فهرس الكتاب
وللنسائى من حديث ضمرة، وسليم، ونعيم عن أبى أمامة، عن عمرو نحوه [1] .
(أبو رزين عنه)
سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصبح {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} . قال: وسمعته يقول: «الْفَلَقُ جَهَنَّم» .
8375- رواه أبو يعلى عن محمد بن عثمان، عن مغلس الخراسانى، عن أيوب بن يزيد عنه [2] .
( أبو سلام ممطور الأسود الدمشقى: عن عمرو)
8376- قال أبو داود في الجهاد: حدثنا لوليد بن عتبة الدمشقى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر: أنه سمع أبا سلام. قال: سمعت عمرو بن عبسة يقول: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بعير من المغنم، فلما سلم أخذ من [جنب البعير] فقال: « مَا يَحِلّ لِى مِنْ غَنَائِمِكُمْ [3] وَلا هَذِهِ إلاَّ الْخُمْسَ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُم» [4] .
(حديث آخر)
8377- قال الطبرانى: حدثنا حسنون بن أحمد المصرى، حدثنا صفوان ابن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى عبد الله بن أبى العلاء، حدثنى أبو سلام: أنه سمع عمرة بن عبسة. قلت: يا رسول الله أى الليل أسمع دعوة؟ قال: «جَوْفُ اللَّيْلِ» [5] .
(حديث آخر )
8378- وحدثنا أحمد بن سهل، حدثنا على بن يحيى، حدثنا الوليد بإسناده، عن عمرو: قدمت مكة فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر يذكر الله ويهلله، فقلت: ما/ أنت؟ قال: «رَسُولُ اللهِ» . قلت: آللهُ أرسلك؟ قال: «نَعَمْ» ، قلت: بماذا؟ قال: «نَعْبُدُ اللهَ وَنَهْجُرُ الأَوْثَانَ وَبِكِسْرِهَا وَبِوَصْلِ الأَرْحَامِ» ، قال: فبايعته وقلت: من معك على هذا؟ قال: «حُرٌ وَعَبْدٌ» [6] .
(أبو ظبية عنه)
8379- حدثنا روح، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، سمعت شهر بن حوشب، حدثنى أبو ظبية، قال: قال عمرو بن عبسة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أَيَّمَا رَجُلٍ [مُسْلِمٍ] رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ الله فَبَلَّغَ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَرَقَهَا أَعْتَقَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيل» [7] .
(حديث آخر)
8380- رواه النسائى في اليوم والليلة عن هلال بن العلاء، عن أبيه، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عاصم.
ومن حديث الأعمش وفطر بن خليفة ثلاثتهم: عن شهر بن حوشب، عن أبى ظبية، عن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذُكْرٍ لَمْ يَتَعَارّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهُ [فِيهَا] حَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» [8] .
8381- وبه مرفوعًا: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ» [9] .
(أبو عبد الله الصنابحى عنه)
8382- حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا عبد الحميد- يعنى ابن جعفر-، حدثنا الأسود بن العلاء، عن حوى: مولى سليمان بن عبد الملك، عن رجل أرسل إليه عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المءمنين قال: كيف الحديث الذى حدثتنى عن الصنابحى؟
قال: أخبرنى الصنابحى أنه لقى عمرو بن عبسة، فقال: هل من حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا زيادة فيه ولا نقصان؟ قال: نعم. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ بَلَّغَ أَوْ قَصَّرَ كَانَ عِدْلَ رَقَبَةٍ. وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِى سَبِيلِ الله كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [10] .
(أبو عبيدٍ: حاجب سليمان عنه)
مرفوعًا: في فضل الوضوء وذهاب الخطايا.
8383- رواه الطبرانى من طريق المنهال بن عثمان، عن أيوب ابن موسى عنه./
(أبو قلابة: عن عمرو بن عبسة)
(1) الخبر أخرجه النسائى فىالصلاة (باب النهى عن الصلاة بعد العصر) : المجتبى: 1/224.
(2) الخبر أخرجه ابن مردويه من حديثه وأخرجه ابن أبى حاتم من قوله كما في فتح القدير للشوكانى: 5/521.
(3) لفظ المخطوطة: «من مال الله » وباقى الخبر في لفظه بعض اختلاف لا يغير المعنى.
(4) الخبر أخرجه أبو داود (باب في الإمام يستأثر بشىء من الفىء لنفسه) : سنن أبى داود: 3/82.
(5) لم أجده.
(6) لم أقف عليه.
(7) من حديث عمرو بن عبسة في المسند: 4/113، ما بين المعكوفين استكمال منه.
(8) الخبر أخرجه النسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 8/164؛ وما بين المعكوفين استكمال من جمع الجوامع كما في جامع الأحاديث: 6/308.
(9) الخبر أخرجه النسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 8/164.
(10) من حديث عمرو بن عبسة فىالمسند: 4/113.