فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 2870

وأصل الحديث قد تقدم بطوله [1] .

8125- حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران/ بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بلغه وفاة النجاشى، قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ تُوُفِّىَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ» . فقام فصلى عليه، والناس خلفه [2] .

8126- حدثنا إسماعيل [بن إبراهيم] ، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ أَخَاكُمُ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ» . يعنى النجاشى [3] .

8127- حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين. قال: كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيلٍ، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأسر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من بنى عقيلٍ، وأصيبت معه العضباء، فأتى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في الوثاق، فقال: يا محمد يا محمد، فقال: «ما شأنك؟» [فقال:] بم أخذتنى بم أخذت سابقة الحاج؟ ـ إعظامًا لذلك ـ. فقال: «أخذتك بجريرة حلفائك: ثقيفٍ» .

ثم انصرف عنه، فقال:يا محمد [يا محمد] ـ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا رقيقًاـ فأتاه، فقال: «ما شأنك؟» قال: إنى مسلم. قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح» ، ثم انصرف عنه، فناداه: يا محمد يا محمد، فأتاه، فقال: «ما شأنك؟» قال: إنى جائع فأطعمنى، وعطشان فاسقنى، قال: «هذه حاجتك» . قال: ففدى بالرجلين.

وأسرت امرأة من الأنصار، وأصيبت معها العضباء فكانت المرأة فىالوثاق، فانفلتت ذات ليلةٍ من الوثاق، فأتت الإبل، فجعلت إذا دنت من البعير رغا، فتتركه، حتى تنتهى إلى العضباء فلم ترغ، قال: وناقة منوقة [4] ، فقعدت في عجزها، ثم زجرتها فانطلقت. ونذروا [5] بها، فطلبوها، فأعجزتهم، فنذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها.

فلما قدمت المدينة [رآها الناس] فقالوا الغضباء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: إنى نذرت إن أنحاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فذكروا ذلك له، فقال: سبحان الله بئسما جزتها إن الله أنجاها لتنحرنها. لا وفاء لنذرٍ في معصية الله، ولا [نذر] فيما لا يملك [العبد] » [6] .

8128- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن هشام، حدثنا يحيى، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب: أن عمران بن حصينٍ حدثنى: أن امرأة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - من جهينة حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله إنى أصبت حدًا، فأقمه على،/ قال: فدعا وليها، فقال: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَائْتِنِى بِهَا» ، ففعل. فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.

فقال عمر: تصلى عليها وقد زنت؟ قال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ» [7] .

8129- حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهى حبلى من زنا، فقالت: يا رسول الله أصبت حدًا فأقمه على، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليها، فقال: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَائْتِنِى بِهَا» ، ففعل، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.

فقال عمر: تصلى عليها وقد رجمتها؟ فقال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ» [8] .

8130- حدثنا عفان، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا يونس ابن عبيدٍ، عن محمد بن سيرين، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ» . قال: فقمنا، فصففنا عليه كما نصف على الميت وصلينا عليه كما نصلى على الميت [9] .

(حديث آخر)

(1) الخبر أخرجه النسائى في الأيمان والنذور (باب النذر فيما لا يملك) : المجتبى: 7/18؛ وابن ماجه في الكفارات (باب النذر في المعصية) : سنن ابن ماجه: 1/686، وما بين المعكوفات استكمال من المجتبى.

(2) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/433.

(3) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/433، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(4) المنوقة: المرو1ة المنقادة، النهاية: 4/182.

(5) نذروا بها: علموا بها، النهاية: 4/136.

(6) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/33، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(7) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/435.

(8) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/437.

(9) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت