7698- قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، وعباد بن الوليد الغبرى. قال: حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا حبان بن على، عن يزيد ابن أبى زياد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُجْزَىءُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ» . فقال رجل: لا يجزئنا. فقال: «قَدْ كَانَ يُجْزَىءُ مَنْ كَانَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَأَكْثَرُ شَعْرًا» يعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - [1]
(من اسمه عكاشة، وعكاف، وعكراش، وعكرمة)
1314- (عكاشة بن محصن بن حرثان) [2]
ابن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدى: حليف بنى عبد شمس: أبو محصن. أحد المشهود لهم بدخول الجنة بغير حساب [3] كان من السابقين الأولين. شهد بدرا وما بعدها، وكان من سادات المسلمين، قتله طليحة الأسدى في أيام الصديق- رضى الله عنهما-: عن عكاشة، وعن الصديق، وكان عمره يوم قتل أربعا وأربعين سنة، وكان من أحسن الناس شكلا.
قال ابن الأثير: ورى عنه أبو هريرة، وابن عباس [4]
7699- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشى، حدثنا يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يسار، حدثنا ابن أبى عدى، عن محمد بن إسحاق: حدثنى أبو عبيدة بن عبد الله ابن زمعة، حدثنى أم قيس بنت محصن- وكانت جارة لهم-. قالت: خرج من عندى عكاشة بن محصن في نفر من بنى أسد عليهم قمصهم، فلما صلينا المغرب رجعوا وقمصهم على أيديهم يحملونها، فقلت: يا عكاشة أمس رحتم متقمصين، ورجعتم وقمصكم على أيديكم؟ فقال: يا أم قيس إن [هذا يوم] قد رخص لنا إذا نحن رمينا الجمرة أن [نحل] مما يحل منه الحلال إلا النساء فإذا أمسينا ولم نقص عدنا حرما كهيئتنا قبل أن نرمى، فخرجنا من عندك متقمصين، فلما أمسينا ولم نقص صرنا كهيئتنا قبل أن نرمى فرجعنا وقمصنا على أيدينا كما رأيت [5]
1315- (عكاشة الغنوى) [6]
7700-أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى في بإسناده عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم، عن عكاشة/ الغنوى: أنه كانت له جارية في غنم له ترعاهما، ففقد منها شاة، فضرب الجارية على وجهها، ثم أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفعله، وقال: لو أعلم أنها مؤمنة أعتقتها.
فدعاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أَتَعْرِفِينَنَىِ؟» فقالت أنت رسول الله، فقال: «فَأَيْنَ اللهُ؟» قالت: في السماء، قال: «فَأَعْتِقَهَا فَإِنَهَا مُؤْمِنَةٌ» .
قال ابن الأثير: رواه أبو موسى قال: والذى صح أن هذا كان في بنى مقرن [7]
قلت: الذى رواه مسلم في صحيحه إنما هو عن معاوية بن الحكم السلمى حين ضرب الجارية السوداء التى كانت ترعى له غنما عند أحد والجوانية [8] الحديث بطوله كما سيأتى [9] .
1316- (عكاف بن وداعة) [10]
7701- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَلَكَ زَوْجَةٌ؟» قال: لا، قال: «أَلَكَ جَارِيَةٌ» قال: لا، قال: «فَأَنْتَ [صحيح] مُوٍسِر؟» قال: نعم. قال: «فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانْ الْشَيْاطِينِ» .
(1) الخبر أخرجه ابن ماجه في الطهارة (باب ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة) وفى الزوائد: اسناده ضعيف لضعف حبان، ويزيد، سنن ابن ماجه: 1/99.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/67؛ والإصابة: 2/494؛ والاستيعاب: 3/155؛ والطبقات الكبرى: 3/64؛ والتاريخ الكبير: 7/86؛ والثقات: 3/321.
(3) الخبر رواه أحمد مطولا ومختصرا من حديث ابن مسعود، ورواه أبو يعلى. قال الهيثمى: رجالهما في المطول رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 9/304.
(4) أسد الغابة: 4/68.
(5) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 18/23؛ وأخرجه أحمد في سياق حديث أم سلمة، المسند: 6/295؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، ورجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد: 3/261 وما بين المعكوفات استكمال من الطبرانى.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/67؛ والإصابة: 2/495.
(7) المرجعان السابقان.
(8) الجوانية: بتشديد الواو والياء: موضع شمال المدينة بقرب أحد. النووى على صحيح مسلم: 2/173.
(9) حديث معاوية بن الحكم السلمى أخرجه مسلم في الصلاة (باب تحريم الكلام في الصلاة) : مسلم بشرح النووى: 2/170؛ كما أخرجه أبو داود والنسائى في الكبرى، تراجع تحفة الأشراف: 8/426؛ وأخرج أحمد نحوه من حديث سويد بن مقرن غير أن الضارب هو أحد أولاد سويد، المسند: 3/447 وعلى هذا فما ذهب إليه ابن الأثير وما ذهب إليه ابن كثير له وجه.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 4/68؛ والإصابة: 2/495؛ والاستيعاب: 3/169.