فهرس الكتاب
8404- قال ابن ماجه: حدثنا على بن ميمون الرقى، حدثنا أبو يعقوب الحنينى، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَكُونَ أَدْنَى مَسَالِح [1] المُسْلِمينَ بِبَوْلاَءٍ» .
ثم قال: «يَا عَلِىَّ، يَا عَلُّى، يَا عَلِىُّ» . قال: بأبى وأمى. قال: «إِنَّكُمْ سَتُقَاتلُونَ بَنِى الأّصْفَر، وَيُقَاتِلُهُمْ الَّذيِنَ مِنْ بَعْدِكُمْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوَقَهُ [2] الإْسْلاَمِ: أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذيَنَ لاَ يَخَافُونَ في اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، فَيَفْتَحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالْتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يَصِيبُوا مثْلهَا، حَتَّى يَقْتَسمُوا بِالأَتْرسة، فَيَأْتِى آتٍ، فَيَقُولُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ في بِلاَدِكُمْ أَلاَ وَهَى كِذْبَةٌ، فَالآخِذُ نَادِمٌ وَالْتَارِكُ نَادِمٌ» [3] .
(حديث آخر)
8405- قال البزار: حدثنا على بن سهلٍ المدائنى، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يأمر بزكاة الفطر يوم الفطر قبل الصلاة [4] ويتلو هذه الآية {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} .
ثم قال: لا يروى إلا بهذا الإسناد [5] .
(حديث آخر)
8406- وقال البزار: حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، حدثنا محمد ابن خالد، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده، قال: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الزكاة على المسلمين صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا من زبيبٍ، أو صاعًا من شعيرٍ، أو صاعًا من أقط [6] .
(حديث آخر)
8407- قال البزار: حدثنا عمرو بن على، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [يقول] : « إِنِّى أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى مِنْ ثَلاثٍ: مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ، وَ [مِنْ] هَوًى مُتَّبَعٍ، وَمِنْ حُكْمٍ جَائِرٍ» [7] .
(حديث آخر)
8408- قال البزار بإسناده الذى قبله، قال: حث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصدقة، فقام علبة بن زيد، فقال: / يا رسول الله ما عندى إلا عرضى، فأشهدك أنى قد تصدقت بعرضى على من ظلمنى، ثم جلس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَيْنَ عُلْبَةُ بنُ زَيْدٍ» مرتين أو ثلاثًا، فقام، قال له: « أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرْضِكَ؟ فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْكَ» [8] .
(حديث آخر)
8409- وبه: « السَّاعَةُ الَّتِى تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينَ يَخْرُجُ الإِمَامُ إلىَ أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الْخُطْبَةِ» [9] .
8410- وبه: « مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا الْسِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا» [10] .
8411- وبه: «مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الأَرْضِ في غِيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعَرَقِ ظَالِمٍ حَقٌ والْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ» [11] .
8412- وبه: « ثَلاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَدَعُهَا النَّاسُ: الطَّعْنُ في النَّسَبِ، والْنِّيَاحَةُ، وَقَوْلُهم مُطِرْنَا بِنَوْء كذا، أَوْ نَجْمِ كَذَا» [12] .
(1) المسالح: جمع المسلحة، وهى القوم الذين يحفظون الثغور من العدو وسموا مسلحة، لأنهم يكونون ذوى سلاح، أو لأنهم يسكنون المسلحة وهى كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة. النهاية: 2/174.
(2) روقة الإسلام: خيارهم وسراتهم. النهاية: 2/112.
(3) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب الملاحم) : سنن ابن ماجه: 12/1371 وضعف في الزوائد إسناده بما سبق ذكره
(4) لفظ البزار: قبل أن يصلى العيد.
(5) الآيتان 14، 15 من سورة الأعلى. والخبر أخرجه البزار كما في كشف الأستار: 1/429؛ وقال الهيثمى: فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 3/80.
(6) كشف الأستار: 1/429؛ وقال الهيثمى: فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 3/80.
(7) كشف الأستار: 1/103 وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: فيه كثير بن عبد الله، وهو متروك، قد حسن له الترمذى؛ مجمع الزوائد: 1/187.
(8) كشف الأستار: 1/455؛ وقال الهيثمى: فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 3/114.
(9) يرجع إلى أحاديث الباب في مجمع الزوائد: 2/167.
(10) كشف الأستار: 4/119؛ وقال الهيثمى: فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف عند الجمهور، وحسن الترمذى حديثه، مجمع الزوائد: 7/291.
(11) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 4/157.
(12) أورده السيوطى في جمع الجوامع: 2/1318 وعزاه إلى البزار،وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير، وفيه كثير بن عبد الله المزنى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 3/13.