فهرس الكتاب

الصفحة 1492 من 2870

8389- رواه أبو موسى من طريق شبابة، عن خالد بن أبى عثمان، عن أيوب وسليط ابنى عبد الله بن يسار عنه.

ورواه حرمى بن حفص، عن خالد، عن ابى أيوب، عن عمرو بن أبى عقرب، عن عتاب بن أسيد وهو أصح [1] .

1404- (عمرو بن أبى عمرو العجلانى) [2]

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تستقبل القبلة بالغائط والبول.

8390- رواه أبو نعيم من طريق عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن عبدالرحمن ابن عمرو عن أبيه، وفى إسناده خلاف [3] .

1405- (عمرو بن أبى عمرو بن شداد الفهرى) [4]

ثم من بنى ضبة، ويقال ابن أبى عمير.

قال الواقدى: شهد بدرًا، وقتل يوم الجمل.

8391- روى أبو موسى وأبو عمر من طريق أبى الزبير، عن جابر، عنه مرفوعًا: « لاَ يَزْنِى الزَّانِى حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ» [5] ./

1406- ( عمرو بن أبى عمرو المزنى: أبو رافع) [6]

8392- روى أبو نعيم من طريق هلال بن [عامر، عن] رافع ابن عمرو، عن أبيه. قال: شهدت خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع. فأدخلت يدى بين قدميه والنعل، فكأنى أجد بردها. قال: وأنا يومئذ خماسى أو سداسى [7] .

1407- ( عمرو بن عمير بن عدى بن نابى) [8]

ابن عمرو بن سواد بن غنم، بن كعب بن سلمة: ذكره ابن إسحاق فيمن بايع ليلة العقبة [9] ، ويقال: عامر بن عمير، ويقال: عمارة بن عمير ويقال: غير ذلك.

8393- روى له أبو عمر، وأبو نعيم وغيرهما حديثًا واحدًا من طريق حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أبى يزيد المدينى، عنه، قال: تغيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة، فسألناه، فقال: «إِنَّ رَبِّى وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتِى سَبْعِينَ [أَلْفًا بِغَيْرِ] حِسَابٍ، وَإِنِّى سَأَلْتُهُ فِى هَذِهِ الأَيَّامِ الْمَزِيدَ، وَإِنِّى وَجَدْتُ رَبِّى مَاجِدًا كَرِيمًا، أَعْطَانِى بِكُلِّ وَاحِد [من السبعين أَلْفًا] سَبْعِينَ أَلْفًا، قلتُ: يَا رَبِّ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ عَدَدَ أُمَّتِى هَذَا؟ قال: «تُكَمِّلُهم مِنَ الأَعْرَابِ» [10] .

1408- (عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة) [11]

[ابن عمرو] بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: أبو عبد الله المزنى.

صحابى قديم الإسلام، يقال: إنه هاجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، ويقال: إن أول مشاهده الخندق، وكان من البكائين في غزوة تبوك، ومات في زمن معاوية، وكانت لمزينة مجلس بالمدينة، ولم يكن ذلك لأحد من القبائل غيرهم، تفرد به ابنه كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف، وقد تكلم فيه غير واحدٍ من الأئمة وضعفوه حتى إنه قد صرح بعضهم بتكذيبه, فالله أعلم [12] .

لعمرو بن عوف هذا حديث واحد في مسند ابن عباس عند الإمام أحمد فإنه قال:

(1) أسد الغابة؛ والإصابة؛ والتاريخ الكبير في مواطن ترجمته.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/255؛ والإصابة: 3/8؛ والاستيعاب: 2/542، وقال: عمرو العجلانى.

(3) يرجع إليه في المصادر السابقة؛ وأخرجه الطبرانى فىالكبير وقال: عمرو الأنصارى ثم العجلانى؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير: 17/12 وفيه عبد الله بن نافع، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 1/205.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/256؛ والإصابة: 3/8؛ وذكر الاختلاف في اسمه؛ وأخرجه فىالكنى والاستيعاب: 2/507.

(5) المراجع السابقة.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/256؛ والإصابة: 3/8؛ وقال ابن عبد البر: عمرو بن رافع المدنى؛ الاستيعاب: 2/534، ونبه ابن فتحون على وهم صاحب الاستيعاب. وقال: إنما هو عمرو والد رافع. تراجع الإصابة.

(7) المراجع السابقة.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 4/257؛ والإصابة: 3/8.

(9) ذكره ابن إسحاق فيمن بايع البيعة في العقبة الأخيرة. السيرة مع الروض الأنف:

(10) أسد الغابة؛ والإصابة؛ والاستيعاب؛ وأورده الهيثمى من حديث عامر بن عمير، وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرى، واختلف في اسم الصحابى، فقيل: عمرو ابن عمير، وقيل عمير بن عمرو، وقيل: عمارة بن عمير، وقيل: عمرو بن حازم، وقيل عمرو بن بلال. مجمع الزوائد: 10/410.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 4/259؛ والإصابة: 3/9؛ والاستيعاب: 2/502؛ والتاريخ الكبير: 6/307.

(12) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف: قال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث ليس بشىء، وقال عبد الله بن أحمد: ضرب أبى على حديث كثير بن عبد الله في المسند ولم يحدثنا عنه، وقال أبو خيثمة: قال لى أحمد: لا تحدث عنه شيئًا، وقال الدورى عن ابن معين: لجده صحبة، وهو ضعيف الحديث، وعن أبى داود: كان أحد الكذابين، وعن الشافعى: ذلك أحد الكذابين، أو أحد أركان الكذاب. تهذيب التهذيب: 8/421.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت