7352- حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن مرى بن قطرى، عن عدى بن حاتم. قال: قلت يا رسول الله إن أبى كان يصل الرحم، ويفعل، ويفعل، فهل له في ذلك؟- يعنى أجر-. قال: «إِنَّ أَبَاكَ طَلَبَ أَمْرًا فَأَصاَبَهُ [1] .
(مصعب بن سعد بن أبى وقاص عنه)
7353- قال الترمذى في التفسير في التوبة [2] : حدثنا الحسين ابن يزيد الكوفى، حدثنا/ عبد السلام بن حرب، عن غطيف بن أعين، عن مصعب بن سعد، عن عدى بن حاتم. قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وفى عنقى صليب [من ذهب] ، فقال:
«يَا عَدِىُّ اطْرَحْ عَنْكَ هَذَا الْوَثَنَ» ، وسمعته يقرأ [فى] سورة براءة {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه} قال: أما أنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.
... ثم قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغظيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث [3]
(همام بن الحارث عنه)
7354- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عدى بن حاتم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا أَرْسَلْتَ وَسمَّيْتَ فَخَالَطَ كِلاَبًا أُخْرَى، فَأَخَذَتْهُ جَمِيعًا فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَكَ لاَ تَدْرِى أَيَّهُمَا أَخَذّهُ، فَإِذَا رَمَيْتَ، فَسَمَّيْتَ، فَخَزَقْتَ [4] فَكُلْ، فَإِنْ لَمْ يَخْزَقْ فَلاَ تَأْكُلْ مِنَ المِعْرَاضِ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتَ، وَلاَ تَأْكُلْ مِنَ الْبُنْدُقَةِ إلاَّ مَا ذَكَّيْتَ [5] » .
رواه الجماعة عن منصور، عن إبراهيم [6] .
7355- حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدى بن حاتم. قال: قلت يا رسول الله ارسل كلبى المكلب [7] . قال: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ [الْمُكَلَّب] وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ [فَكُلْ] » .
قال: قلت: وإن قتل؟ قال: «وَإِنْ قَتَلَ مَا لَمْ يُشَارِكْهُ كَلْبٌ غَيْرُهُ» .
قال: قلت: يا رسول الله فأرمى بالمعراض؟ قال: «مَا خَزَقَ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرَضِهِ فَقَتَلَ فَلاَ تَأْكُلْ» [8] .
7356- حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عدى بن حاتم. قال: يا رسول الله، فذكره معناه [9] .
7357- حدثنا وكيع، حدثنا أبى، عن منصور، [عن إبراهيم] ،عن همام. عن عدى بن حاتم. قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيد المعراض. فقال: «لا تَأْكُلْ إِلا أَنْ يَخْزِقَ» [10] . ...
7358- حدثنا يحيى بن أدم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث. عن عدى بن حاتم. قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قلت: يا رسول الله إنا نرسل كلابنا معلمات؟ قال: «كُلْ» . قال: قلت: وإن قتل؟ قال: «وَإِنْ قَتَلَ مَا لَمْ يَشْرَكْهُمَا كِلابٌٌ غَيْرُهاَ» . قال: قلت: فإنا نرمى بالمعراض؟ قال: «إِنْ خَزَقَ فَكُلْ، وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَلاَ تَأْكُلْ» [11]
7359- حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث،/ عن عدى بن حاتم: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فقال: أرسل الكلب المعلم فيأخذ؟ قال: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ، فَأَخَذَ، فَكُلْ» . قلت: وإن قتل؟ قال: «وَإِنْ قَتَلَ» . قلت: فإنى أرمى بالمعراض؟ قال: «إِذَا أَصَابَ بِحَدَّهِ فَكُلْ، وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلاَ تَأْكُلْ» [12] .
(1) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/379.
(2) كلمة غير واضحة بالأصل وما أثنيناه بالرجوع إلى تحفة الأشراف: 7/283.
(3) الخبر أخرجه الترمذى في تفسير سورة التوبة: صحيح الترمذى: 5/287.
(4) خزق السهم وخسق: إذا أصاب الرمية ونفذ فيها خازق وخاسق. النهاية: 10/292.
(5) من حديث عددى بن حاتم في المسند: 4/380.
(6) الخبر أخرجوه في الصيد والذبائح.
البخارى فى (باب ما أصاب المعراض بعرضه) : فتح البارى: 9/504؛ ومسلم فى (باب الصيد بالكلاب المعلمة) : مسلم بشرح النووى: 4/590؛ وأبو داود (باب الصيد) : سنن أبى داود: 3/108؛ والترمذى فى (باب ما جاء في ما يؤكل من صيد الكلب وما لا يؤكل) وقال: حسن صحيح: صحيح الترمذى: 4/65؛ والنسائى فى (باب إذا قتل الكلب) : المجتبى: 7/160؛ وابن ماجه فى (باب صيد المعراض) مختصرا: سنن ابن ماجه: 2/1072.
(7) الكلاب المكلبة: المسلطة على الصيد المعودة بالاصطياد التي قد ضربت والمكلب بالكسر صاحبها. النهاية: 4/31.
(8) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/380، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(9) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/380.
(10) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/256.
(11) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/258.
(12) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/377.