فهرس الكتاب
رواه أبو داود في الديات، عن أحمد بن حنبل، والنسائى فى/ القود عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما: عن معاذ بن هشام به [1] .
8138- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن على بن زيدٍ: سمعت أبا نضرة. قال: مر على مسجدنا عمران بن حصين، فقمت إليه، فأخذت بلجامه، فسألته عن الصلاة في السفر، فقال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحج، فكان يصلى ركعتين حتى ذهب، وأبو بكر ركعتين حتى ذهب، وعمر ركعتين حتى ذهب، وعثمان ست سنين أو ثمانٍ، ثم أتم الصلاة بمنًى أربعًا [2] .
(رجل من بنى ليثٍ عنه)
8139- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى التياح، سمعت رجلًا من بنى ليث. قال: شهدت [3] عمران بن حصين. قال شعبة، أو قال عمران: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه نهى الحناتم، أو قال: الحنتم، وخاتم الذهب، والحرير [4] .
(رجل من الحى عنه)
8140- حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه. قال: وحدثنى السميط [الشيبانى] ، عن أبى العلاء، حدثنى رجل من الحى: أن عمران بن حصين حدثه: أن عبيسًا، أو ابن عبيس في أناس من بنى جشمٍ أتوه. فقال له أحدهم: ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟ قال: لعلى قد قاتلت حتى لم تكن فتنة.
قال: ألا أحدثكم ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أراه ينفعكم، فأنصتوا. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اغْزُوا بَنِى فُلاَنَ مَعَ فُلاَنٍ» . قال: فصفت الرجال وكانت النساء وراء الرجال، ثم لما رجعوا قال رجل: يا نبى الله استغفر لى غفر الله لك. قال: «هل أحدثت؟» . قال: لما هزم القوم أدركت رجلًا بين القوم والنساء، فقال: إنى مسلم، أو قال: أسلمت، فقتلته، فقال: تعوذًا بذلك حين غشيه الرمح.
قال: «هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْةِ؟» فقال: لا والله ما فعلت، فلم يستغفر له، أو كما قال في حديثه.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اغْزُوا بَنِى فُلاَنَ [مَعَ] فُلاَنٍ» . فانطلق رجل من الحى، فلما رجع إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يا نبى الله استغفر لى غفر الله لك. قال: «هل أحدثت؟» قال: لما هزم القوم أدركت رجلين بين القوم والنساء،/ فقالا إنا مسلمان أو قالا: أسلمنا، فقتلتهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إلاَّ عَلَى الإسْلاَمِ، وَاللهِ لاَ أَسْتَغْفِرُ لَكَ» ، أو كما قال، فمات بعد فدفنته عشيرته، فأصبح قد نبذته الأرض، ثم دفنوه، وحرسوه ثانيةً، فنبذته الأرض، ثم قالوا: لعل أحدًا جاء وأنتم نيام فأخرجه، فدفنوه الثالثة، ثم حرسوه، فنبذته الأرض ثالثةً، فلما رأوا ذلك ألقوه، أو كما قال [5] .
وقد تقدم في رواية السميط بن السمير عنه نحو هذا [6] .
8141- حدثنا عبد الصمد، حدثنا محمد بن أبى المليح الهذلى، حدثنى رجل من الحى: أن يعلى بن سهيلٍ مر بعمران بن حصينٍ، فقال له: يا يعلى ألم أنبأ أنك بعت دارك بمائة ألفٍ؟ قال: بلى قد بعتها بمائة ألفٍ. قال: فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا» [7] .
تقدم مما رواه أبو يعلى عن عبد الملك بن يعلى، عن يعلى [8] .
(رجل عنه)
8142- حدثنا عبد الوهاب، أنبأنا محمد بن الزبير، عن أبيه، عن رجلٍ، عن عمران بن حصينٍ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: «لاَ نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُه كَفَّارَةُ الْيَمِينِ» [9] .
ورواه النسائى عن إبراهيم بن يعقوب، عن مسدد، عن عبد الوارث، عن محمد بن الزبير به [10] .
وقد تقدم من رواية محمد بن الزبير عن أبيه عن عمران [11] .
وعن محمد بن الزبير، عن الحسن، عن عمران [12] .
(1) الخبر أخرجه أبو داود (باب في جنابة العبد يكون الفقراء) : سنن أبى داود: 4/196؛ والنسائى في القسامة (باب سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس) : المجتبى: 8/23.
(2) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/440.
(3) لفظ المسند: «أشهد على عمران بن حصين» .
(4) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/426.
(5) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/438، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(6) يرجع إلى الخبر فيما تقدم قريبًا.
(7) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/445.
(8) يرجع إلى الخبر فيما تقدم من هذا الجزء.
(9) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/433.
(10) الخبر أخرجه النسائى في الأيمان والنذور (باب كفارة النذر) : المجتبى: 7/27.
(11) يرجع إلى الخبر فيما تقدم من هذا الجزء.
(12) يرجع إلى الخبر فيما تقدم من هذا الجزء.