فهرس الكتاب
8304- رواه الطبرانى من حديث مسلم بن مخراق، عن أبيه به [1]
وسيأتى مثله عن أبى الغادية عنه [2]
(مرثد بن عبد الله: أبو الخير النوبى
عن عمرو بن [العاص و] [3] عقبة بن عامر)
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ اللهَ قَدْ زَادَكُم صَلاَةً هِىَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ: الْوِتْرَ، وَهِىَ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ» .
8305- كذا رواه الطبرانى عن موسى بن هارون، عن إسحاق ابن راهويه، عن سويد بن عبد العزيز، عن قرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبى حبيب عنه به [4]
(هنى: عن مولاه عمرو بن العاص)
قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تَقْتُلُهُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
ولما أخبر معاوية بذلك قال: إنما قتله أصحابه.
8306- رواه الطبرانى عن عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم الموصلى، عن عبد الله بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. عن هنى به [5]
(يحيى بن جعدة بن هبيرة عنه)
نهينا عن كلام إلا عند أزواجهن.
كما سيأتى في ترجمة مولى عمرو عنه [6]
(أبو سلمة بن عبد الرحمن عنه)
فى ترجمة عروة عن عبد الله بن عمرو.
(أو صالح: ذكوان تقدم) [7]
(أبو ضايبة الكلاعى الحمصى عنه) /
8307- قال أبو داود في الأدب: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهرانى [8] أنه قرأ في أصل إسماعيل وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه: حدثنى أبى إسماعيل بن عياش، حدثنى ضمضم، عن شريح بن عبيد، حدثنا أبو ضابية: أن عمرو بن العاص قال يوما- وقام رجل فأكثر القول- فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لَقَدْ رَأَيْتُ أَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ في الْقَوْلِ فَإِنَّ الْجَوَازَ هُوَ خَيْرٌ» [9]
(أبو عبد الله الأشعرى عنه)
فى مسند خالد بن الوليد
(أبو عبد الرحمن السلمى عنه)
مرفوعا: «تقتل عمارا الفئة الباغية» ، وذكر تأويل معاوية لذلك، فإنه قتله الذين جاءوا به.
8308- رواه الطبرانى عن إسماعيل بن إسحاق النيسابورى، عن إسحاق ابن راهويه، عن عطاء بن مسلم، عن الكلبى عن الأعمش عنه به [10] .
(أبو عثمان النهدى عنه)
8309- حدثنا يحيى بن حماد، أنبأنا عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبى عثمان. قال: حدثنى عمرو بن العاص. قال بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جيش ذات السلاسل، فأتيته. قال: قلت: يا رسول الله أى الناس أحب إليك؟ قال: عَائِشَةٌ». قلت: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» . قال: قلت: ثم من؟ قال: «عُمَرُ» . قال: فعد رجالا [11] .
رواه البخارى عن معلى بن أسد، عن عبد العزيز بن المختار، ورواه مسلم من حديث خالد بن عبد الله كلاهما: عن خالد الحذاء به، وقال الترمذى: حسن صحيح [12] .
(أبو العجفاء السلمى: عن عمرو بن العاص)
8310- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ مُعاذًا، وَسَالِمًا مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، وَاُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ، وَابْنَ مَسْعُودٍ إِلَى الأُمَم كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَم الْحَوَارِيِّينَ» .
فقال قائل: ألا تبعث أبا بكر وعمر، فإنهما أبلغ؟ فقال: «لاَ غِنَى لِى عَنْهُمَا/ إِنَّمَا مَنْزِلَتُهُمَا مِنَ الدِّينِ مَنْزِلَةَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ» .
(1) أخرجه الطبرانى من حديث عمرو بن العاص كما في جمع الجوامع للسيوطى: 2/854.
(2) سيأتى قريبا في هذا الجزء. وأبو الفادية الجهنى هو قاتل عمار بن ياسر. أسد الغابة: 6/237.
(3) يراجع تهذيب التهذيب: 10/82.
(4) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك، مجمع الزوائد: 2/240.
(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى مطولا، ورواه مختصر، ورجال المختصر رجال الصحيح غير مولى عمرو، وقد وثقه ابن حبان، مجمع الزوائد: 9/297.
(6) يأتى ذلك قريبا في هذا الجزء.
(7) يرجع إليه فيما يأتى في هذا الجزء.
(8) فى المخطوطة: سليمان بن داود الهمدانى، ومن أثبتناه من المرجع ومن تحفة الأشراف: 8/157.
(9) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب ما جاء في المشتدق في الكلام) : سنن أبى داود: 4/302.
(10) سبق تقدم الكلام على الخبر عند الطبرانى في الصفحة السابقة.
(11) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/203.
(12) الخبر أخرجه البخارى في فضائل الصحابة (باب فضل أبى بكر بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى المغازى(باب غزوة ذات السلاسل) وفيه: «فسكت مخافة أن يجعلنى آخرهم» . فتح البارى: 7/18، 8/74؛ وأخرجه مسلم في الفضائل (من فضائل أبى بكر الصديق رضى الله عنه) : مسم بشرح النووى: 5/246؛ وواضح من المصنف أن السياق فيه سقط فالخبر أخرجه الترمذى في المناقب (باب فضل عائشة رضى الله عنها) : جامع الترمذى: 5/706؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/154.