فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 2870

8384- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابى قلابة، عن عمرو بن عبسة. قال: قال رجلٌ: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: «أَنْ يَسْلَمَ قَلْبُكَ [للهِ عَزّ وَجَلّ] وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ» .

قال: فأى الإسلام أفضل؟ قال: «الإِيمَانُ» . قال: ما الإيمان؟ قال: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ» .

قال: فأى الإيمان أفضل؟ قال: «الْهِجْرَةُ» . قال: فما الهجرة؟ قال: «تِهْجُرُ السُّوء» . قال: فأى الهجرة افضل؟ قال: «الْجِهَادُ» . قال: وما الجهاد؟ قال: « أَنْ تُقَاتِلَ الكُفَّارِ إِذَا لَقِيتَهُمْ» . قال: فأى الجهاد أفضل؟ قال: « مَنْ عُقِرَ جَوَادَهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثُمّ عَمَلانِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إلاَّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ» تفرد به [1] .

(رجل عنه)

8385- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا يزيد بن [يزيد بن] جابر، عن رجلٍ، عن عمرو بن عبسة. قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض خيلًا ، وعنده عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى. فقال لعيينة: « أَنَا أَبْصَرُ مِنْكَ بِالْخَيْلِ» . فقال عيينة: وأنا أبصر بالرجال منك. قال: « [فَكَيْفَ] ذَاكَ؟» قال: خيار الرجال الذين يضعون أسيافهم، على عواتقهم، ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم من أهل نجد. قال: «كَذَبْتَ. خِيَارُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنْ، وَالإيمَانُ يَمَانٍ [,َأَنَا يَمَانٍ] ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ الْقِيَامةِ في الجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَحَضْرَمَوْتٌ مِنْ بَنِى الْحَارِثِ، وَمَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحِيَّانِ كِلاهُمَا، فَلاَ قَيْلَ وَلاَ مَلِكَ إلاَّ الله، لَعَنَ الله الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاء وَمَشْرِحَاء وَمَخُوسَاء وَأَبْضَعَةُ، وَأُخْتَهُم الْعَمَرَّدَةَ» [2] تفرد به.

وقد تقدم من رواية جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ عن عمرو بن عبسة مثله أو نحوه، ورواه الطبرانى بأحسن من هذا السياق من طريق يزيد بن يزيد النسائى عن رجل] يراه بسر بن عبيد الله عنه [3] .

1400- ( عمرو بن عبيد الله الحضرمى) [4]

حليف الأنصار، ويقال: الثقفى. حديثه في سادس الكوفيين.

8386- حدثنا مكى- يعنى/ ابن إبراهيم-، حدثنا الجعد [5] ، عن الحسن ابن عبد الله بن عبيد الله: أن عمرو بن عبيد الله حدثنا. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل كتفًا ثم قام فتمضمض، فصلى ولم يتوضأ، تفرد به [6] .

1401- ( عمرو بن عطية) [7]

8387- روى أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عطية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ الأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الْمُؤنةَ فَلا يَعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَلْهُو بِأَسْهُمِهِ» [8] .

1402- ( عمرو بن عقبة بن نيار: أبو سعيد الأنصارى) [9]

شهد بدرًا.

8388- روى له أبو موسى، من طريق مكحول عنه مرفوعًا: « مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ بَعُدَ وَجْهُهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ عَامٍ» .

وقال بعضهم: هو عمرو بن عبسة [10] .

1403- (عمرو بن أبى عقرب) [11]

قال: ما أصبت من عملى الذى بعثنى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثوبين معقدين [12] كسوتهما مولاى كيسان.

(1) من حديث عمرو بن عبسة في المسند: 4/114.

(2) من حديث عمرو بن عبسة فىالمسند: 4/387، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(3) يرجع إلى الخبر فيما تقدم. وتقدم أيضًا عند الطبرانى كما في مجمع الزوائد: 10/43.

(4) له ترجمة في أسد الغاية: 4/252؛ والإصابة: 3/6؛ وقال ابن عبد البر: عمرو بن عبد الله الأنصار، الاستيعاب: 2/541؛ وقال البخارى: لا يصح حديثه، التاريخ الكبير: 6/312.

(5) فى المسند: «الجعيد بن الحسن» ، وهو جعد بن عبد الرحمن بن أبى أوس، ويقال: جعيد»، التاريخ الكبير: 2/240.

(6) من حديث عمرو بن عبيد الله في المسند: 4/347.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/254؛ والإصابة: 3/7.

(8) الخبر أخرجه الطبرانى فىالكبير من هذا الطريق، المعجم الكبير: 17/41؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل. قال الذهبى: مقارب الحديث، وقال النسائى: ضعيف، وفيه ابن لهيعة أيضًا. مجمع الزوائد: 5/268.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 4/254، ونقل عن أبى سعيد قومه: أراه عمرو بن عبسة؛ والإصابة: 3/7.

(10) المرجعان السابقان.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 4/255؛ وأخرجه ابن حجر في القسمين الثالث والرابع من حرف العين، وقال: تابعى كبير مخضرم، الإصابة: 3/116، 117؛ وأخرجه البخارى في التابعين، التاريخ الكبير: 6/356.

(12) الثواب المعقد: ضرب من يرود هجر. النهاية: 3/113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت