فهرس الكتاب
8131- رواه البزار من حديث حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ» [1] .
وبه: «من قتل نفسه بشىء [فى الدنيا] عذب به في يوم القيامة» .
ثم قال البزار: ورواه بعضهم، عن أبى قلابة، عن ثابت بن الضحاك [2] .
(أبو نضرة عنه)
8132- حدثنا بهز، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيدٍ، أو عن عمران بن حصينٍ: أنه قال: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نهانا عن لبس الحرير، وعن الشرب في الحناتم [3] ، تفرد به.
8133- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا على بن زيدٍ، عن أبى نضرة: أن فتى سأل عمران بن حصين عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر فعدل إلى مجلس العوقة [4] ./ فقال: إن هذا الفتى سألنى عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر، فاحفظوا عنى.
ما سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرًا إلا صلى ركعتين، ركعتين، حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثمانى عشرة ليلةً يصلى بالناس ركعتين ركعتين [5] .
8134- وحدثنا يونس بن محمد بهذا، وزاد فيه.
إلا المغرب، ثم يقول: «يا أهل مكة قوموا فصلوا ركعتين أخريين فإنا سفر» ، ثم غز حنينًا، والطائف، فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى جعرانة، فاعتمر منها في ذى القعدة، ثم غزوت مع أبى بكر، وحججت، واعتمرت، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر، فصلى ركعتين ركعتين.
قال يونس: إلا المغرب، ومع عثمان صدر إمارته قال يونس: ركعتين إلا المغرب، ثم إن عثمان صلى بعد ذلك أربعًا [6] .
رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، وعن إبراهيم بن موسى، عن إسماعيل بن علية، والترمذى عن أحمد ابن منيعٍ، عن هشيمٍ كلهم: عن على بن زيدٍ به. وقال الترمذى: حسن [7] .
8135- حدثنا إسماعيل. قال على بن زيدٍ: أنبأنا عن أبى نضرة، قال: مر عمران بن حصينٍ بمجلسنا [8] ، فقام إليه فتى من القوم، فسأله عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغزو والحج والعمرة، فجاء فوقف علينا، فقال: إن هذا سألنى عن أمرٍ، فأردت أن تسمعوه، أو كما قال.
غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة، [وحججت معه فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة] ، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمانى عشرة لا يصلى إلا ركعتين، ويقول لأهل البلد: «صلوا أربعًا فإنا سفر» .
واعتمرت معه ثلاث عمر، فلم يصل إلا ركعتين، وحججت مع أبى بكر، وعمر حجاتٍ، فلم يصليا إلا ركعتين حتى رجعا إلى المدينة [9] .
8136- حدثنا إسماعيل، عن على بن زيد، عن أبى نضرة، عن عمران بن حصين. قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلى إلا ركعتين، ثم يقول لأهل البلد: «صَلُّوا أرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ» [10] .
8137- حدثنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن أبى نضرة، عن عمران بن حصين: أن غلامًا لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتى أهله النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا: يا نبى الله إنا ناس فقراء فلم يجعل عليه شيئًا [11] .
(1) لفظه في كشف الأستار: «إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فهو كقتله» .
وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن عمران، وإسحاق ـ الراوى عن حماد ـ حدث بأحاديث لا يتابع عليها. كشف الأستار: 2/431.
وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: 8/73.
(2) وقال البزار أيضًا: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا عن عمران ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق، كشف الأستار، 4/187؛ وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك، مجمع الزوائد: 10/395.
نقول: وإسحاق بن إدريس في سند الحديث السابق أيضًا.
(3) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/429، والحناتم: جمع حنتم وهى جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم. النهاية: 1/264.
(4) العوقة: محلة من محل البصرة. معجم البلدان: 4/169.
(5) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/430، وهو متصل بالحديث الآتى في نسق واحد.
(6) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/430.
(7) الخبر أخرجاه في الصلاة: أبو داود (باب متى يتم المسافر) : سنن أبى داود: 2/9؛ والترمذى (باب ما جاء في التقصير في السفر) : جامع الترمذى: 2/430 وقال: حسن صحيح.
(8) لفظ المسند: «فجلسنا» وما عند المصنف أشبه.
(9) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/431.
(10) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/432.
(11) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/438.