قال زهير بن قيس: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: لألزمن هذا الذى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا كَثِيرًا» حتى أموت [1] . /
1325-(علقمة بن سفيان بن عبد الله
ابن ربيعة الثقفى) [2]
... سكن البصرة.
7714- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حددثنا أحمد ابن القاسم بن مساور الجوهرى، حدثنا سعيد بن سليمان، نقل يونس ابن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، حدثنى عبد الكريم البصرى، حدثنا علقمة بن سفيان. قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب لنا قبة عند دار المغيرة، فكان بلال يأتينا بفطرنا [فى رمضان] ، ونحن مسفرون جدا [3]
... وكذلك رواه زياد البكائى عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله ابن مالك، عن علقمة بن سفيان.
ورواه إبراهيم بن سعيد، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى، عن علقمة بن سفيان، عن بعض وفدهم.
وقد روى حاتم بن إسماعيل، عن الضحاك بن عثمان، عن عبد الكريم فقال: عن علقمة بن سهيل الثقفى، فذكره [4]
1326- (علقمة بن علاثة العامرى) [5]
أحد الأمراء المعطون مائة من الإبل يوم حنين.
7715- روى أبو نعيم من طريق زهير بن أبى ثابت، عن تميم ابن عياض، عن بن عمر. قال: جاء علقمة بن علاثة، فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد فرغ من سجوده، فأمر له برأس، فبينما هو يأكل إذ جاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «رُوَيْدَكَ يَا بِلاَلُ حَتَّى يَفْرَغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سَحُورَهِ» [6]
7716- وروى من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس: أن علقمة ابن علاثة قال: قال رسول الله إنى شيخ كبير، وإنى لا أستطيع أن أتعلم القرآن، ولكنى أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، حسبى اليقين، فلما مضى الشيخ قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «فَقُهُ صَاحِبْكُمْ» أو «فَقُهَ الرَّجُلُ» [7]
1327- (علقمة بن الفغواء، ويقال ابن أبى الفغواء) [8]
[ابن عبيد] بن عمرو بن مازن بن عدى بن عمرو بن ربيعة الخزاعى:
أخو عمرو بن الفغواء: أبو عبد الله، سكن المدينة، وكان دليل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى تبوك [9] ، وقد بعث معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالا إلى أبى سفيان ليقسمه في فقراء قريش [10] .
(1) الخبر أخرجه البخارى في الكبير. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى إلا أن قال: قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت: اتبع هذا الذى قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال، ورجال أحمد وأحد اسنادى الطبرانى ثقات. مجمع الزوائد: 9/352، وما بين المعكوفات استكمال منه. ويرجع إلى الخبر بطريقيه في المعجم الكبير للطبرانى: 18/5. وقال محققه معقبا على قول الهيثمى: بالرغم من أنه نسبه لأخمد، وكذلك الحافظ في الإصابة فإنى لم أر هذا الحديث في المسند.
نقول: وقد بحثنا عنه أيضا فلم نجده في المسند، ولم يثبته أيضا صاحب فهرس المسند، فهو الأحاديث التى سقطت من المسند ونوهنا على بعضها في صدر الجزء الخامس.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/84؛ والإصابة: ذكر خلافا في اسم أبيه فقال علقمة بن سهل: 2/502؛ والاستيعاب: 3/126؛ والتاريخ الكبير: 7/42.
(3) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 18/9؛ وقال الهيثمى: عن علقمة بن سهيل (وهو في الإصابة والاستيعاب) ثم ذكر الخبر وله عنده بقية وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط والكبير بنحوه إلا أنه قال: علقمة بن سفيان عن عبد الكريم عن علقمة، ولم أجد من اسمه عبد الكريم وقد سمع من صحابى وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 3/152.
(4) الطريق الأخير أخرجه البزار، وقال: لا نعلمع روى عن علقمة إلا هذا. كشف الأستار: 1/466.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/86؛ والإصابة: 2/503؛ والاستيعاب: 3/126.
(6) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة وسفيان الثورى وفيه كلام. مجمع الزوائد: 3/153 ويراجع الإصابة أيضا.
(7) أخرجه الدارقطنى في الأفراد، وقال ابن حجر: إسناده ضعيف جدا. الإصابة: 2/503.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 4/86؛ والإصابة: 2/505؛ والاستيعاب: 3/125؛ والتاريخ الكبير: 7/39.
(9) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قوله: 7/39.
(10) رواه عمر بن شبه والبغوى كما في الإصابة: 4/505.