فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 2870

7470- وحدثنا محمد بن جعفر في كتابه، حدثنا طاهر بن عمر ابن الربيع، عن أبيه، عن السدى، عن يحيى بن محمد بن سيرين، عن رجل من بنى تميم يقال له عطارد. قال: كانت لى حلة فقال عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو ابتعت هذه للوفد، وليوم العيد.

وهذا له شاهد في الصحيحين [1] .

1295- (عطية بن بسر المازنى) [2]

قال شيخنا في الأطراف: تقدم حديثه في ترجمة أخيه: عبد الله ابن بسر المازنى [3] .

7471- رواه أبو داود: وابن ماجه من حديث ابن جابر، عن سليم بن عامر، عن ابنى بسر. قالا: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدمنا له زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر [4] .

(حديث آخر)

7472- وقال أبو يعلى: حدثنا أبو طالب بن عبد الجبار بن عاصم، حدثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بسر المازنى. قال: جاء عكاف بن وداعة الهلالى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « [يَا عَكّاف] أَلَكَ زَوْجَةٌ؟» قال: لا. [قالٍَ: «وَلا جَارِيَةٌ» قال: لا.] قال: «وَأَنْتَ صَحِيحُ مُوسِرٌ؟» قال: نعم والحمد لله.

قال: «فَأَنْتَ [إِذًا] من إخوان الشياطين، إما أن تكون من رهبان النصارى، فأنت منهم، وأما أن تكون منا، فاصنع كما نصنع، فإن من سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم.

«عُزَّابُكُمْ أَبَاءَ لِلشَّيَاطِينِ تَمَرَّسُونَ [5] . مَا لَهُمْ فِى نَفْسِى سِلاَحُ أَبْلَغُ في الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلا الْمُتَزَوِّجُونَ، أُولَئِكَ [المطهرون] الْمُبَرَّؤُونَ مِنَ الْخَنَا. وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ، وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ، وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ، وَصَوَاحِبُ كُرْسُفَ» .

قال: فقال: ما كرسف يا رسول الله؟ قال «رَجُلٌ كَانَ في بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لايَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلاصَلاَةٍ، ثُمَّ كفر بَعْدَ ذَلِكَ بِاللهِ الْعَظِيمِ في سَبَبِ امْرَأةٍ عَشِقَهَا، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيِهِ مِنْ عِبَادةِِ [رَبِّهِ] عَزّ وَجَلّ ، فَتَدَارَكَهُ اللهُ بِمَا سَلَفَ [مِنْهُ] فَتَابَ عَلَيْهِ. وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ، فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ» .

فقال عكاف: لا أتزوج يا رسول الله حتى/ تزوجنى من شئت. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قَدْ زَوَّجْتَكَ عَلَى اسْم اللهِ وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتِ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِىِّ» [6]

وقد رواه أبو نعيم عن محمد بن أحمد بن حمدان، عن الحسن ابن سفيان، حدثنا على بن حجر، حدثنا إبراهيم بن مطهر الفهرى، عن أبى مطيع الشامى، عن مكحول، عن عطية بن بسر. قال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له عكاف، فذكر نحوه إلى قوله: «فَإِنَّ مِنْ سُنَتِى النِّكَاحَ» .

ثم رواه بقية عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن غضيف

ابن الحارث، عن عطية كذا قال، وقد تقدم رواية أبى يعلى من طريق سليمان

ابن موسى عن مكحول، عن غضيف، عن عطية، وهذا أنسب. قال: ورواه عبدالرازق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن غضيف، عن أبى ذر. قال: جاء عكاف، فذكره.

(1) يرجع إلى الخبر في الإصابة، وفى الصحيح من حديث ابن عمر: - . «ثم جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت؟ - الخ» ويرجع إليه في كتاب الجمعة (باب يلبس أحسن ما يجد) : فتح البارى: 2/373 وقد أخرج أطرافه في ثمانية أبواب أخرى.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/43؛ والإصابة: 2/484؛ والاستيعاب: 3/145.

(3) تحفة الأشراف: 7/296.

(4) الخبر أخرجه في الأطعمة: أبو داود (باب الجمع بين لونين في الأكل) : سنن أبى داود: 3/363؛ وابن ماجه (باب التمر بالزيد) : سنن ابن ماجه:2/1106.

(5) تمرسون: قال في خبر آخر: إن من اقتراب الساعة أن يتمرس الرجل بدينه كما يتمرس البعير بالشجرة، أى يتلعب بدينه ويعبث به كما يعبث البعير بالشجرة ويتحكك بها، والترمس شدة الإلتواء، وقيل: أراد أن يمارس الفتن ويشادها فيفر بدينه، ولا ينفعه غلوه فيه، كما أن الأجرب إذا تحكك في الشجرة أدمته ولم تبرئه من جربه. النهاية: 4/89.

(6) مسند أبى يعلى: 12/260؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى وفيه معاوية بن يحيى الصدقى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 4/250؛ وأورده ابن حبان من منكرات معاوية بن يحيى وقال: منكر الحديث جدا كان يشترى الكتب ويحدث بها، المجروحين: 3/3؛ وقال العقيلى: عطية بن يسر عن عكاف بن وداعة لا يتابع عليه، وأورد الخبر: الضعفاء الكبير؛ وما بين المعكوفات استكمال من أبى يعلى: 3/356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت