فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 2870

رواه مسلم عن أحمد بن حنبل، ورواه البخارى عن عمرو بن العباس، عن غندر به.

قال: وزاد عنبسة بن عبد الواحد عن بيان، عن قيس، عن عمرو: « ولكن لهم رحم أبلها ببلالها» [1]

(حديث آخر)

8297- رواه الترمذى، والنسائى من حديث إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس، عن عمرو، قال: يا رسول الله أى الناس أحب إليك قال: عَائِشَةٌ». قال: قلت: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» .

وقال الترمذى: حسن صحيح [2]

8298- وكذلك رواه أبو يعلى من حديث إسماعيل به، وفيه: أن عمرا منع الجيش ذات ليلة أن يوقدوا نارا، حتى كلمه أبو بكر في ذلك، وحمل بالجيش على العدو فكسر العدو، ومنع أصحابه من اتباعهم، فلما رجعوا شكوا ذلك إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: «مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟» قال: خشيت أن يوقدوا نارا فيرى

عدوهم قلتهم، وخشيت أن يتبعوا عدوهم، فيكون لهم كمين، فحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره.

فقال له: يا رسول الله: من أحب الناس إليك؟ قال: عَائِشَةٌ». فقال: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» [3] .

(قيس بن شفى عن عمرو بن العاص)

8299-حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، أخبرنى سويد بن قيس، عن قيس بن شفى: أن عمرو بن العاص قال: قلت: يا رسول الله أبايعك على أن تغفر لى ما تقدم من ذنبى./ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ الإِسْلاَمَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا» .

قال: فوالله إنى كنت لأشد الناس حياء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما ملأت عينى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا راجعته بما أريد، حتى لحق بالله عز وجل حياء منه. تفرد به [4]

(مالك بن عبد الله، عن عمرو)

8300-حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن عبد الله، عن عمرو بن العاص، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - .

وفى موضع آخر قال: مالك بن عبد الله، عن عمرو، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه استعاذ من سبع موتات: موت الفجأة، ومن لدغ الحية، ومن السبع، ومن الغرق، ومن أن يخر على شىء أو يخر عليه شىء، ومن القتل عند فرار الزحف. تفرد به [5]

(محمد بن راشد المرادى عنه)

8301- حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن سليمان، عن محمد بن راشد المرادى، عن عمرو بن العاص.

قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَا مِنْ قَوْمٍ فِيهُم الرِّبَا إِلاَّ أُخِذوُا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِنْ قَوْمِ يَظْهِرُ فِيهُمُ الرُّشَا إِلاَّ أُخِذُوا بِالرُّعْبِ» [6]

(محمد بن عمرو بن حزم)

8302- حدثنا عبد الرازق، أنبانا معمر، عن ابن [7] طاوس، عن عبد أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه. قال: لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص، فقال: قتل عمار، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» .

فقام عمرو بن العاص يرجع حتى دخل على معاوية، فقال له معاوية: ما شأنك؟ قال: قتل عمار، فقال معاوية: قد قتل عمار فماذا؟ قال عمرو: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» . فقال له معاوية: دحضت [8] فى بولك أو نحن قتلناه. غنما قتله على وأصحابه جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا. أو قال: بين سيوفنا. تفرد به [9]

(محمد بن كعب عنه) /

قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل بحديثه على شر القوم.

8303- في الشمائل من حديث محمد بن إسحاق عنه به [10]

(مخراق عنه)

مرفوعا: «بشر قاتل ابن سمية بالنار، قاتله، وسالبه في النار» .

(1) الخبر أخرجه البخارى في الأدب (باب تبل الرحم ببلالها) وبقية الزيادة التى زادها عتبسة: «يعنى أصلها بصلتها» : فتح البارى: 10/409؛ وأخرجه مسلم في الإيمان (باب مولاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم) : مسلم بشرح النووى: 1/490؛ ونقل النووى وابن حجر عن القاضى عياض: قيل أن المكنى عنه هاهنا هو الحكم بن أبى العاص.

(2) الخبر أخرجه الترمذى في مناقب عائشة رضى الله عنها جامع الترمذى: 5/706 والذى بين يدينا من قول الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه.

... وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأسراف: 8/157.

(3) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال الأول رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 5/319.

(4) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/204.

(5) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/204.

(6) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/205.

(7) فى المسند: «عن طاووس» ، وما في المخطوطة أشبه إذ أن عبد الله بن طاووس روى عن أبى بكر، تهذيب التهذيب: 5/267.

(8) دحضت: أى زلفت ويروى بالضاد أى تبحث فيها برجلك، النهاية: 1/15.

(9) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/199.

(10) المختصر في الشمائل المحمدية للترمذى ص365 وللخبر فيها بيان لتصل أبى بكر وعمر وعثمان- رضى الله عنه- ، ويراجع تحفة الأشراف: 8/157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت