فهرس الكتاب
8413- وبه: «لاَ تَلَقَّوْا الْجَلَبَ، وَلاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» [1] .
(حديث آخر)
8414- قال البزار: حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بالإثمد عند النوم، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» [2] .
(حديث آخر)
8415- قال البزار، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا إسماعيل بن عبدالله، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة، فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا ثم حولت إلى الكعبة [3] .
(حديث آخر)
8416- قال الطبرانى: حدثنا على بن المبارك الصنعانى، حدثنا إسماعيل ابن أبى أويس، حدثنى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ابن زيد بن ملحة المزنى، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان قاعدًا معهم، فدخل بيته، فقال: «ادْخُلُوا عَلَىَّ، وَلا يَدْخُلُ عَلَىَّ إلاَّ قُرَشِىٌّ» . قال: فتسللت فدخلت، فقال: « [يَا مَعْشَرَ قُرَيْش] هَلْ مَعَكُمْ غَيْرُكُم؟» . فقالوا: [نخبرك يا رسول الله بأبائنا أنت وأمهاتنا] معنا ابن أختنا والمولى، فقال: «مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَحَلِيفُهُمْ مِنْهُمْ، وابْنُ أُخْتِهِمْ مِنْهُم» .
ثم قال: « يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ الْوُلاةُ بَعْدِى لِهَذَا الأَمْرِ {فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا } [4] الآية. وقال: {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [5] .الآية.
«يَا مَعْشَرَ قُرِيْشٍ احْفَظُونِى في أَصْحَابِى، وَأَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، / رَحِمَ اللهُ الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ» [6] .
8417- وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَلَتَأْخُذُنَّ [بِمِثْلِ] أَخْذِهِمْ: إِنْ شِبْرًا فَشِبْرٌ، وَإِنْ ذِرَاعًا فَذِرَاعٌ، وَإِنْ بَاعً فَبَاعٌ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فِيهِ.
أَلا إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى سَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَةً. الإِسْلامَ، وَجَمَاعَتَهُمْ، [ثُم إِنَّها افترقت عَلَى عيسى إحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَةٌ: الإِسْلامَ وَجَمَاعَتَهُمْ] ، ثُمّ إِنَّكُم تَكُونُونَ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَةٌ: الإِسْلامَ وَجَمَاعَتَهُمْ» [7] .
(1) كشف الأستار: 2/89؛ وقال الهيثمى: وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وهو متروك: 4/82.
(2) قال البزار: لم يرو عن عمرو إلا ابنه، كشف الأستار: 4/99.
(3) قال البزار: كثير بن عبد الله لم يرو عنه غير ابنه، وقد روى أحاديث لم يشاركه فيها أحد؛ كشف لاأستار: 1/210؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذى حديثه، مجمع الزوائد: 2/13.
(4) الآيتان: 102، 131 من سورة آل عمران، وفى المجمع: الآية 105: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا. . } الآية.
(5) الآية 5 من سورة البينة.
(6) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزنى، وهو ضعيف، وقد حسن له الترمذى، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 5/194.
(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف. وقد حسن الترمذى له حديث. وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/160 وقد أورد في أوله قصة نزول جبريل عليه السلام.