7) الخبر أخرجه النسائى في الإيمان والنذور (باب الكفارة بعد الحنث) : المجتبى 7/10.

( ) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/378.

(9) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/256.

(10) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت