فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 2870

8418- [وبه:] غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول غزاةٍ غزاها بالأبواء [1] حتى إذا كنا بالروحاء [2] نزل بعرق الظبية [3] ، فصلى، ثم قال: « هَذَا مِنْ جِبَالِ الجَنَّةِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ، وَبَارِكْ لأَهْلِهِ فِيهِ» . وقال: «لِلْرَّوْحَاءِ هَذِهِ سَجَاسِجُ [4] وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الجَنَّةِ، لَقَدْ صَلَّى فِى هَذَا الْمَسْجِدِ قَبْلِى سَبْعُونَ نَبِيًا، وَلَقَدْ مَرَّ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَّتَيْنِ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ في سَبْعِين ألْفًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَاجِّينَ البيتَ الْعَتِيق. وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ بِهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولِه حَاجًّ أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ يَجْمَعُ اللهُ لَهُ ذَلِكَ» [5] .

8419- وبه: «لاَ جَلَبَ، وَلاَ جَنَبَ، وَلاَ اعْتِرَاضَ، وَلاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» [6] .

8420- وبه: « أَرْبَعَةُ أَجْبَالٍ مِنْ أَجْبَالِ الجَنَّةِ: أُحُدٌ، وَطَيْبَةٌ، وَالطُّورُ، وَلُبْنَانُ، وَأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ أَنْهَارِ الجَنَّةِ: المِّيلُ، وَالْفُرَاتُ، وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ، وأَرْبَعَةُ مَلاحِمَ مِنْ مَلاحِمِ الجَنَّةِ: بَدرٌ، وَأُحُدٌ، وَالْخَنْدَقُ وَحُنَيْنٌ» [7] .

8421- وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن بقطع المسد والقائمتين والمتخذة عصا للدابة [8] .

(حديث آخر)

8422- قال الطبرانى: حدثنا إبراهيم بن دحيم، حدثنى أبى، حدثنا مروان ابن معاوية، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لاَ إِسْلاَلَ [9] ، وَلاَ غُلُولَ، وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَة» [10] .

8423- وبه: « لاَ غَصْبَ وَلاَ نُهْبَة» [11] .

8424- وبه: «مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] ، لاَ يَقْبَلُ [الله] مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدلًا. وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا/ أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا» [12] .

8425- وبه: «مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ [اللهِ] وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا» [13] .

(1) الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة. بينها وبين الجحفة مما يلى المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا. معجم البلدان: 1/79.

(2) الروحاء: من عمل الفرع على نحو أربعين يومًا. معجم البلدان: 3/76.

(3) عرق الظبية: هو من الروحاء على ثلاثة أميال مما يلى المدينة. معجم البلدان: 4/85.

(4) سجاسج: جمع سجسج، وهو الأرض ليست بصلبة ولا سهلة. النهاية: 2/148.

(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريق كثير بن عبد الله المزنى، وهو ضعيف عند الجمهور، وقد حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 6/68؛ وقد مر ذكر أقوال الأئمة في كثير بن عبد الله، وقد قال ابن حبان: يروى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. المجرومين: 2/221.

(6) رواه البزار من طريق كثير بن عبد الله، مجمع الزوائد: 4/82؛ وأخرجه الطبرانى كما في جمع الجوامع من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده، جامع الأحاديث: 7/347.

(7) أورده السيوطى وعزاه إلى الطبرانى وابن عدى وابن مردويه وابن عساكر عن كثير ابن عبد الله ابن عمرو بن عوف المزنى عن أبيه عن جده وقال: أورده ابن الجوزى في الموضوعات وقال: لا يصح، كثير كذاب وأعاد كلام ابن حبان عنه؛ جمع الجوامع: 1/910؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 4/14.

(8) المسد: الحبل المفتول من نبات أو لحاء شجرة، وقيل مرور البكرة التى تدور عليه، النهاية: 4/94؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه كثير بن عبد الله المزنى، وهو متروك، مجمع الزوائد: 3/304.

(9) الإسلال: السرقة الخفية، ويقال: الإسلال القارة الظاهرة، ويقال: سل السيوف. النهاية: 2/176.

(10) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد الله المزنى، وهو ضعيف، وقد حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/339.

(11) عزاه السيوطى إلى الطبرانى من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده. جمع الجوامع كما في جامع الأحاديث: 7/379.

(12) قال الهيثمى: رواه الطبرانى ، وفيه كثير بن عبد الله، والجمهور على تضعيفه، وقد حسن الترمذى له حديثًا, مجمع الزوائد: 6/285، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(13) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه كثير بن عبد الله، وقد أجمع على ضعفه إلا الترمذى حسن بعض حديثه، مجمع الزوائد: 4/160، 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت