فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 2870

رواه مسلم وأبو داود والترمذى، والنسائى من حديث أيوب به [1] .

8117- حدثنا هشيم، أنبأنا يونس، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىُّ قَدْ مَاتَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ» .

فقام فصفنا [خلفه] فإنى لفى الصف الثانى فصلى عليه [2] .

رواه مسلم، والنسائى من حديث إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبى قلابة [3] .

8118- حدثنا معتمر، عن خالد، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى ثلاث ركعات، فسلم، فقيل له، فصلى ركعةً، فسلم ثم سجد سجدتين وهو جالس [4] .

8119-حدثنا عفان، حدثنا أبان ـ يعنى العطار ـ، حدثنا يحيى ابن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة أتت نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت له: إنى أصبت حدًا، فأقمه على، وهى حامل، فأمر بها أن يحسن إليها، حتى تضع، فلما وضعت جىء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله تصلى عليها وقد زنت، فقال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ» [5] .

8120- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبى قلابة، عن أبى/ المهلب، عن عمران بن حصين. قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر، أو العصر ثلاث ركعات، ثم سلم، فقال رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يقال له الخرباق: أقصرت الصلاة؟ فسأل النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا هو كما قال، فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم [6] .

8121- حدثنا عبد الصمد، [حدثنا حرب] ، حدثنا يحيى: أن أبا قلابة حدثه: أن أبا المهلب حدثه: أن عمران بن حصين حدثه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ تُوُفِّىَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ» .

قال: فصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وصففنا خلفه فصلى عليه، وما نحسب الجنازة إلا موضوعةً بين يديه [7] .

8122- حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين. قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقةٍ، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ» .

قال عمران. فكأنى أنظر إليها الآن تمشى ما يعرض لها أحد، يعنى الناقة [8] .

8123- حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - فدى رجلين من المسلمين برجلٍ من المشركين من عقيلٍ [9] .

8124- حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: كانت امرأة أسرها العدو، وكانوا يريحون إبلهم عشاءً فأتت الإبل تريد منها بعيرًا تركبه، فكلما دنت من بعير رغا فتركته، حتى أتت ناقةً منها، فلم ترغ فركبت عليها، ثم نجت، فقدمت المدينة، فلما رآها الناس. قالوا: ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العضباء. قالت: إنى نذرت أن أنحرها إن الله أنجانى عليها. قال: «بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا. لاَ نَذْرَ لإِبْنِ آدَمَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ، وَلاَ نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللهِ» [10] .

وللنسائى عن محمد بن منصور، وابن ماجه عن سهل بن [أبى] سهل، عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ نَذْرَ في مَعْصِيَةِ [الله] وَلاَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» .

(1) الخبر أخرجه مسلم في النذر (باب لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد) : مسلم بشرح النووى: 4/180؛ وأبو داود في الأيمان والنذور (باب النذر فيما لا يملك) : سنن أبى داود: 3/239؛ وأخرجه الترمذى مختصرًا في السير (باب ما جاء في قتل الأسارى والفداء) : جامع الترمذى: 4/135؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/202.

(2) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/431، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(3) الخبر أخرجاه في الجنائز: مسلم (باب الصلاة على الغائب) : مسلم بشرح النووى: 2/618؛ والنسائى (باب الأمر بالصلاة على الميت) : المجتبى: 4/46.

(4) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/431.

(5) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/440.

(6) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/440.

(7) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/446.

(8) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/431.

(9) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/432.

(10) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت