فهرس الكتاب
8143- حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن الزبير، حدثنى أبى: أن رجلًا حدثه: أنه سأل عمران بن حصين عن رجل: أنه نذر أن لا يشهد الصلاة في مسجدٍ، فقال عمران: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لاَ نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» [1] .
8144- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن الزبير، حدثنى أبى: أنه لقى رجلًا بمكة، فحدثه عن عمران بن حصين، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: «لاَ نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» [2] .
(شيخ من أهل البصرة عنه)
8145- حدثنا أبو داود، حدثنا همام، عن قتادة، عن عمران ابن عصام: أن شيخًا حدثه/ من أهل البصرة، عن عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الشفع والوتر، فقال: «هِىَ الصَّلاَةُ بَعْضُهَا شَفْعٌ، وَبَعْضُهَا وَتْرٌ» [3] .
رواه الترمذى في التفسير عن ابن مهدى، وأبى داود كلاهما: عن هشام به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة، وقد رواه خالد بن قيس، عن قتادة [4] .
قال: وقد روى عن عصام بن عمران، عن عمران بن حصينٍ نفسه [5] .
8146- حدثنا بهز، حدثنا همام. قال: سئل قتادة عن الشفع والوتر، فقال: حدثنا عمران بن عصام الضبعى، عن شيخ من أهل البصرة، عن عمران بن حصين: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «هَى الصَّلاةُ مِنْهَا شَفْعٌ، وَمِنْهَا وَتْرٌ» [6] .
8147- حدثنا يزيد، أنبأنا همام.
وعفان، وعبد الصمد قالا: حدثنا همام، عن قتادة.
[قال عفان في حديثه. قال: حدثنى] عمران بن عصامٍ الضبعى. [وقال يزيد: عن قتادة، عن عمران بن عصام] ، عن شيخ من أهل البصرة، عن عمران بن حصين، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في قوله {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} . قال: «هى الصلاة منها شفع ومنها وتر» [7] .
1360- (عمران بن عصام: والد [أبى] جمرة:) [8]
نصر بن عمران الضبعى
8148- قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا عفان، وحجاج ابن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن أبى جمرة، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مات وهو ابن ثلاث وستين سنة [9] .
والمحفوظ عن أبى حمزة، عن ابن عباس، كما في الصحيحين [10] .
1361- (عمران بن فضيلٍ بن عائذٍ) [11]
قال ابن الأثير: ذكره الحافظ ابن ياسين، فيمن ورد هراه من الصحابة.
8149- وروى ابن الأثير، عن أبى موسى المدينى بسنده إلى الهياج بن عمران بن الفضيل، عن أبيه: أنه وفد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - في قومه، فأكرمه، وأن عمران قد قال: قلت: يا رسول الله بالذى أكرمك بالنبوة والإيمان، وأكرمنا بك. ما أفضل ما يتوسل به إلى الله عز وجل؟ قال: «أَنْ تُؤْثِرَ أَمْرَ اللهِ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَتُطِيعَهُ بِالْعَمَل عَلَيْهِ، وَتَرْفُضَ الْكَذِبَ، وَتُعِينَ عَلَى الْحَقِّ، وَتُعَاشِرَ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَاشِرُوكَ بِهِ، وَتَدَعَ مَا يُرِيبُكَ إلى مَا لاَ يَرِيبُكَ، وَتَدَعَ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ، وَادْعُ نَفْسَكَ إلى كُلِّ خَيْرِ قَدَرْتَ عَلَيْهِ» .
قال: فلزم عمران رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أن مات، فصلى عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - / ودفنه.
(1) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/440.
(2) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/440.
(3) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/437.
(4) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب ومن سورة الفجر) : جامع الترمذى: 5/440.
(5) السياق يوهم أن قوله: «وقال: وقد روى عن عصام بن عمران.. إلخ» أن هذا من قول الترمذى. والذى بين يدينا أنه من قول الحافظ المزى في تحفة الأشراف: 8/204.
وقد أخرجه الحاكم من هذا الطريق، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبى، مستدرك الحاكم: 2/522.
(6) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/438.
(7) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/442، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 4/282؛ والإصابة: 3/27؛ والاستيعاب: 3/23؛ والتاريخ الكبير: 6/417. واختلفت الروايات عندهم بين: عمران بن عصام، وعمران بن عاصم. وقال الطبرانى: عمران: أبو أبى حمزة، له صحبة، المعجم الكبير: 1/243.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 18/243؛ والخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 6/427.
(10) يرجع إلى الخبر في صحيح مسلم (باب قدر عمره - صلى الله عليه وسلم - ) : 5/198.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 4/283؛ والإصابة: 3/28.