فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 2870

7908- حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا صالح بن رستم: أبو عامر الخزاز، حدثنى كثير بن شنطير، عن الحسن، عن عمران بن حصين. قال: ما قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا إلا أمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة. قال: وقال: «ألا وإن من المثلة أن ينذر الرجل/ أن يخرم أنفه. ألا وإن من المثلة أن ينذر الرجل أن يحج ماشيًا، فيهد هديًا وليركب» [1] .

روى النسائى بعضه من حديث الحسن به [2] .

7909- حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن حميدٍ، عن الحسن، عن عمران ابن حصينٍ. قال: ما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة إلا أمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة [3] .

7911- حدثنا هشيم، عن يونس، عن الحسن، عن عمران بن حصين. قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكى فاكتوينا، فما أفلحنا ولا نجحنا [4] .

7912- حدثنا هشيم، أنبأنا منصور، عن الحسن، عن عمران ابن حصين: أن رجلًا من الأنصار أعتق ستة مملوكين له عند موته، وليس له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أُصَلِّىَ عَلَيْهِ» . قال: ثم دعا بالرقيق فجزأهم ثلاثة أجزاء، فأعتق اثنين، وأرق أربعةً [5] .

7913- حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن عمران ابن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في مسيرةٍ فعرسوا فناموا عن صلاة الصبح، فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس، فلما ارتفعت وانبسطت أمر إنسانًا فأذن، فصلوا الركعتين، فلما حانت الصلاة صلوا [6] .

رواه أبو داود من حديث يونس بن عبيدٍ به [7] .

7914- حدثنا إسماعيل، أنبأنا يونس. قال: نبئت أن المسور بن مخرمة جاء إلى الحسن فقال: إن غلامًا لى أبق، فنذرت إن أنا عاينته أن أقطع يده، فقد جاء فهو الآن بالجسر، فقال الحسن: لا. فقطع يده، وحدثه: أن رجلًا قال لعمران ابن حصينٍ: إن عبدًا لى بق، وإنى نذرت إن أنا عاينته أن أقطع يده. قال: فلا تقطع يده، فإن رسول الله الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤم فينا، أو قال: يقوم فينا فيأمرنا بالصدقة، ينهانا عن المثلة [8] .

7915- حدثنا سفيان، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن الحصين. قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فنزلت {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَة} [9] ـ سقط على أبى كلمة راحلته ـ وقف الناس. قال: «هل تدرون أى يوم ذاك؟» . قالوا: الله ورسوله أعلم ـ سقط على أبى كلمة ـ: «يقول: يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّار. فقال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعين إلى النار» . قال: فبكوا. قال: / «قاربوا وسددوا ما أنتم في الأمم إلا كالرقمة [10] . إنى لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة. إنى لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة» [11] .

رواه الترمذى عن ابن أبى عمر، عن سفيان به وقال: حسن صحيح [12] .

7916- حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ـ وهو في بعض أسفاره وقد تفاوت بين أصحابه السير ـ: رفع بهاتين الآيتين صوته {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَل} حتى بلغ آخر الآيتين.

(1) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/429.

(2) الخبر أخرجه النسائى في الإيمان والنذور (باب كفارة النذر) : المجتبى: 7/27.

(3) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/429.

(4) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/430.

(5) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/430.

(6) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/431.

(7) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة (باب من نام عن الصلاة أو نسيها) ولفظه: «فصلى ركعتين قبل الفجر، ثم أقام ثم صلى الفجر): سنن أبى داود: 1/121.

(8) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/432.

(9) صدر سورة الحج.

(10) فى لفظ آخر: ما أنتم في الأمم إلا كالرقمة في ذراع الراية: الرقمة هنا الهنة الناتئة في ذراع الدابة من داخل، وهما رقمتان في ذراعيها. النهاية: 2/97.

(11) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/432.

(12) الخبر أخرجه الترمذى في التفسير (باب ومن سورة الحج) : جامع الترمذى: 5/322.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت