فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 2870

قال ابن الأثير: وهذا يرد على ابن ياسين في كونه قدم هراة [1] .

1362-(عمرو بن الأحوص

بن جعفر ابن كلاب الجشمى) [2]

8150- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو الأحوص، عن شبيب ابن غرقدة البارقى، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبيه. قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس في حجة الوداع، فقال ـ يعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - ـ: «أَىّ يَوْمِكُمْ هَذَا؟» فذكر خطبته يوم النحر [3] .

8151- حدثنا أبو سعيدٍ: مولى بنى هاشمٍ، حدثنا زائدة، حدثنا شبيب بن غرقدة، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص. قال: حدثنى أبى: أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يَجْنِى جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ، لاَ يَجْنِى وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلاَ مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ» [4] .

رواه أصحاب السنن الأربعة، من طرقٍ، عن سليمان به.

وقال الترمذى: صحيح.

وقد فرقه أصحاب الأطراف، والسنن، وهو حديث طويل فيه: «أَىَّ يَوْمٍ هَذَا» .

وفيه: «كل ربًا موضوع تحت قدمى» .

«واستوصوا بالنساء خيرًا» الحديث [5] .

1363- (عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصارى) [6]

8152- قال ابن أبى حاتم: هو ممن روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - من الصحابة، وأنكر ذلك ابن عبد البر. قال: لأن عمرو بن أحيحة أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه، ومحال أن يروى عن خزيمة بن ثابتٍ [7] .

أيضًا كما قال ابن أبى حاتم.

قلت: إنما يروى له النسائى عن خزيمة بن ثابتٍ كما تقدم [8] .

* (عمرو بن أخطب: أبو زيدٍ الأنصارى)

يأتى في الكنى

8153- روى عنه أبو نهيك. قال: استسقى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بإناء فيه ماء وفيه شعر، فرفعتها، ثم ناولته. فقال: «اللهم جمله» . فعاش ثلاثًا وتسعين سنة وليس في رأسه ولحيته شعرة بيضاء.

ويقال عاش مائة سنة [9] .

1364- (عمرو بن أركة، ويقال: ابن أبى أراكة) [10]

8154- روى أبو نعيمٍ من طريق ابن لهيعة، عن الوليد بن أبى الوليد، عن أبان بن عثمان، عن الحسن. قال: كان عمرو بن أبى أراكة جالسًا مع زياد بن أبى سفيان على سريره، فأتى بشاهدٍ قال في شهادته، فقال له زياد: والله لأقطعن لسانك. فقال له عمرو بن أبى/ أراكة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن المثلة، ويأمر بالصدقة [11] .

1365- (عمرو بن أبى الأسد، أو ابن الأسود) [12]

8155- رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى في ثوبٍ واحدٍ واضعًا طرفيه على عاتقيه.

كذلك رواه الحسن بن سفيان، عن محمد بن حربٍ، عن محمد بن بشرٍ، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهرى عنه به.

(1) أسد الغابة: 4/283، وقال ابن حجر تعقيبًا على القول الأخير لابن الأثير: الهياج بن عمران تابعى معروف، يروى عن عمران بن حصين، وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن ياسين، فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن ياسين دعواه أنه ورد هراة، وأجاب مغلطاى بما حاصله: أن ابن ياسين لم يقل أنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج بن بسطام بن عمران بن الفيصل، وهو ممن ورد هراة، الإصابة: 3/28.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/189؛ والإصابة: 2/522؛ والاستيعاب: 3/523؛ والطبقات الكبرى: 6/40؛ والتاريخ الكبير:6/305.

(3) من حديث عمرو بن الأحوص في المسند: 3/426.

(4) من حديث سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه في المسند: 3/498.

(5) الخبر أخرجه أبو داود في البيوع (باب في وضع الربا) : سنن أبى داود: 3/244؛ وأخرجه الترمذى في الرضاع (باب ما جاء في حق المرأة على زوجها) ، وفى الفتن (باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام) وأخرجه بطوله في تفسير سورة التوبة: جامع الترمذى: 3/458، 4/461، 5/473؛ وأخرجه النسائى: في الحج، وعشرة النساء. والتفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/132، 133؛ وأخرجه ابن ماجه في النكاح (باب حق المرأة على الزوج) وفى الديات (باب لا يجنى أحد على أحد) وفى المناسك (باب الخطبة يوم النحر) : سنن ابن ماجه: 1/593، 2/890، 1015.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/189؛ والإصابة: 2/522؛ والاستيعاب: 2/496.

(7) فى الأصول: «جبير بن مطعم» ولا ذكر له في المصادر الثلاثة، وما أثبتناه بالرجوع إليها.

(8) المراجع الثلاثة في ترجماته، والخبر الذى رواه عن خزيمة بن ثابت أخرجه النسائى في عشرة النساء في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/127.

(9) الخبر أخرجه الذى أشار إليه من حديثه عند أحمد في المسند: 5/340 وله أخبار أخرى عنده وفى الكتب الستة إلا البخارى، تحفة الأشراف: 8/133.

(10) له ترجمة في أسد الغابة: 4/191؛ والإصابة: 2/522؛ والاستيعاب: 2/539.

(11) المراجع السابقة، والخبر بما فيه من قصة زياد أخرجه أحمد من حديث يعلى ابن مرة - رضي الله عنه - ، المسند: 4/172.

(12) له ترجمة في أسد الغابة: 4/191؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، والإصابة: 3/173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت