فهرس الكتاب
ثم رواه عن إسماعيل بن حفصٍ، عن حفص بن غياثٍ، عن عاصمٍ، عن السميط، عن عمران، فذكره. وزاد: فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «إِنَّ الأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرُّ مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُرِيَكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ» [1] .
(سبرة بن معبدٍ عنه)
مرفوعًا: «جهينة منى، وأنا منهم، [غضبوا لغضبى ورضوا لرضائى] ، أغضب لغضبهم، وأرضى لرضاهم، من أغضبهم فقد أغضبنى، ومن أغضبنى فقد أغضب الله» .
7993- رواه الطبرانى عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذى، حدثنا الحارث بن معبد بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهنى، عن عمه حرملة، عن أبيه عبد العزيز، عن جده سبرة به [2] .
(سعيد بن جبيرٍ عنه) /
7994- روى الطبرانى من حديث النضر بن إسماعيل، عن أبى حمزة الثمالى، عن سعيد بن جبيرٍ، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يَا فَاطِمَةُ. قُومِى فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولى: إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى، وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أَمُوتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ] » .
قال عمران: فقلت: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك ـ فأهل ذلك أنتم ـ أو للمسلمين كلهم؟ قال: «بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ» [3] .
(صفوان بن محرز عنه)
7995- حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن جامع ابن شدادٍ، عن صفوان بن محرزٍ، عن عمران بن حصينٍ.
قال عبد الرحمن: جاء نفر من بنى تميمٍ.
قال وكيع: جاءت بنو تميم إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - . فقال: «أَبْشِرُوا يَا بَنِى تَمِيمٍ» . فقالوا: يا رسول الله قد بشرتنا فأعطنا.
قال عبد الرحمن: فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: فجاء حى من اليمن، فقال: «اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميمٍ» . قالوا: قبلنا يا رسول الله [4] .
رواه البخارى في بدء الخلق عن محمد بن كثير. وفى المغازى عن أبى نعيم، وعن عمرو بن على، عن أبى عاصم. ثلاثتهم: عن سفيان الثورى به بطوله.
ورواه الترمذى عن بندارٍ، عن ابن مهدى، عن سفيان الثورى.
ورواه النسائى في التفسير عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد ابن الحارث، عن عبد الرحمن المسعودى، عن جامع بن شداد به.
ورواه البخارى أيضًا من حديث الأعمش عن جامع به [5] .
7996- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اقبلوا البشرى يا بنى تميم» . قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا. قال: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن» . قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان.
قال: «كان الله قبل كل شىء وكان عرضه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شىء» .
قال: وأتانى آتٍ فقال: يا عمران انحلت ناقتك من عقالها. قال: فخرجت، فإذا السراب ينقطع/ بينى وبينها. قال: فخرجت في أثرها، فلا أدرى ما كان بعدى [6] .
رواه البخارى من حديث الأعمش به [7] .
(1) فى الزوائد: هذا إسناد حسن، لأن إسماعيل بن حفص مختلف فيه وباقى رجاله ثقات. سنن ابن ماجه: 2/1297. نقول: حفص بن غياث أحد الأئمة الثقات. لكنه منهم في حفظه.
قال داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط.
وقال ابن عمار: كان عسرًا في الحديث جدًا، لو استفهمه انسان حرفًا في الحديث فقال: والله لا سمته منى، وأنا أعرفك.
وخطأه أحمد وابن حبان في خبرين رواهما الميزان: 1/568.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 18/108، وفى الخبر أن معاوية بن أبى سفيان قال له: إنما جاء الحديث في قريش.
وقال الهيثمى: فيه الحارث بن معبد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/48.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 18/239. وقال الهيثمى: فيه أبو حمزة الثمالى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 4/17 وما بين المعكوفين استكمال منهما.
(4) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/426.
(5) الخبر أخرجه البخارى عن محمد بن كثير وعمر بن حفص بن غياث في بدء الخلق (باب ما جاء في قول الله تعالى: {وهو الذى يبداء الخلق} ) وعن أبى نعيم (باب وفد بنى تميم) وفيه عمرو بن على (باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن) وعن عبدان في التوحيد (باب وكان عرشه على الماء) : فتح البارى: 6/286، 8/83، 98، 13/403؛ وأخرجه الترمذى في المناقب (باب مناقب ثقيف وبنى حنيفة) : جامع الترمذى: 5/732؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/183.
(6) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/431.
(7) الخبر أخرجه البخارى في التوحيد، وهو في الخبر السابق: فتح البارى: 13/403.